البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

الجعد

ثقة(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تهذيب التهذيب

الجعد وزيد بن جبير الجشمي وسعد بن عبيدة وسعيد بن الحارث وسعيد بن يسار وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص وصفوان بن محرز وطاووس وعطاء وعكرمة ومجاهد وسعيد بن جبير وأبو الزبير وعبد الله بن شقيق العقيلي وعبد الله بن أبي مليكة وعبد الله بن مرة الهمداني وعبد الله بن كيسان مولى أسماء وعبيد بن جريج وعبد الله بن مقسم وعكرمة بن خالد المخزومي وعلي بن عبد الله البارقي وعلي بن عبد الرحمن المعاوي وعمران بن الحارث السلمي وقيس بن عباد ومحارب بن دثار ومحمد بن المنتشر ومسلم بن يناق ومروان الأصفر ومورق العجلي ووبرة بن عبد الرحمن ويحيى بن يعمر ويونس بن جبير وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة وأبو عثمان النهدي وأبو الصديق الناجي وأبو نوفل بن أبي عقرب وخلق كثير قالت حفصة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن عبد الله رجل صالح وقال بن مسعود إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا لعبد الله بن عمر وقال جابر ما منا أحد أدرك الدنيا إلا مالت به ومال بها إلا بن عمر وقال بن المسيب مات يوم مات وما في الأرض أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منه وقال الزهري لا نعدل برأيه أحدا وقال مالك أفتي الناس ستين سنة وقال الزبير هاجر وهو بن عشر سنين ومات سنة ثلاث وسبعين وكذا أرخه غير واحد وقال بن سعد مات سنة 4 قال بن زبر وهو أثبت وقال رجاء بن حيوة أتانا نعي بن عمر ونحن في مجلس بن محيريز فقال بن محيريز والله إن كنت أعد بقاء بن عمر أمانا لأهل الأرض ومناقبه وفضائله كثيرة جدا قلت وقال بن يونس شهد فتح مصر وقال أبو نعيم الحافظ أعطي بن عمر القوة في الجهاد والعبادة والبضاع والمعرفة بالآخرة والإيثار لها وكان من التمسك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم بالسبيل المتين وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو أزيد وتوفي بعد الحج وروى عن المسيب أنه شهد بد

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٥/٢٨٨) ↗

لسان الميزان

الجعد بن درهم عداده في التابعين. مبتدع ضال زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى فقتل على ذلك بالعراق يوم النحر والقصة مشهورة، انتهى. وللجعد أخبار كثيرة في الزندقة. منها: أنه جعل في قارورة ترابا وماء فاستحال دودا وهوام فقال: أنا خلقت هذا لأني كنت سبب كونه فبلغ ذلك جعفر بن محمد فقال ليقل كم هو وكم الذكران منه والإناث إن كان خلقه وليأمر الذي يسعى إلى هذا الوجه أن يرجع إلى غيره فبلغه ذلك فرجع.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: الجعد بن درهم، رقم ١٨٠٢) ↗