تقريب التهذيب
حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يلق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وإنما لقي ابن تميم فروى عنه فوهم، وظن أنه ابن جابر. - قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، فقال: عنده مناكير، يقال: هو الذي روى عنه أبو أسامة وحسين الجعفي، وقالا: هو ابن يزيد بن جابر، وغلطا في نسبه، ويزيد بن تميم أصح. «الجرح والتعديل» 5/(1423). - قال ابن حجر: ذكر البخاري، وأبو حاتم، وتبعهما ابن حبان، أن حسين بن علي الجعفي غلط في "عبد الرحمن بن يزيد بن تميم" فظنه "عبد الرحمن بن يزيد بن جابر" كما جرى لأبي أسامة فيه. «النكت الظراف" 1736. - قال المروذي: قال أحمد بن حنبل، في حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، في مثل قصة ذي اليدين، فقال: كان يقول، يعني أبا أسامة: عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، ثم يقول: عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، مثله. - قال أحمد: قال يحيى بن سعيد: إنما هو في كتاب عبيد الله، مرسل، وما ينبغي إلا كما قال يحيى، وأنكره. «سؤالات المروذي" 262. - وقال أبو حاتم الرازي: هذا حديث منكر، أخاف أن يكون أخطأ فيه أبو أسامة. «علل الحديث" 267.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٧٩) ↗حماد بن أسامة القرشي، مولاهم، الكوفي، أبو أسامة. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي، وذكر أبا أسامة قال: كان ثبتا لا يكاد يخطىء، ما كان أثبته. قال أبي: قال يحيى بن سعيد: وذاك أنه قيل له إن أبا أسامة يزعم، أن شعبة أملى عليه إملاء. فقال يحيى: كذب أبو أسامة. قال شعبة: ما أمليت على أحد إلا فلان، أراه ذكر ابن بزيع إنسانا كان مع المهدي. قال: إن أمليت علي وإلا نلت منك - يعني مكروها. قال: فأمليت عليه. «العلل» (745) . • وقال عبد الله: سئل أبي عن أبي أسامة، وأبي عاصم، من أثبتهما في الحديث؟ فقال: أبو أسامة أثبت من مئه مثل أبي عاصم. قال أبي: كان أبو أسامة ثبتا صحيح الكتاب. «العلل» (772 و5980) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان أبو أسامة لا يخضب، رأيته مرة خضب خضابا دونا. «العلل» (1227) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن هشام قال: دخل إنسان كان يبيع العطر على أهل القاسم بن محمد يبيعهم طيبا، والقاسم يتجهز إلى الجمعة. قال أبي: هو خطأ، إنما هو هشام أبو المقدام، يعني أخطأ أبو أسامة. «العلل» (4844) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو أسامة. قال: حدثنا عبد الله بن عون عن الحسن. قال: كانوا ينكلون من طلق ثلاث في مقعد واحد. قال أبي: وإنما هو ينكرون، ولكن أخطأ. فقال: ينكلون. «العلل» (4845 و4846) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: كان أبو أسامة ضابطا للحديث كيسا (صدوقا) . «العلل» (4891 و5981) .
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٢٩٣) ↗