تقريب التهذيب
بيان بن بشر الأحمسي بمهملتين أبو بشر الكوفي ثقة ثبت من الخامسة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٩) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
بيان بن بشر الأحمسي بمهملتين أبو بشر الكوفي ثقة ثبت من الخامسة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٩) ↗بيان بن بشر المعلم الطائي مجهول من السادسة فرق الخطيب وأبو الفضل الهروي بينه وبين الذي قبله تمييز
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٩) ↗بيان بن بشر المؤدب، عن أنس، وقيس بن أبي حازم، وعنه شعبة، وزائدة، وعدة. ع.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٧٧) ↗بيان بن عمرو البخاري العابد، عن يحيى القطان، ونحوه، وعنه البخاري، وأبو زرعة، توفي 222. خ.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٧٧) ↗بيان بن الحكم لا يعرف قال ابن المذهب أخبرنا القطيعي حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني بيان حدثنا محمد بن حاتم الزمي عن بشر بن الحارث أنبأنا أبو بكر بن عياش عن ليث عن الحكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهم معضل
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٧٤) ↗بيان الزنديق قال ابن نمير قتله خالد بن عبدالله القسري وأحرقه بالنار قلت هذا بيان بن سمعان النهدي من بني تميم ظهر بالعراق بعد المائة وقال بإلهية علي وأن فيه جزءا متحدا إليها متحدا بناسوته ثم من بعده في ابنه محمد ابن الحنفية ثم في أبي هاشم ولد ابن الحنفية ثم من بعده في بيان هذا وكتب بيان كتابا إلى أبي جعفر الباقر يدعوه إلى نفسه وأنه نبي وكتابنا ليس موضوعا لهذا الضرب إذ لم يرو شيئا وإنما أطرزه بهذه الطرف والله أعلم - *
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٧٥) ↗بيان بن الحكم لا يعرف. قال ابن المذهب: أخبرنا القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني بيان، حدثنا محمد بن حاتم الزمي، عن بشر بن الحارث، أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن ليث، عن الحكم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهم. معضل.
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: بيان بن الحكم، رقم ١٦٤٤) ↗بيان الزنديق قال ابن نمير: قتله خالد بن عبد الله القسري وأحرقه بالنار. قلت: هذا بيان بن سمعان النهدي من بني تميم ظهر بالعراق بعد المئة وقال بإلاهية علي وأن فيه جزءا إلهيا متحدا بناسوته ثم من بعده في ابنه محمد ابن الحنفية ثم في أبي هاشم ولد ابن الحنفية ثم من بعده في بيان هذا وكتب بيان كتابا إلى أبي جعفر الباقر يدعوه إلى نفسه وأنه نبي. وكتابنا هذا ليس موضوعا لهذا الضرب إذ لم يرو شيئا وإنما أطرزه بهذه الطرف.
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: بيان الزنديق، رقم ١٦٤٧) ↗