تهذيب التهذيب
أحد قال فدعا حاجبه وقال لا تحجبه إذا جاء وقال بن المديني سمعت سفيان قال قال بن شهاب وسئل عن مفاريده فقال هذا أعلم الناس بها وقال بن أبي خيثمة عن بن معين قال عاصم بن عمر بن قتادة لا يزال في الناس علم ما بقي بن إسحاق وقال بن أبي خيثمة عن هارون بن معروف سمعت أبا معاوية يقول كان بن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثرها فاستودعها بن إسحاق وقال النفيلي عن عبد الله بن فائد كنا إذا جلسنا إلى بن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضي مجلسه في ذلك الفن وقال الميموني ثنا أبو عبد الله بحديث استحسنته عن بن إسحاق فقلت له يا أبا عبد الله ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها بن إسحاق فتبسم إلى متعجبا وقال صالح بن أحمد عن على بن المديني عن بن عيينه قال جالست بن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا قلت لسفيان كان بن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر فقال أخبرني بن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها وقال عبد الله بن أحمد ثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي سمعت يحيى بن سعيد يقول سمعت هشام بن عروة يقول يحدث بن إسحاق عن امراتي فاطمة بتت المنذر والله أن راها قط قال عبد الله فحدثنا أبي بذلك فقال ولم ينكر هشام لعله جاء فاستاذن عليها فأذنت له أحسبه قال ولم يعلم وقال الأثرم عن أحمد هو حسن الحديث وقال مالك دجال من الدجاجلة وقال البخاري رأيت على بن عبد الله يحتج بحديث بن إسحاق قال وقال على ما رأيت أحدا يتهم بن إسحاق قال وقال لي إبراهيم بن المنذر ثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من بن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة والذي يذكر عن مالك في بن إسحاق لا يكاد يتبين وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالك أخرج إلى كتب بن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيره
تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٩/٣٦) ↗