الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة
أبو عنبة الخولاني، مختلف في صحبته، أسلم في أيام النبوة، وسمع عمر، وعنه أبو الزاهرية حدير، ولقمان بن عامر، مات زمن عبد الملك. ق.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٤٨) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
أبو عنبة الخولاني، مختلف في صحبته، أسلم في أيام النبوة، وسمع عمر، وعنه أبو الزاهرية حدير، ولقمان بن عامر، مات زمن عبد الملك. ق.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٤٨) ↗أبو عنبة الخولانى ليست له صحبة. نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٩/٤١٨) ↗أبو عنبة الخولاني، روى عنه شرحبيل بن مسلم ومحمد بن زياد نا الهيثم ابن خارجة قال نا الجراح بن مليح البهراني قال سمعت بكر بن زرعة الخولاني قال سمعت أبا عنبة الخولاني من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن صلى القبلتين كلتاهما وأكل الدم في الجاهلية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الله عزوجل يغرس في هذا الدين، بغرس لهم يستعملهم (1) في طاعته.
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٦١، رقم ٥٣٧) ↗أبو عنبة الخولاني له صحبة
الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٣/٤٥٣) ↗أبو عنبة الخولاني مختلف في صحبته أخرج له بن ماجة عن طريق الجراح بن مليح ثنا بكر بن زرعة سمعت أبا عنبة الخولاني وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته قال يحيى بن معين أهل الشام يقولون إنه من كبار التابعين وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك وأنكروا أن يكون له صحبة قلت كذلك محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما وقال أبو حاتم هو بأن لا يكون له صحبة أشبه وهو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال أبو زرعة كان جاهليا أكل الدم في الجاهلية ولم يكن له صحبة قلت هذا هو الصحيح وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وسلم لكان قديم الإسلام مشهورا وحديث بن ماجة ضعيف من جهة الجراح بن مليح قال الدارقطني ليس بشيء وأحاديث أبي عنبة مرسلة والله أعلم
جامع التحصيل في أحكام المراسيل (العلائي، ت ٧٦١هـ: أبو عنبة الخولاني مختلف في صحبته أخرج له بن ماجة عن طريق الجراح بن، رقم ٩٩٧) ↗أبو عنبة الخولاني قال ابن أبي حاتم سمعت أبي وثنا عن أبي الطاهر
تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/٣٧٠) ↗أبو عنبة الخولاني، قيل: اسمه عبد الله بن عنبة، أو عمارة، صحابي، له حديث، ويقال: أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره، ونزل حمص، ومات في خلافة عبد الملك، على الصحيح. (ق). ليست له صحبة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٤٢٦) ↗أبو عنبة الخولاني، قيل: اسمه عبد الله بن عنبة، وقيل: عمارة. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو اليمان. قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي عنبة الخولاني. قال: أسبلت شعري لأجزه لصنم كان لنا في الجاهلية، فأخر الله ذلك حتى جززته في الإسلام. «العلل» (359) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو المغيرة. قال: حدثنا ابن عياش، يعني إسماعيل. قال: حدثني شرحبيل بن مسلم الخولاني. قال: رأيت سبعة نفر، خمسة قد صحبوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، واثنين قد أكلا الدم في الجاهليه، ولم يصحبا النبي صلى الله عليه وسلم -، فأما اللذان لم يصحبا النبي صلى الله عليه وسلم فأبو عنبة الخولاني، وأبو فالح الأنماري. «العلل» (5815) . • وقال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخطه في حديث آخر من حديث أبي عنبة الخولاني. قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال الله يغرس في هذا الدين يستعملهم في طاعته. «العلل» (5816) . • • •
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٢٢٣) ↗