البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

حبيب بن أبي حبيب

مقبول (حيث يُتابع)(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تقريب التهذيب

حبيب بن أبي حبيب البجلي بموحدة وجيم أبو عمرو البصري نزيل الكوفة مقبول من الرابعة وقيل يكنى أبا كشوثا بفتح الكاف بعدها معجمة مضمومة ثم واو ساكنة ثم مثلثة ت

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٠) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حبيب بن أبي حبيب الخرططي المروزي عن إبراهيم الصائغ وغيره كان يضع الحديث قاله ابن حبان وغيره روى محمد بن عبد الله بن قهزاذ عن حبيب عن إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران عن ابن عباس مرفوعا من صام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٨٩) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

) حبيب بن أبي حبيب ( ق ) واسم أبيه زريق وقيل مرزوق أبو محمد المصري وقيل المدني كاتب مالك روى عن مالك وأبي الغصن ثابت وابن أبي ذئب وعنه أحمد بن الأزهر وأحمد بن سعد بن أبي مريم ومقدام بن داود الرعيني قال أحمد ليس بثقة وقال إبن معين كان يقرأ على مالك ويتصفح ورقتين ثلاثة فسألوني عنه بمصر فقلت ليس بشيء وقال ابن داود كان من أكذب الناس وقال أبو حاتم روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة وقال ابن عدي أحاديثه كلها موضوعة وقال ابن حبان كان يورق بالمدينة على الشيوخ ويروي عن الثقات الموضوعات كان يدخل عليهم ما ليس من حديثهم وسماع ابن بكير وقتيبة كان بعرض ابن حبيب قلت وساق له ابن عدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر حديثين موضوعين أحدهما لمالك بن عبد الله بن سيف حدثنا حبيب حدثنا مالك وابن أخي الزهري عن

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٩٠) ↗

لسان الميزان

حبيب بن أبي حبيب الخرططي المروزي [ويقال له: حبيب بن محمد] عن إبراهيم الصائغ، وغيره. كان يضع الحديث قاله ابن حبان، وغيره. وروى محمد بن عبد الله بن قهزاد، عن حبيب، عن إبراهيم الصائغ، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس مرفوعا من صام عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة صيامها وقيامها وأعطي ثواب عشرة آلاف ملك وثواب سبع سماوات. : 547] ومن أفطر عنده مؤمن يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن أشبع جائعا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء الأمة. ومن مسح رأس يتيم يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة درجة في الجنة ... . وذكر حديثا طويلا موضوعا وفيه: إن الله خلق العرش يوم عاشوراء والكرسي يوم عاشوراء والقلم يوم عاشوراء وخلق الجنة يوم عاشوراء وأسكن آدم الجنة يوم عاشوراء. إلى أن قال: وولد النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء واستوى الله على العرش يوم عاشوراء ويوم القيامة يوم عاشوراء ... فانظر إلى هذا الإفك، انتهى. وقال الحاكم: روى عن أبي حمزة وإبراهيم الصائغ أحاديث موضوعة وقال نحوه النقاش. وقال ابن عدي: كان يضع الحديث. وقال أحمد بن حنبل: حبيب بن أبي حبيب كذاب. كذا ذكره ابن الجوزي عنه عقب الحديث المذكور في الموضوعات ثم قال ابن الجوزي: وفي الرواة من يدخل بين حبيب وإبراهيم الصائغ أباه. : 548] قلت: وهو في الجزء الرابع من فوائد حاجب الطوسي: حدثنا عبد الرحيم بن منيب، حدثنا حبيب بن محمد، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم الصائغ به.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: حبيب بن أبي حبيب، رقم ٢١١٤) ↗

لسان الميزان

حبيب بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد. دمشقي. تناكد ابن عدي وأورده في الكامل وقال: هو على قلة حديثه أرجو أنه لا بأس به. قلت: روى محمد بن راشد عنه، عن عبد الرحمن بن القاسم حديثا في البكاء على الميت ينفرد بإسناده، انتهى. وقال البرقاني عن الدارقطني: بصري لا يعتبر به. قلت: فلم ينفرد ابن عدي بتليينه.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: حبيب بن أبي حبيب، رقم ٢١١٥) ↗

