قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
حدثنا عبد الله حدثنا سريج أنبأنا هشيم عن سيار عن ثابت عن أنس مرفوعا قال لا أفتقد أحدا من أصحابي غير معاوية لا أراه ثمانين عاما ثم يقبل إلى على ناقة من المسك حشوها من الرحمة قوائمها من الزبرجد فأقول أين كنت فيقول كنت في روضة تحت عرش ربي يناجيني وأناجيه ويقول هذا عوض لما كنت تشتم في الدنيا
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٤/٨٤) ↗لسان الميزان
حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين , حدثنا الحسن بن شبيب , حدثنا مروان بن معاوية , حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعا: ليلين بعض مدائن الشام رجل عزيز منيع هو مني وأنا منه فقال رجل من هو يا رسول الله؟ فقال بقضيب كان في يده في قفا معاوية هو هذا.
وحدثنا أحمد بن الحسين الصوفي , حدثنا محمد بن قدامة الجوهري , حدثنا عبد الله بن يحيى المؤدب عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعا: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة فطلع معاوية.
فالمؤدب مجهول فكأنه سرقه فإنه ليس بصحيح.
: 57]
قال الخطيب: الحسن بن شبيب بن راشد بن مطر أبو علي المؤدب حدث عن شريك وخلف بن خليفة وهشيم، وأبي يوسف روى عنه الهيثم بن خلف وأبو يعلى الموصلي، وابن صاعد والمحاملي.
قال المحاملي: حدثنا الحسن بن شبيب المعلم , حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال لما أهبط الله آدم أكثر من ذريته فاجتمعوا إليه فجعلوا يتحدثون حوله وآدم لا يتكلم فسألوه فقال إن الله لما أهبطني من جواره عهد إلي فقال يا آدم أقل الكلام حتى ترجع إلى جواري.
تفرد به المعلم.
قال البرقاني عن الدارقطني أخباري: ليس بالقوي يعتبر به.
قلت: المتعين ما قال ابن عدي فيه فقد أخبرنا أحمد بن هبة الله أنبأنا عبد المعز , أخبرنا زاهر , أخبرنا محمد الكنجروذي , أخبرنا أبو بكر الطرازي , أخبرنا أبو عبد الله المحاملي , حدثنا
الحسن بن شبيب المكتب
من ثقات أهل بغداد , حدثنا إسماعيل بن عياش , حدثنا برد بن سنان عن مكحول عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحضروا موائدكم البقل فإنه مطردة للشيطان مع التسمية آفته المكتب. انتهى.
وقال ابن حبان في "الثقات": الحسن بن شبيب البغدا
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: الحسن بن شبيب المكتب، رقم ٢٢٩٣) ↗لسان الميزان
حدثنا عبد الله بن هارون بن أبي علقمة الفروي , حدثنا عبد الله بن نافع , حدثنا عبد العزيز بن محمد الدرواردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع، عن ابن عمر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فلما كان بالسقيا لقيه الحجاج بن علاط السلمي فقال لابنه: كن في ذودي حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله عن الوضوء قال: فأتاه فسأله فقال: يا أخا بني سليم , ائتني بقدح من ماء فتوضأ مرة مرة ومضمض مرة مرة واستنشق مرة مرة وغسل وجهه مرة مرة ويديه مرة مرة ومسح برأسه مرة وغسل كل رجل مرة مرة.
قال: زدني يا رسول الله , قال: فدعا بقدح من ماء فتوضأ مرتين مرتين فقال: يا رسول الله , زدني فتوضأ ثلاثا ثلاثا.
ثم قال: هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي والوضوء الأول لا تقبل صلاة إلا به.
قال الساجي: كتب عني هذا الحديث: البزار وعبدان وأبو داود، وغيرهم من المحدثين.
قال الضراب: وهذا حديث الساجي الذي كان يسأل عنه.
وقال مسلمة بن قاسم: بصري ثقة روى عن الحسن بن عرفة روى عنه العقيلي.
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: زكريا بن يحيى بن داود الحافظ أبو يحيى الساجي البصري، رقم ٣٢٣٣) ↗الجرح والتعديل
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال قلت لأبي: أيما أثبت أصحاب الزهري؟ قال: مالك أثبت في كل شئ.
