البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

حدثنا منصور

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

الكامل في ضعفاء الرجال

حدثنا منصور بن محمد بن قتيبة وراق أبي ثور، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا بقية عن معاوية بن يحيى، عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حدث بحديث فعطس عنده فهو حق. حدثنا النعمان بن هارون البلدي، حدثني سعيد بن عمرو، حدثنا بقية، حدثني معاوية بن يحيى، عن ابن سنان، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: السري هو النهر في قوله قد جعل ربك تحتك سريا. قال الشيخ: وهذه الأحاديث يرويها معاوية بن يحيى هذا. حدثنا يحيى بن محمد بن أبي الصفيراء، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية عن معاوية بن يحيى عن موسى بن عقبة عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر. حدثنا ابن أبي الصفيراء، حدثنا عمر بن عثمان، حدثنا بقية عن معاوية بن يحيى عن سليمان بن مسلم، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: احترسوا من الناس بسوء الظن. قال الشيخ: وهذان الحديثان يرويهما معاوية بن يحيى. حدثنا محمد بن الفيض الغساني، حدثنا هشام بن مخلد، حدثنا الوليد عن معاوية بن يحيى عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من بعض نواحي المدينة يريد الصلاة فوجد الناس قد صلوا فانصرف

الكامل في ضعفاء الرجال (ابن عدي، ت ٣٦٥هـ: ٨/١٤١) ↗

الضعفاء الكبير

حدثنا منصور قال: حدثنا الحميدي قال: سمعت مؤمل بن إسماعيل يقول: إن سفيان الثوري لم يصل على ابن أبي رواد فقيل له: " والله إني لأرى الصلاة على من هو دونه عندي، ولكني أردت أن أري الناس أنه مات على بدعة. حدثنا حاتم بن منصور قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا يحيى بن سليم قال: سمعت عبد العزيز بن أبي رواد، يسأل هشام بن حسان وهو في [ص: 7] الطواف: ما كان الحسن يقول في الإيمان؟ قال: كان يقول: قول وعمل، قال: فما كان ابن سيرين يقول؟ فقال: كان يقول: {آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله} الآية، لا يزيد على ذلك، فقال ابن أبي رواد: كان ابن سيرين، كان ابن سيرين فقال هشام بن حسان: بين أبو عبد الرحمن الإرجاء، بين أبو عبد الرحمن الإرجاء. يعني ابن أبي رواد. وحدثنا حاتم قال: حدثنا الحميدي قال: قال سفيان بن عيينة: قدمت قدمة لي من سفر إلى مكة، فلقيني سفيان الثوري بالأبطح وكان قدم قبلي فقال لي وأنا في المحمل: يا ابن عيينة، عبد العزيز بن أبي رواد يفتي المسلمين قال: قلت: وفعل؟ قال: نعم. حدثنا عبد الله بن محمد المروزي قال: حدثنا سلمة بن شبيب قال: سمعت عبد الرزاق قال: كنت جالسا مع سفيان الثوري بمكة إذ مر عبد العزيز بن أبي رواد فقال سفيان: أما إنه إن كان شابا أفقه منه شيخا. حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن علي قال: قلت للنضر بن شميل: إن عبد العزيز بن أبي رواد كان إذا عرف الرجل بمجالسة ابن عون قال: أفدنا من آداب ابن عون قال: لكن ابن عون لا يقول: أفيدونا من آداب عبد العزيز، يعني الإرجاء. حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا أبو صالح الفراء قال: حدثنا يوسف بن أسباط قال: كنت يوما عند عبد العزيز بن أبي رواد قال: فقال: أخبر عطاء عن الحسن أنه كان يقول: ثلاث من كن فيه فهو منافق، فقال عطاء: رحم

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٣/٨) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

حدثنا منصور بن أبي مزاحم. قال: سمعت شريكا يقول: لأن يكون في كل ربع من أرباع الكوفة خمار خير من أن يكون فيه من يقول برأي أبي حنيفه. قال منصور: وسمعت مالك بن أنس، وذكر أبا حنيفة فقال: كاد الدين. «العلل» (3592 و3593 و3594 و4732 و4733 و4734) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي قال: سألت

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/١٧) ↗