الجرح والتعديل

حبيب بن أبي حبيب الجرمي روى عن الحسن وقتادة وزياد النميري وعمرو بن هرم روى عنه ابن مهدي وأبو داود الطيالسي وأبو سعيد مولى بني هاشم ويزيد بن هارون (194 م 2) وسهل ابن بكار وداود بن شبيب وموسى بن إسماعيل سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد اسم أبي حبيب يزيد. حدثنا يونس بن حبيب قال نا أبو داود عنه. حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد [بن محمد - 1] بن حنبل علي قال سألت يحيى بن سعيد عن حبيب بن أبي حبيب صاحب عمرو ابن هرم قلت كتبت عنه؟ قال: نعم، أتيته بكتابه (2) فقرأ علي فرميت به. ثم قال: كان رجلا من التجار ولم يكن في الحديث بذاك. حدثنا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلى نا الأثرم قال سمعت أبا عبد الله يقول: ما أعلم بحبيب بن أبي حبيب بأسا. حدثنا عبد الرحمن أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال كان معنا كتاب حبيب ابن أبي حبيب عن داود بن شبيب فنهانا يحيى بن معين أن نسمعه منه - يعني من داود.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٣/٩٩) ↗

التاريخ الكبير

حبيب بن أبي حبيب صاحب الأنماط وهو جد عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم وقال أبو داود الطيالسي: حبيب بن يزيد البصري سمع منه يزيد بن هارون وابن مهدي وداود بن شبيب، ويقال: الجرمي قال أبو عبد الله: فلا أدري هو الذي روى عنه موسى أم لا (2) وقال حبان: حدثنا حبيب بن أبي حبيب الجرمي ثقة سمع الحسن وابن سيرين قولهما وقتادة سمع منه موسى

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: حبيب بن أبي حبيب صاحب الأنماط وهو جد عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم وقال أبو داود الطيالسي حبيب بن يزيد البصري سمع منه يزيد بن هارون وابن مهدي وداود بن شبيب، ويقال: الجرمي قال أبو عبد الله: فلا أدري هو الذي روى عنه موسى أم لا (2) وقال حبان: حدثنا حبيب بن أبي حبيب الجرمي ثقة سمع الحسن وابن سيرين قولهما وقتادة سمع منه موسى، رقم ٢٥٩٧) ↗

الثقات

حبيب بن أبي حبيب الجرمي صاحب الأنماط من أهل البصرة يروي عن الحسن وابن سيرين وهو جد عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب الذي روى عنه قتيبة بن سعيد حديث قتل الجعد بن درهم روى عنه موسى بن إسماعيل

الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٦/١٧٨) ↗

المجروحين من المحدثين

حبيب بن أبي حبيب (1) كاتب مالك بن أنس واسم أبى حبيب زريق، أصله من خراسان، يروى عن مالك وربيعة كان يورق بالمدينة على الشيوخ، ويروى عن الثقات الموضوعات كان يدخل عليهم ما ليس من أحاديثهم. فكل من سمعه بعرضه (2) فسماعه ليس بشئ فإنه كان إذا قرأ أخذ الجزء بيده ولم يعطهم النسخ ثم يقرأ البعض ويترك البعض ويقول: قد قرأت كله ثم يعطيهم فينسخونها فسماع ابن بكير وقتيبة عن مالك كان بعرض حبيب سمعت محمد بن عبد الله الجنيد يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول سمعت هذه الأحاديث من مالك وحبيب يقرأ فلما فرغ قلت: يا أبا عبد الله هذه أحاديثك تعرفها أرويها عنك فقال نعم، وربما قال له غيري حبيب بن أبي حبيب الخرططي (3) من أهل مرو: يروى عن أبي حمزة وإبراهيم الصائغ، روى عنه أهل مرو كان يضع الحديث على الثقات، لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه، روى عن إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها (4) [من صام يوم عاشوراء اعطى ثواب عشرة آلاف ملك ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب حاج ومعتمر، ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب سبع سماوات ومن فيها من الملائكة، ومن أفطر عنده مؤمن في يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن أشبع جائعا يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأشبع بطونهم ومن مسح على رأس يتيم في يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة على رأسه درجة في الجنة.

المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ١/٢٦٥) ↗

المجروحين من المحدثين

حبيب بن أبي حبيب الخرططي (3) من أهل مرو: يروى عن أبي حمزة وإبراهيم الصائغ، روى عنه أهل مرو كان يضع الحديث على الثقات، لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه، روى عن إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها (4) [من صام يوم عاشوراء اعطى ثواب عشرة آلاف ملك ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب حاج ومعتمر، ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب سبع سماوات ومن فيها من الملائكة، ومن أفطر عنده مؤمن في يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن أشبع جائعا يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأشبع بطونهم ومن مسح على رأس يتيم في يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة على رأسه درجة في الجنة.

المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ١/٢٦٥) ↗

الضعفاء الكبير

حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن علي قال: سألت عبد الصمد عن أمر حبيب بن أبي حبيب قال: دفع إلي كتابه وكتبته، فإنما كان في كتابه: وسئل وسئل، فحدثني وقال حبيب يعني جابر بن زيد، ثم بلغني بعد أنه كتب نسخة آخرى. سئل جابر بن زيد، سئل جابر بن زيد فأتيته فسألته عن ذلك فقال التنوري: أمرني بهذا فكتبت أيضا مرة أخرى على هذه النسخة سئل جابر بن زيد فسمعته أنا وداود بن شبيب قال عبد الصمد: كل شيء من الفرائض والمناسك فهو عن عمرو بن هرم ليس عن جابر بن زيد قال عبد الصمد: قلت لحبيب: عمرو بن هرم لم يرو عنه أحد غير أبي بشر فكيف رويت أنت عنه كل هذا؟ فقال: كنت جارا له، وكان رجلا شريفا، وكان له عطاء، وكنت موسرا فكنت أسلفه إلى أن يتيسر عطاؤه، فقال لي مرة: والله ما أدري ما أكافيك إلا أن عندي كتابا أمله عليك فأخرج إلي هذا الكتاب فأملاه علي. حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن حبيب بن أبي حبيب فقال: هو كذا، كان ابن مهدي يحدث عنه. حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا صالح بن أحمد قال: حدثنا علي بن عبد الله قال: سألت يحيى عن حبيب بن أبي حبيب صاحب عمرو بن هرم قلت: كتبت عنه شيئا؟ قال: نعم أتيته بكتابه فقرأه علي فرميت به، ثم قال: كان رجلا من التجار ولم يكن بذاك في الحديث

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ١/٢٦٣) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

حبيب بن أبي حبيب الجرمي، البصري، الأنماطي، اسم أبيه: يزيد. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعني أباه) ، عن حبيب بن أبي حبيب. فقال: هو كذا، كان ابن مهدي يحدث عنه. «العلل» (894) .

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٢٢٢) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

حبيب بن أبي حبيب، واسمه إبراهيم. ويقال: رزيق، أبو محمد المصري، كاتب مالك. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي. وذكر حبيبا الذي كان يقرأ لهم على مالك بن أنس. فقال: ليس بثقة، قدم علينا رجل أحسبه. قال: من خراسان، كتب عن حبيب كتابا، عن ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، عن سالم، والقاسم، وإذا هي أحاديث ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم، وسالم. فقال أبي: أحالها على ابن أخي ابن شهاب، عن عمه. قال أبي: وكان حبيب يحيل الحديث، ولم يكن أبي يوثقه، ولا يرضاه، وقال: كان حبيب يحيل الحديث ويكذب، وأثنى عليه شرا وسوءا. «العلل» (1528) . • وقال عبد الله: سمعته يقول (يعني أباه) : قدم علينا رجل، ومعه كتاب، عن ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، عن القاسم، وسالم، فجعلت أنظر فيها، فإذا هي مسائل خالد - يعني ابن أبي عمران - عن القاسم، وسالم. فقلت للرجل: ممن سمعت هذا؟ فقال: من حبيب الذي كان يقرأ للناس على مالك. فقلت: دعها، أو خرقها، هذا رجل كذاب، وإذا هو قد أحالها وقلبها على ابن أخي ابن شهاب، عن عمه. قال أبي: وإنما هي مسائل خالد بن أبي عمران، عن القاسم، وسالم. «العلل» (1538) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٢٢٣) ↗

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

حبيب بن أبي حبيب، إبراهيم، ويقال مرزوق، ويقال رزيق الحنيفي، أبو محمد المصري، كاتب مالك. • قال الدارقطني: متروك. «الضعفاء والمتروكون» (171) . • وقال حبيب واه. «لسان الميزان» 3 (3796) . • وقال الدارقطني: في «غرائب مالك» حدثني أحمد بن محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن سهل بن الحسن العطار، حدثنا سعيد بن محمد بن الأصبغ، حدثنا حبيب، حدثنا ابن أبي ذئب، ومالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لا يعجبكم إسلام الرجل حتى تنظروا عقدة عقله.» .، ثم قال الدارقطني: باطل، ومحمد بن سهل، ومن فوقه، إلى مالك، ضعفاء. «ذيل الميزان» 427، و «لسان الميزان» 3 (3778) . - زاد في اللسان وأخرج - أي الدارقطني - بهذا السند حديثا أخر لمالك، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل، وقال من بين مالك، وبين شيخنا، ضعفاء، وأراد الثلاثة المذكورين.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/١٨٦) ↗