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ١/١٥) ↗التاريخ الكبير
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبى قال حدثنا عبد العزيز ابن محمد عن عثمان بن رافع قال سمعت سعيد بن المسيب يقول قال
عمر رضى الله عنه متى نكتب التاريخ؟ وجمع المهاجرين، فقال له على رضى الله عنه من يوم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكتب التاريخ.
حدثنى أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز عن عثمان بن عبيد الله بن ابى رافع نحوه، وقال أحمد بن سليمان عن عبد العزيز عن عثمان بن عبيد الله، وقال يعقوب بن محمد عن عبد العزيز عن عثمان بن عبيد الله ابن رافع (2) .
حدثنى سعيد بن ابى مريم قال حدثنا يعقوب بن اسحاق قال حدثنى محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن عباس قال كان التاريخ في السنة التى قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وفيها ولد عبد الله بن الزبير.
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا يونس بن ابى اسحاق عن ابى اسحاق
عن الاسود عن عبيد بن عمير قال ان المحرم شهر الله وهو رأس السنة وفيه يكسى البيت ويؤرخ التاريخ ويضرب فيه الورق وفيه يوم كان تاب فيه قوم فتاب الله عليهم.
حدثنى محمد بن عبيد الله أبو ثابت قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال ما عدوا من مبعث رسول الله صلى الله عليه ولا من وفاته ولا عدوا الا من مقدمه المدينة.
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زهير عن ابى اسحاق قال سئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه مثل السيف؟ قال لابل مثل
القمر.
حدثنى مطر بن الفضل قال ثنا روح قال ثنا هشام قال ثنا عكرمة عن ابن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه لاربعين سنة ومكث بمكة ثلاث عشرة يوحى إليه ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين ومات وهو ابن ثلاث وستين.
حدثنى مطر قال حدثنا روح قال حدثنا زكريا بن اسحاق قال حدثنا عمرو بن دينار عن ابن عباس قال مكث رسول الله صلى الله عليه بمكة ثلاث عشرة وتوف
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٥) ↗التاريخ الكبير
حدثنا عبد الله قال حدثني الليث قال حدثني يحيى عن عبد الرحمن عن محمد عن عباد قال عن عائشة حسبت، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم احترقت وطئت امرأتي في رمضان نهارا، قال تصدق تصدق، قال ما عندي شئ فأمره أن يمكث فجاءه عرق فيه طعام فأمره أن يتصدق به، وقال يزيد أخبرنا يحيى ولم يشك، وقال أصبت أهلي في رمضان فقال النبي صلى الله عليه وسلم تصدق.
وقال أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان قال يحيى بن سعيد وأخبرني ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة أخبره أن النبي صلى الله
عليه وسلم أمر رجلا أفطر في رمضان بعتق رقبة أو صيام شهرين أو إطعام ستين، قال ما أجده، فأتي بعرق تمر فقال تصدق، قال أحد أحوج إليه مني؟ فضحك حتى بدت أنيابه صلى الله عليه وسلم ثم قال كله.
قال أبو عبد الله وتابعه مالك، وقال معمر ويونس وشعيب وإبراهيم بن سعد وابن عيينة وابن أبي عتيق والأوزاعي وليث وقعت بأهلي، وقالوا هل تجد رقبة؟ قال لا، ثم تابعهم حماد بن مسعدة عن
مالك، وحديث هؤلاء أبين.
وقال معمر ويونس ومنصور وابن عيينة أطعمه أهلك، وقال هشام بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة، ولم يصح أبو سلمة.
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام القرشي مديني سمع عروة (قال و - 1) قال لي زهير عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن ابن إسحاق وكان فقيها مسلما (2) ، حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث عن عمرو بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم (في مسجد - 3) فقال احترقت وقعت بامرأتي في رمضان، قال تصدق، قال ما عندي شئ فأتاه (4) إنسان بطعام، قال عبد الرحمن ما أدري ما هو: قال تصدق به، قال على احوج منى؟، رقم ١١٤) ↗