البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

أحدهما

صدوق(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحدهما كرام بالتخفيف والفتح وذكر أنه المعروف في ألسنة مشايخهم وزعم أنه معنى كرم أو بمعنى كرامة والثاني أنه كرام بالكسر على لفظ جمع كريم وحكى هذا عن أهل سجستان وأطال في ذلك وقال أبو عمرو بن الصلاح ولا معدل عن الأول وهو الذي أورده ابن السمعاني في الأنساب وقال كان والده يحفظ الكرم فقيل له الكرام قلت هذا قاله ابن السمعاني بلا إسناد وفيه نظر فإن كلمة كرام علم على والد محمد سواء عمل في الكرم أو لم يعمل والله أعلم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٦/٣١٥) ↗

لسان الميزان

أحدهما: أنصاري يكنى أبا عمرو روى عن الأوزاعي، وغيره وهو الذي ذكره ابن أبي حاتم. والثاني: بصري ضعيف مجهول روى، عن عبد الله بن مهران، عن أبي هاشم صاحب الرمان، عن زاذان، عن ابن عمر رفعه: الأرواح جنود مجندة ... الحديث. وزاد فيه: ويوشك أن يظهر الجهل ويخزن العلم ويتواصل الناس بألسنتهم ويتباعدون بقلوبهم فإذا فعلوا ذلك طبع على قلوبهم.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: بشر بن إبراهيم الأنصاري البصري المفلوج أبو عمرو، رقم ١٤٦٠) ↗

لسان الميزان

أحدهما: عن وهيب عن عمر بن محمد بن المنكدر عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه: من مات ولم يغز ... لم يلبث إلا يسيرا حتى أخرج فهد بن عوف هذا الحديث عن وهيب بن خالد فافتضح فيه لأن وهيبا الذي روى عنه ابن المبارك هو وهيب بن الورد وأخرجه فهد عن وهيب بن خالد وظن أن ذاك هو وهيب بن خالد فافتضح. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: يكتب حديثه قال: أصحاب الحديث ربما أراهم يكتبون عنه. قلت: وقد حدث عن فهد عبد بن حميد والدارمي وكتب عنه أبو حاتم وقال: كان علي بن المديني يتكلم فيه. وقال عثمان الدارمي: سألت يحيى بن معين فقال: ليس لي به علم لا أعرفه لم أكتب عنه.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: زيد بن عوف أبو ربيعة [أو فهد بن عوف]، رقم ٣٣١٠) ↗

التاريخ الكبير

أحدهما أو كلاهما قال: أكل أبو أيوب وأبو صرمة الأنصاري الطافي، قال أبو عبد الله: الطافي يعني السمك، وقال ابن المبارك عن ليث عن جعفر عن بكر (1) أن ابني مريح (2) الخولانيين أو أحدهما أخبره مثله، وقال لي يحيى بن بكير: أن ابني مريح (3) الخولاني أحدهما أو كلاهما أخبراه.

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: بشر الخولاني، قال لنا عبد الله بن صالح حدثني، رقم ١٧٣٢) ↗

جامع التحصيل في أحكام المراسيل

أحدهما أنه يلزم منه أن كل من عمل بحديث لا يجوز له حتى يعرف رواته كلهم ويبحث عنهم ولا يقلد غيره من الأئمة في جرحهم وتعديلهم وفي ذلك تضييق عظيم وحرج متروك العمل به والثاني أنه يلزم منه أيضا أن القاضي إذا رفع إليه حكم قاض آخر لا ينفذه حتى يبحث عن عدالة من حكم ذلك القاضي بشهادته لجواز أن يكون إذا بحث عنهم عثر على تجريحهم والجواب عن الأول أن الراوي إذا سمي باسمه فقد بعد عن التدليس فإن من كان من أهل زمن العامل بالخبر فالبحث عنه ممكن واستكشاف حاله متعين وإن كان متقدما ولم نكتف بظاهر الإسلام والستر على الراجح ووجدنا من عدله ولم نعثر فيه على جرح لغيره اكتفينا بذلك وحصل عليه الظن بقوله وإن وجدنا جرحا مؤثرا قدمناه على تعديله ولا يلزم من ذلك وجوب معرفته باطنا وأيضا فالعلماء مختلفون في الاكتفاء بالواحد في التعديل وفي أنه هل يحتاج فيه إلى ذكر السبب أم لا فمن يشترط ذلك أولا يكتفي بالواحد في التعديل لا يثبت الخبر عنده بقول الراوي وحده حدثني الثقة وأما على الراجح عند المحققين فالنكتة في عدم الاكتفاء بقوله حدثني الثقة ما قدمناه والجواب عن الثاني بالفرق بين المقامين وشتان بين أمر لم يتقدم فيه حكم قاض وبين أمر تقدم في حكم قاض ويلزم من البحث عن عدالة من حكم القاضي بشهادتهما عند إرادة تنفيذ ذلك الحكم نقض ما حكم به ذلك القاضي بخلاف ما إذا لم نقبل قول الراوي حدثني الثقة أو سماه ووثقه واطلعنا فيه على جرح مؤثر فقدمناه فإنه لا نقض فيه لحكم تقدم وذلك ظاهر ويتأيد ذلك بأن الشاهدين لو رجعا عما شهدا به بعد إنفاذ الحكم بما شهدا به لم يؤثر رجوعها ولو رجع الراوي عن الخبر وأكذب نفسه أو اعترف بالغلط لم يجز العمل بخبره والله اعلم الخامس قال فخر الدين الرازي ومن تبعه إذا كان الراوي دأبه إرسال الأخبار وأسند خبرا فق

جامع التحصيل في أحكام المراسيل (العلائي، ت ٧٦١هـ: ١/٨٨) ↗