البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

ابو الربيع الزهراني

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو الربيع الزهراني حدثنا داود بن عبد الجبار حدثنا سلمة بن المجنون سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تغوط على ضف نهر يتوضأ منه ويشرب فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٣/١٧) ↗

لسان الميزان

أبو الربيع الزهراني , حدثنا داود بن عبد الجبار , حدثنا سلمة بن المجنون سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تغوط على ضف نهر يتوضأ منه ويشرب فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , انتهى. : 403] وقال يعقوب بن سفيان: أظنه كوفيا منكر الحديث لا ينبغي أن يكتب حديثه. وقال ابن خراش: كوفي لا بأس به. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: منكر الحديث. وقال الساجي: فيه لين. وقال الآجري، عن أبي داود: داود بن عبد الجبار الكوفي ضعيف الحديث. وقال العقيلي في حديث جرير في الحية: لا يتابع عليه إلا أن فيه رواية صحيحة من غير هذا الوجه.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: داود بن عبد الجبار الكوفي المؤذن، رقم ٣٠٣٥) ↗

لسان الميزان

أبو الربيع الزهراني , عن سلمة بن صالح , حدثنا سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود مرفوعا: ليدخلن الجنة قوم من المسلمين قد عذبوا في النار. ولمحمد بن الصباح عن سلمة نسخة كبيرة. قال ابن عدي: لم أر له متنا منكرا ربما يهم وهو حسن الحديث. انتهى. وقال العقيلي: روى، عن ابن المنكدر، عن أنس رفعه: إن من شرار الناس من تركه اتقاء فحشه. وعن ابن المنكدر، عن جابر رفعه في رفع اليدين لا يتابع عليهما بهذا وهما معروفان من غير هذا الوجه. وقال يزيد بن هارون لما ذكر له حديث عن حماد عن إبراهيم كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرمون في المورد: دعنا من حديث الكذابين. وقال مرة: ما كان يدري أي شيء يقول. وقال هشيم في حديث المورد المذكور: هذا حديث الكذابين. وقال أبو داود: متروك الحديث. وقال ابن سعد: كان طلب الحديث ثم اضطرب عليه فضعفه الناس. : 120] وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد: حدث، عن أبي إسحاق أحاديث صحاح إلا أنه عن حماد يخلط الحديث حدث عنه أحاديث مضطربة. وقال الجوزجاني: مائل عن الطريق. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن المديني: كان يروي عن حماد فيقلبها، ولا يضبطها كتبت عنه حديثا كثيرا ورميت به. وقال ابن عمار: ضعيف متروك. وقال ابن جرير: كان كثير الحديث غير أنه اضطرب عليه حفظه. وقال الحاكم في سؤالات الدارقطني: إنه ثقة. وقال الدارقطني: كان ضعيفا. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: واهي الحديث لا يكتب حديثه يقرب في الضعف من سوار بن مصعب.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: سلمة بن صالح الأحمر [أبو إسحاق]، رقم ٣٥٦٧) ↗

الثقات

أبو الربيع الزهراني العتكي اسمه سليمان بن داود من أهل البصرة يروي عن حماد بن زيد وفليح حدثنا عنه الحسن بن سفيان وأبو يعلى وذووهما مات في آخر سنة أربع وثلاثين ومائتين

الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٨/٢٧٨) ↗

رجال الحديث

أبو الربيع الزهراني، اسمه سليمان بن داود. • أبو الربيع السمان، اسمه أشعث بن سعيد. متروك. • أبو الربيع المهري، اسمه سليمان بن داود.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١١٦٥) ↗