البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

الإسلام

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

الجرح والتعديل

الإسلام والدين ومراعاة أمر الله عزوجل ونهيه بحيث وضعهم الله عزوجل ونصبهم له إذ يقول الله عزوجل (والذين اتبعوهم بإحسان [رضي الله عنهم ورضوا عنه) الآية (1) . حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى أنا العباس بن الوليد النرسي نا يزيد ابن زريع ثنا سعيد عن قنادة قوله عزوجل: (والذين اتبعوهم باحسان - 2] التابعين، فصاروا برضوان الله عزوجل لهم وجميل ما أثنى عليهم بالمنزلة التي نزههم الله بها عن أن يلحقهم مغمز أو تدركهم وصمة لتيقظهم وتحرزهم وتثبتهم ولأنهم البررة الأتقياء الذين ندبهم الله عزوجل لإثبات دينه وإقامة سنته وسبله، فلم يكن لاشتغالنا بالتمييز بينهم معنى إذ كنا لا نجد منهم إلا إماما مبرزا مقدما في الفضل والعلم ووعي (3) السنن وإثباتها ولزوم الطريقة واحتبائها (4) رحمة الله ومغفرته عليهم أجمعين - إلا ما كان ممن ألحق نفسه بهم (5 د) ودلسها بينهم ممن ليس يلحقهم، ولا هو في مثل حالهم، لافي فقه ولا علم ولا حفظ ولا إتقان ولا ثبت ممن (5) قد ذكرنا حالهم وأوصافهم ومعانيهم في مواضع من كتابنا هذا فاكتفينا بها وبشرحها في الأبواب مستغنية (6) عن إعادة ذكرها مجملة أو مفسرة (7) في هذا المكان. ثم خلفهم تابعو التابعين وهم خلف الأخيار وأعلام الامصار في دين الله عزوجل ونقل سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظه وإتقانه والعلماء بالحلال والحرام والفقهاء في احكام الله

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ١/٩) ↗

التاريخ الكبير

الإسلام فيعفو الله عنها فتسلم. حدثني بشر بن يوسف (نا) سهل بن زياد سمع داود عن الشعبي عن علقمة عن سلمة بن يزيد: سألت النبي صلى الله عليه وسلم قال: الوائدة والموؤدة في النار. حدثني إبراهيم بن موسى (نا) ابن أبي زائدة سمع أباه عن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم - مثله - قال أبي فحدثني أبو إسحاق أن عامرا حدثه عن علقمة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله - قوله، وقال لنا عارم (نا) سعيد بن زيد سمع علي بن الحكم البناني عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن ابن مسعود: جاء ابنا مليكة فسألا النبي صلى الله عليه وسلم إن أمنا وأدت فقال: أمكما في النار - بطوله، وقال عارم (نا) الصعق بن حزن عن علي عن عثمان عن أبي وائل عن النبي صلى الله عليه وسلم - نحوه، وقال عارم قال حماد بن زيد: حديث سعيد بن زيد أصح، وقال ثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل، وقال لي محمد أبويحيى حدثنا شبابة (نا) شعبة عن سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه: سأل يزيد بن سلمة الجعفي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اسمعوا وأطيعوا، عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم. حدثني محمد بن معمر (نا) روح (نا) شعبة عن سماك عن علقمة عن أبيه: سأل سلمة بن يزيد النبي صلى الله عليه وسلم.

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٧٢، رقم ١٩٩٥) ↗