تقريب التهذيب
الحسين بن منصور أبو علويه تقدم في الحسن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٨) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
الحسين بن منصور أبو علويه تقدم في الحسن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٨) ↗الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله السلمي أبو علي النيسابوري ثقة فقيه من العاشرة مات سنة ثمان وثلاثين خ س وممن يقال له الحسين بن منصور غير هذين ثلاثة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٨) ↗الحسين بن منصور، هو: الحسن. [= 1068].
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٣٦) ↗الحسين بن منصور بن جعفر السلمي النيسابوري الحافظ، عن عمي أبيه: مبشر، وعمر بن عبد الله بن رزين، وابن عيينة، وعنه البخاري، والنسائي، والسراج، عرض عليه قضاء نيسابور فاختفى، ودعا فمات في ثالث يوم 238. خ س.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٣٦) ↗الحسين بن منصور الحلاج المقتول على الزندقة ما روى ولله الحمد شيئا من العلم وكانت له بداية جيدة وتأله وتصوف ثم انسلخ من الدين وتعلم السحر وأراهم المخاريق أباح العلماء دمه فقتل سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٠٦) ↗الحسين بن منصور الحلاج المقتول على الزندقة. ما روى ولله الحمد شيئا من العلم وكانت له بداية جيدة وتأله وتصوف ثم انسلخ من الدين وتعلم السحر وأراهم المخاريق. أباح العلماء دمه فقتل سنة 309. انتهى. وهذه الترجمة مجملة وأخبار الحلاج كثيرة والناس مختلفون فيه وأكثرهم على أنه زنديق ضال. قلت: وهذه نبذة من كلام أهل العلم فيه. قال محمد بن يحيى الرازي: سمعت عمرو بن يحيى المكي يلعن الحلاج ويقول لو قدرت عليه لقتلته بيدي قلت: أيش الذي وجد الشيخ عليه قال قرأت آية من كتاب الله فقال يمكنني أن أؤلف مثله، أو أتكلم به حكاها القشيري في الرسالة. وقال أبو بكر بن ممشاذ: حضر عندنا بالدينور رجل معه مخلاة فما كان يفارقها بالليل، ولا بالنهار ففتشوا المخلاة فوجدوا فيها كتابا للحلاج عنوانه من الرحمن الرحيم إلى فلان بن فلان فوجه إلى بغداد قال فأحضر وعرض عليه فقال هذا خطي وأنا كتبته. : 212] فقالوا له كنت تدعي النبوة فصرت تدعي الربوبية فقال: ما أدعي الربوبية ولكن هذا عين الجمع هل الفاعل إلا الله وأنا واليد آلة فقيل هل معك أحد قال نعم أبو العباس بن عطاء وأبو محمد الجريري وأبو بكر الشبلي. فأحضر الجريري فسئل فقال: هذا كافر يقتل. وسئل الشبلي فقال: من يقول هذا يمنع. وسئل ابن عطاء عن مقالة الحلاج فقال بمقالته فكان سبب قتله. وقال أبو عمر بن حيويه لما أخرج حسين الحلاج ليقتل مضيت في جملة الناس ولم أزل أزاحم الناس حتى رأيته فقال لأصحابه لا يهولنكم هذا فإني عائد إليكم بعد ثلاثين يوما ثم قتل رواها عنه عبيد الله بن أحمد الصيرفي وإسنادها صحيح. ولا أرى يتعصب للحلاج إلا من قال بقوله الذي ذكر أنه عين الجمع فهذا قول أهل الوحدة المطلقة ولهذا ترى ابن عربي صاحب الفصوص يعظمه ويقع في الجنيد والله الموفق. قرأت بخط أبي يعقوب النجيرمي ح
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: الحسين بن منصور الحلاج، رقم ٢٦١١) ↗الحسين بن منصور الأسدي روى عن عبد الله بن عبد الرحمن (3) ابن أبي حسين روى عنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي.
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٣/٦٥) ↗الحسين بن منصور أبو علي النيسابوري روى عن مبشر بن عبد الله بن رزين السلمي روى عنه عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء [المروزي - 4] وأحمد بن سلمة.
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٣/٦٥) ↗الحسين بن منصور، أبو علويه، تقدم في الحسن. - الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله السلمي، أبو علي النيسابوري، ثقة فقيه، من العاشرة، مات سنة ثمان وثلاثين. (خ س). ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٤٤١) ↗الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله السلمي، أبو علي النيسابوري، ثقة فقيه، من العاشرة، مات سنة ثمان وثلاثين. (خ س). ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٤٤١) ↗الحسين بن منصور بن جعفر السلمي، أبو علي النيسابوري. • قال السهمي: قال الدارقطني: الحسن بن يحيى هشام الرزي ثقة، والحسين بن منصور النيسابوري ثقة. (112) .
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٢١٧) ↗