تقريب التهذيب
المغيرة بن مقسم بكسر الميم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي الأعمى ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم من السادسة مات سنة ست وثلاثين على الصحيح ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٣) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
المغيرة بن مقسم بكسر الميم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي الأعمى ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم من السادسة مات سنة ست وثلاثين على الصحيح ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٣) ↗المغيرة بن مقسم الضبي الكوفي صاحب إبراهيم النخعي ثقة مشهور وصفه النسائي بالتدليس وحكاه العجلي عن أبي فضيل وقال أبو داود كان لا يدلس وكأنه أراد ما حكاه العجلي أنه كان يرسل عن إبراهيم فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦) ↗المغيرة بن مقسم وسفيان الثوري روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن المبارك وابو معاوية الضرير.
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٣/٢٩) ↗المغيرة بن مقسم سمعت أبي يقول ذلك، نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد ابن حنبل قال ثنا على بن المديني قال سألت جريرا عن عثمان بن يسار الذى روى عنه المغيرة فقال كان ضبيا امام مسجد بنى السيد (2) واثنى عليه خيرا.
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٦/١٧٣) ↗المغيرة بن مقسم الضبي تقدم ذكره فيمن كان يدلس قال فيه أحمد بن حنبل عامة حديثه عن إبراهيم يعني النخعي مدخول عامته سمعه من حماد ومن يزيد بن الوليد ومن الحارث العكلي وجعل أحمد يضعف حديثه عن إبراهيم وقال محمد بن عبد الله بن عمار إنما سمع من إبراهيم ثلاثمائة وسبعين حديثا يعني ويدلس الباقي وقال أبو داود سمع مغيرة من إبراهيم مائة وثمانين حديثا
جامع التحصيل في أحكام المراسيل (العلائي، ت ٧٦١هـ: المغيرة بن مقسم الضبي تقدم ذكره فيمن كان يدلس قال فيه أحمد بن حنبل، رقم ٧٩٣) ↗المغيرة بن مقسم الضبي قال احمد بن حنبل عامة حديثه عن إبراهيم النخعي مدخول عامته سمعه من حماد ومن يزيد بن الوليد ومن الحارث العجلي وجعل احمد يضعف حديثه عن إبراهيم وقال محمد بن عبد الله بن عمار إنما سمع من إبراهيم ثلاث مائة وسبعين حديثا يعني ويدلس الباقي وقال ابو داود سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا ع المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب قال ابن عبد البر ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة وقيل إنه لم يدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلا ست سنين ثم قال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل إن حديثه مرسل ولم يسمع منه وذكره ابن حبان في التابعين مقاتل بن سليمان أحد الضعفاء أرسل عن أنس وغيره قاله في التهذيب قلت لم يذكر في التهذيب روايته عن انس أصلا وذكر روايته عن الضحاك بن مزاحم ومجاهد ثم حكى عن إبراهيم الحربي انه سئل عنه هل سمع من الضحاك فقال لا مات الضحاك قبل ان يولد مقاتل بأربع سنين
تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/٣١٣) ↗المغيرة بن مقسم الضبي مولاهم، أبو هشام، الكوفي الأعمى، ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم، من السادسة، مات سنة ست وثلاثين، على الصحيح. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال الدوري: سمعت يحيى يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حماد أحب إلي من مغيرة، يعني الضبي. قال يحيى بن معين: وحماد أيضا أحب إلي من مغيرة، يعني حماد بن أبي سليمان. (3962). - وقال الدارمي: قلت ليحيى بن معين: منصور، أو المغيرة؟ فقال: منصور. (77). - وقال ابن محرز: سمعت يحيى يقول: منصور عن إبراهيم، والأعمش عن إبراهيم، أحب إلي من الحكم عن إبراهيم، والحكم عن إبراهيم، أحب إلي من مغيرة عن إبراهيم. 1/(585). - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي، وذكر مغيرة بن مقسم الضبي، فقال: كان صاحب سنة ذكيا حافظا، وعامة حديثه عن إبراهيم مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العكلي، وعن عبيدة، وعن غيره، وجعل يضعف حديث المغيرة عن إبراهيم وحده. «العلل» (217 و218).
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٤٧٨) ↗المغيرة بن مقسم الضبي، أبو هشام الكوفي, وكان ضرير البصر
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ٣/١٥٩) ↗المغيرة بن مقسم الضبي، مولاهم، أبو هشام الكوفي، الأعمى. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته (يعني أباه) وذكر مغيرة بن مقسم الضبي، فقال: كان صاحب سنة ذكيا حافظا، وعامة حديثه عن إبراهيم مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العكلي، وعن عبيدة، وعن غيره، وجعل يضعف حديث المغيرة عن إبراهيم وحده. «العلل» (217 و218) . • وقال عبد الله: عن أبيه: مغيرة بن مقسم؟ أبو هشام. «العلل» (485 و3385) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: كان إذا قدم قال: هات حدثني، هات حدثني -يعني لمغيرة -. «العلل» (975) . وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عيينة، قال: قلت لمغيرة سمعت هذا من إبراهيم؟ قال: وما تريد إلى هذا؟. «العلل» (4597) . • وقال عبد الله: سألت أبي: أيما أقدم سماع الأعمش أو مغيرة؟ قال: الأعمش سمع من المعرور، وأقدم من سمع منه المغيرة أبو وائل، قلت: سمع مغيرة من خيثمه؟ قال: ينبغي، قلت: فيحيى بن وثاب؟ قال: نعم. «العلل» (5149) . • وقال ابن هانىء: وسمعته يقول (يعني أبا عبد الله) : مغيرة أكبر من مطرف، ومطرف مات قبل مغيرة. «سؤالاته» (2112) . • وقال أبو داود: قلت لأحمد: مغيرة أحب إليك في إبراهيم، أو حماد؟ قال: أما فيما روى سفيان، وشعبة عن حماد، فحماد أحب إلي، لأن في حديث الآخرين عنه تخليطا. «سؤالاته» (338 - ب) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال أبو بكر بن عياش: كنت أسأل مغيرة، ما كان علي وعبد الله يقولان في كذا وكذا من الفرائض؟ فيقول: كذا وكذا، فآتي الأعمش فأسأله فيخالفه، فأرجع إلى المغيرة فيقول: ما سمعته إلا من الأعمش، فأرجع إلى الأعمش، فرجع إلى قول المغيرة، قال أحمد: كان حافظا، يعني المغيرة. «سؤالاته» (347) . • وقال أبو حاتم
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٣/٣٩٠) ↗المغيرة بن مقسم الضبي، أبو هشام، الكوفي. • قال السلمي: قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني قرأت بخط أبي بكر الحداد، عن أبي عبد الرحمن النسائي قال ذكر المدلسين ... ومغيرة. (442) .
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٦٦٠) ↗