البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

الرقاشي

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

الرقاشي وعنه عيسى بن موسى غنجار ومحمد بن يعلى زنبور وجماعة من المجاهيل ليس بثقة ولا مأمون قال ابن حبان كان ممن يضع الحديث محمد بن يعلى حدثنا عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا مهور الحور قبضات التمر وفلق الخبز قال الدارقطني وغيره متروك وقال الأزدي كذاب زاهر أخبرنا إسماعيل بن الفراء سنة ثلاث وتسعين وستمائة أخبرنا أبو محمد بن قدامة أخبرنا أبو بكر بن النقور أخبرنا علي بن الحسين الربعي أخبرنا محمد بن محمد بن محمد حدثنا جعفر الخلدي حدثنا ابن مسروق حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي حدثنا محمد بن يعلى حدثنا عمر بن الصبح عن مقاتل بن حيان عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة أوطاس في برد شديد وكان شباب المسلمين يحتلمون فيغتسلون بالماء البارد فيتأذون حتى شكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إذا أخذ احدكم مضجعه فليذكر الله يسبح حين يحس بالنعاس فإذا أحس بالنعاس فليقل ثلاث مرات اعوذ بالله من الأحلام والاحتلام وأن يلعب الشيطان بي في اليقظة والمنام قال ابن عمر وأنا يومئذ شاب من المسلمين لقد تأذيت بالاحتلام والاغتسال وبرد الماء ففعلنا هذا الكلام فاسترحنا قلت ومحمد بن يعلى واه والحديث منكر قال أحمد بن علي السليماني عمر بن الصبح الذي وضع آخر خطبة النبي صلى الله عليه وسلم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٥/٢٤٩) ↗

لسان الميزان

الرقاشي، عن عبد الله بن عمرو عداده في أهل البصرة. وعنه محمد بن جحادة وعلي بن زيد بن جدعان. : 261] ثم قال: عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام , وعنه عاصم الأحول وهذان أظنهما والأول واحدا لأن الرواة عنهم بصريون والرقاشي أخرج له أصحاب السنن الثلاثة. وأما قول ابن عبد البر في عبد العزيز بن مسلم: لا يحتج به فمردود , فإنه من رجال الصحيح. وفي ثقات ابن حبان أيضا: عيسى بن حطان، عن علي , وعنه عبد الملك بن مسلم. وهذا هو الذي قبله فإن كلام ابن عبد البر لم يقع فيه: عبد العزيز وإنما وقع فيه: عبد الملك. ولفظه في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي في "الاستيعاب" في أثناء ترجمته: وهو الذي رأى الرجم في الجاهلية من القردة إن صح ذلك لأن رواته مجهولون. وقد ذكره البخاري عن نعيم عن هشيم عن حصين عن عمرو مختصرا. ورواه عباد بن العوام عن حصين كذلك. وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان وليسا ممن يحتج بهما. انتهى. وقد ساقها الإسماعيلي في مستخرجه من طريق شبابة، عن عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا عمرو بن ميمون جالس فقال له رجل: حدثنا بأعجب ما رأيت في الجاهلية قال: كنت في حرث لأهلي باليمن فرأيت قرودا كثيرة ورأيت قردا وقردة اضطجعا فجاء قرد فغمزها فانطلقت معه غير بعيد فنكحها ثم رجعت إلى مضجعها : 262] فقام القرد إليها فشمها وصاح فاجتمعت القردة فجعل يشير إليهم فتفرقوا فلم ألبث أن جاؤوا به أعرفه فانطلقوا به وبالقردة إلى موضع كثير الرمل فحفروا لهما حفرة ثم رجموهما والله لقد رأيت الرجم قبل أن يبعث الله محمدا. وفي قول أبي عمر: رواته مجهولون نظر من وجهين أحدهما: أن رواته مشهورون. ثم إنه خص الطعن منهم بعبد الملك وعيسى. فأما عبد الملك فقد وثقه يحيى بن معين، وغيره وهو مترجم ف

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: عيسى بن حطان، رقم ٥٩٢١) ↗

الجرح والتعديل

الرقاشى وابى الزبير وابى حمزة؟ وسليمان الاحمسي وحماد بن خوار روى عنه أبو بكر بن عياش وأبو نعيم سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن قال سألت ابى عن نصير بن الاشعث الاسدي [الكناسى - 1] فقال ثقة. نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن نصير القرادى الذى روى عن ابى اسحا ق الهمداني روى عنه أبو شهاب الحناط فقال: هو ثقة، روى عنه أبو بكر بن عياش وابو نعيم.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٨/٤٩٢) ↗