البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

احمد بن عيسي المصري

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحمد بن عيسى المصري أنبأنا إبراهيم بن اليسع التميمي عن هشام عن أبيه عن عائشة - مرفوعا امرني بنفي الطنبور والمزمار وروى إبراهيم بن حماد عنه عن هشام عن أبيه عن عائشة استاذنت النبي صلى الله عليه وسلم ان ابن كنيفا ب منى فلم ياذن لي قتيبة عنه بالسند ان الله اخر حد المماليك واهل الذمة إلى يوم القيامة نعيم بن حماد أنبأنا إبراهيم بن أبي حية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس - مرفوع الايز ال هذا الدين واصبا ما بقي في قريش عشرون رجلا ( 5 )

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/١٤٨) ↗

لسان الميزان

أحمد بن عيسى المصري: حدثنا إبراهيم بن اليسع التميمي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: أمرني ربي بنفي الطنبور والمزمار. وروى داود بن حماد عنه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبني كنيفا بمنى فلم يأذن لي. قتيبة عنه بالسند: إن الله أخر حد المماليك وأهل الذمة إلى يوم القيامة. نعيم بن حماد: حدثنا إبراهيم بن أبي حية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: لا يزال هذا الدين واصبا ما بقي في قريش عشرون رجلا. انتهى. وهذا الحديث أخرجه البزار، وابن عدي والعقيلي. وقال العقيلي: لا يتابع على حديث عائشة في البناء بمنى، ولا على حديث ابن عباس في قريش. وذكر بن عدي الأحاديث الثلاثة وقال: تفرد بها عن هشام وهي مناكير. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن المديني: ليس بشيء. ونقل عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى بن معين أنه قال: شيخ ثقة كبير. [ص: 273] وقال ابن حبان: روى عن جعفر وهشام مناكير وأوابد يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: إبراهيم بن أبي حيه اليسع بن الأشعث أبو إسماعيل المكي [وهو إبراهيم بن أبي يحيى المكي]، رقم ١١٦) ↗

الجرح والتعديل

أحمد بن عيسى المصري روى عن ضمام بن إسماعيل وعبد الله ابن وهب ورشدين بن سعد كتب عنه أبي وأبو زرعة [بالبصرة - 4] وسمعتهما يقولان ذلك [وروى عنه أبو زرعة - 3] . حدثنا عبد الرحمن قال وسألت أبي عنه فقال قيل لي بمصر أنه قدمها واشترى كتب ابن وهب وكتاب المفضل بن فضالة ثم قدمت بغداد فسألت هل يحدث عن المفضل؟ قالوا نعم، فأنكرت ذلك (48 م) وذلك أن الرواية عن ابن وهب والمفضل لا يستويان، قال وسئل أبي عنه فقال تكلم الناس فيه.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٢/٦٤) ↗