البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

القاسم بن الفضل الحداني

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

الجرح والتعديل

القاسم بن الفضل الحدانى وهو ابن الفضل بن معدان البصري يكنى بابى المغيرة لم يكن حدانيا كان نازلا فيهم هو ازدى من بنى الحارث بن مالك روى عن محمد بن سيرين وابى نضرة ومعاوية بن قرة روى عنه مسلم بن إبراهيم وأبو نعيم وقبيصة وابو الوليد وموسى بن اسمعيل وشيبان بن فروخ سمعت أبي يقول ذلك، نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ناعلى بن المديني قال قلت ليحيى يعنى ابن سعيد إن عبد الرحمن يعني ابن مهدي يثبت القاسم بن الفضل ل ذلك منكم وجعل يثنى عليه، نا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن ابن مهدى وذكر القاسم بن الفضل الحدانى فقال كان من قدماء اشياخنا ومع

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٧/١١٦) ↗

الضعفاء الكبير

القاسم بن الفضل الحداني حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا القاسم [ص: 478] بن الفضل الحداني، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: " بينما راع يرعى غنما له إذ جاء ذئب فأخذ منها شاة فحال الراعي بين الذئب وبين الشاة فأقعى الذئب على ذنبه ناحية ثم قال: يا راعي، ألا تتق الله، تحول بيني وبين رزق رزقنيه الله، فقال له الراعي: العجب، ذئب يقعي على ذنب يتكلم كلام الإنس، فقال الذئب: ألا أحدثك بأعجب من ذلك؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحرة يحدث الناس بأنباء ما قد سبق، فساق الراعي غنمه حتى أتى المدينة فزواها ناحية ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق» . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا من أشراط الساعة أن يكلم السباع الإنس، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده» حدثنا محمد بن أحمد المطرز، حدثنا نصر بن علي، حدثنا مسلم قال: كنت عند القاسم بن الفضل الحداني فأتاه شعبة فسأله عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: بينا راع يسوق غنمه عدا الذئب على شاة، قال: فقال شعبة: لعلك سمعته من شهر بن حوشب؟ قال: لا، حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد، فما سكت حتى سكت شعبة وقد رويت قصة الذئب بإسناد غير هذا وفيه لين أيضا

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٣/٤٧٧) ↗