البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

حسين بن قيس

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

) حسين بن قيس ( ت ، ق ) الرحبي الواسطي أبو علي ولقبه حنش سمع عكرمة وعطاء وعنه خالد بن عبد الله وعلي بن عاصم قال أحمد بن متروك له حديث واحد حسن في قصة الشوم وقال أبو زرعة وابن معين ضعيف وقال البخاري لا يكتب حديثه وقال النسائي ليس بثقة وقال مرة متروك وقال السعدي احاديثه منكرة جدا وقال الدارقطني متروك ومن مناكير عن عكرمه عن ابن عباس مرفوعا ( من اكل درهم ربا فهو مثل ستة وثلاثين زنية ومن نبت لحمه من سحت فالنار اولى به وله عن عطاء عن ابن عمر مرفوعا ( من جمع مالا من غير حلة ان انفق لم يقبل منه وان امسك كان زاده إلى النار وله عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ( من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتي بابا من الكبائر )

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٠٣) ↗

المجروحين من المحدثين

حسين بن قيس الرحبي أبو علي (3) ولقبه حنش، يروى عن عكرمة، روى عنه سليمان التيمي وعلي بن عاصم وإسماعيل بن عياش، كان يقلب الاخبار ويلزم رواية الضعفاء، كذبه أحمد بن حنبل وتركه يحيى بن معين، وهو الذي يروى عن عطاء عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يعجبنكم جمع مال من غير حله، فإن أنفق لم يقبل منه وإن أمسك كان زاده إلى النار، ولا يعجبنكم رحب الذراعين (4)، فإن له عند الله عز وجل قاتلا لا يموت ". حدثناه الحسن بن سفيان لنا محمد بن جامع العطار، ثنا أبو محصن حصين بن نمير

المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ١/٢٤٢) ↗

الضعفاء الكبير

حسين بن قيس الرجي أبو علي ويقال: حنش لا يعرف إلا به حدثنا عبد الله قال: سألت أبي عن حسين بن قيس يقال له حنش فقال: متروك الحديث ضعيف الحديث. حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حسين بن قيس أبو علي الرجي هو حنش ليس بشيء. حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: حسين بن قيس أبو علي الرجي يقال له: حنش بن قيس ترك أحمد حديثه ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عفان قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن حسين بن قيس، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استعمل رجلا على عصابة وفى تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله وخان جماعة المسلمين»

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ١/٢٤٧) ↗