البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

القاسم أبي عبد الرحمن

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

التاريخ الكبير

القاسم أبو عبد الرحمن ويقال ابن عبد الرحمن الشامي مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية القرشي الأموي سمع أبا أمامة روى عنه العلاء بن الحارث وكثير بن الحارث، قال أبو مسهر حدثنا صدقة بن خالد قال نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال ما رأيت أحدا أفضل من القاسم أبي عبد الرحمن كنا بالقسطنطينية وكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين في كل يوم وكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف. وقال موسى ابن اسمعيل عن محمد بن راشد عن إبراهيم أبي الحصين كان القاسم من فقهاء دمشق، وقال يحيى بن سليمان عن ابن وهب عن عمرو عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية وكان قد أدرك أربعين من المهاجرين، وقال يوسف بن يعقوب حدثنا معن عن معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث عن القاسم رجل قد أدرك أربعين بدريا.

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٥٩، رقم ٧١٢) ↗

الضعفاء الكبير

القاسم أبو عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي وذكر القاسم أبا عبد الرحمن قال: فقال بعض الناس: هذه الأحاديث المناكير التي يرويها عنه جعفر بن الزبير وبشر بن نمير ومطرح فقال أبي: علي بن يزيد من أهل دمشق حدث عنه مطرح ولكن يقولون: هذه من قبل القاسم، في حديث القاسم مناكير ما يرويها الثقات، يقولون: من قبل القاسم حدثني الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله، وذكر، له حديث عن القاسم الشامي، عن أبي أمامة، أن الدباغ، طهور فأنكره وحمل على القاسم وقال: يروي على يزيد هذا عجائب، وتكلم فيها، وقال: ما أرى هذا الأثر من قبل القاسم، قال أبو عبد الله: إنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير؛ لأنه إنما كانت روايته عن القاسم. قال أبو عبد الله: لما حدث بشر بن نمير عن القاسم قال شعبة: ألحقوه به، قال القاسم: ألحقوه به ومن حديثه: ما حدثناه أحمد بن داود، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عمرو بن واقد، عن علي بن يزيد، عن القاسم عن أبي أمامة قال: " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوعظنا موعظة بليغة فبكى سعد فقال: يا ليتني لم أخلق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كنت خلقت للجنة وخلقت لك لأن يطول عمرك ويحسن عملك خير لك، وإن كنت خلقت للنار وخلقت لك النار ما الذي تستعجل إليه؟» لا يعرف إلا به

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٣/٤٧٦) ↗