تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين)
الثقة المشهور التابعي أشار الحاكم في علوم الحديث إلى أنه كان يدلس
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
الثقة المشهور التابعي أشار الحاكم في علوم الحديث إلى أنه كان يدلس
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢) ↗الثقة المشهور قال الذهبي كان يرسل ويدلس
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١) ↗الثقة الثبت محدث بغداد. تكلم فيه ابن طاهر بقول زيف سمج فقال: حدثني ابن مرزوق، حدثني عبد المحسن بن محمد قال: سألني ابن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب فحملته إليه فرده علي وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي رجلين لم يذكرهما الخطيب وألحق في ترجمة قاضي القضاة الدامغاني قوله: وكان نزها عفيفا. وقال ابن الجوزي: قد كنت اسمع من مشايخنا أن الخطيب أمر ابن خيرون أن يلحق وريقات في كتابه ما أحب الخطيب أن تظهر عنه. قلت: وكتابه لذلك كالحاشية وخطه معروف لا يلتبس بخط الخطيب أبدا وما زال الفضلاء يفعلون ذلك وهو أوثق من ابن طاهر بكثير بل هو ثقة مطلقا مات في سنة ثمان وثمانين وأربع مئة. سمع أبا علي بن شاذان وطبقته وآخر من حدث عنه ابن البطي انتهى. وسمع منه شيخه الخطيب ونقل عنه وأبو علي بن سكرة وأبو عامر العبدري وآخرون. : 435] وخيرون: جد أبيه فهو ابن الحسن بن أحمد بن خيرون ويقال له: ابن القافلائي سمع الكثير وعني بالحديث وتفرد، عن بعض المشايخ. قال ابن السمعاني: ثقة عدل متقن واسع الرواية كتب الكثير. وقال السلفي: كان يحيى بن معين وقته يعني في الجرح والتعديل. وقال الدمياطي: كان يذكر الشيخ وما يرويه وما ينفرد به.
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: أحمد بن الحسن بن خيرون أبو الفضل، رقم ٤٥٦) ↗الثقة الإمام النحوي المشهور. حدث عن الحسن بن عرفة وأحمد بن منصور الرمادي والكبار وانتهى إليه علو الإسناد. روى عنه الدارقطني، وابن منده والحاكم ووثقوه. وآخر من حدث عنه بجزء ابن عرفة: أبو الحسن بن مخلد، سمعنا من حديثه جملة بعلو. ولم يعرفه ابن حزم فقال في المحلى: إنه مجهول وهذا تهور من ابن حزم يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره. ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم: لا نعرفه أولا نعرف حاله وأما الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف. مات الصفار سنة 341 في المحرم وقد جاوز التسعين بأربع سنين. وقال الدارقطني: صام إسماعيل الصفار أربعة وثمانين رمضانا وكان قد صحب المبرد واشتهر بالأخذ عنه وكان له نظم مقبول.
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: (ز) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمن الصفار، رقم ١٢٣٠) ↗الثقة الحافظ إذا حدث من حفظه وليس بفقيه، لا يجوز عندي الاحتجاج بخبره، لان الحفاظ الذين رأيناهم أكثرهم كانوا يحفظون الطرق والأسانيد دون المتون، ولقد كنا نجالسهم برهة من دهرنا على المذاكرة، ولا أراهم يذكرون من متن الخبر إلا كلمة واحدة يشيرون إليها، وما رأيت على أديم الأرض من كان يحسن صناعة السنن، ويحفظ الصحاح بألفاظها، ويقوم بزيادة كل لفظة تزاد في الخبر ثقة، حتى كأن السنن كلها نصب (1) عينيه إلا محمد بن إسحاق بن خزيمة - رحمة الله عليه - فقط (2). فإذا كان الثقة الحافظ لم يكن فقها وحدث من حفظه، فربما قلب المتن، وغير المعنى، حتى يذهب الخبر عن معنى ما جاء فيه، ويقلب إلى شئ ليس منه، وهو لا يعلم، فلا يجوز عندي الاحتجاج بخبر من هذا نعته، إلا أن يحدث من كتاب، أو يوافق الثقات فيما يرويه من متون الاخبار. الفقيه إذا حدث من حفظه، وهو ثقة في روايته، لا يجوز عندي الاحتجاج بخبره، لأنه إذا حدث من حفظه، فالغالب عليه حفظ المتون دون الأسانيد، وهكذا رأينا أكثر من جالسناه من أهل الفقه، كانوا إذا حفظوا الخبر لا يحفظون إلا متنه، وإذا ذكروا أول أسانيدهم يكون (3) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يذكرون بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحدا. فإذا حدث الفقيه (4) من حفظه فربما صحف الأسماء، وأقلب الأسانيد، ورفع الموقوف، وأوقف المرسل، وهو لا يعلم لقلة عنايته به، وأتى بالمتن على وجهه، فلا يجوز الاحتجاج بروايته إلا من كتاب، أو يوافق الثقات في
المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ١/٩٣) ↗