البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

الغفاري

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

الجرح والتعديل

الغفاري روى عن ابيه زهدم بن الحارث روى عنه محمد بن عزيز الايلى وابى، كتب عنه ابى سنة ست عشرة ومائتين. نا عبد الرحمن قال سألت ابى عنه فقال: شيخ أرجو أن يكون صدوقا، كان بصريا وقع إلى مصر

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٩/١٤٧) ↗

التاريخ الكبير

الغفاري أخبره أن أبا ذر أخبره أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم - مثله، وقال إسماعيل حدثني ابن أبي الزناد عن أبيه: عن عروة عن أبي مراوح [يعني الغفاري - 1] عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم - نحوه وقال مالك عن هشام: عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح عائشة ههنا وروى بعضهم عن مالك ولم يذكر عائشة وقال أيوب بن سليمان حدثني أبو بكر عن سليمان عن ابن عجلان عن يزيد بن رومان: عن عروة (2) عن أبي مراوح عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: حبيب الأعور مولى عروة بن الزبير القرشي الحجازي، قال إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن حبيب عن عروة: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وقال عبد الله بن يوسف عن مالك: عن ابن شهاب عن حبيب عن عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم - مثله [وقال الجعفي عن عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن الزهري عن حبيب عن عروة عن أبي مراوح الغفاري عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم - نحوه - 5] وقال محمد بن المثنى ثنا يحيى قال ثنا هشام: أخبرني أبي أن أبا مراوح، رقم ٢٥٨٨) ↗

التاريخ الكبير

الغفاري ومروان (الصواب - الفزارى مروان) ثم ساق له احاديث قال وله غير ما ذكرت ولا اعلم يروى عنه غير مروان " اقول وظاهر قول مروان مرة " أبو عبد الملك المكى " يقوى قول ابن عدى فان صاحب هذه الترجمة كنيته أبو شيبة وهو كوفى كما في التهذيب ثم سكن الرى على القول بأنه هو والذى قبله واحد كما مر، وسعيد بن راشد تقدم في ترجمته ان كنيته أبو محمد وأنه بصرى، وتدليس مروان للكنية محتمل فأنه تدليس النسبة ففيه بعد والله اعلم - ح. [*] وقال مروان مرة عن أبي عبد الملك المكي عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: حتى تذوق العسيلة، وعن مروان عن سعيد عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: لاصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ولابعد الفجر حتى تطلع فمن طاف فليصل أي حين طاف، لا يتابع عليه.

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٤٩٢، رقم ١٦٤٥) ↗