الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة
أبو سبرة النخعي، يقال: عبد الله، عن فروة بن مسيك، والقرظي، وعنه الأعمش، والحسن بن الحكم، ثقة. د ت ق.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٢٨) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
أبو سبرة النخعي، يقال: عبد الله، عن فروة بن مسيك، والقرظي، وعنه الأعمش، والحسن بن الحكم، ثقة. د ت ق.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٢٨) ↗أبو سبرة النخعي روى عن فروة بن مسيك روى عنه الحسن (1) ابن الحكم النخعي سمعت أبي يقول (422 م 6) ذلك.
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٩/٣٨٥) ↗أبو سبرة النخعي عن فروة بن مسيك، روى عنه الحسن بن الحكم النخعي
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٤٠، رقم ٣٤٩) ↗أبو سبرة النخعي روى عن عمر بن الخطاب قال المزي يقال مرسل أبو سعد الأنصاري الزرقي قال سعيد بن عبد العزيز له صحبة وقال أبو حاتم لا ادري له صحبة أم لا قال العلائي يقال فيه أبو سعيد أيضا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها سئل عن العزل الحديث ذكره خليفة بن خياط في الصحابة وهو الظاهر انتهى ع أبو سعيد المقبري واسمه كيسان ذكره ابن عبد البر في كتابه لأن الواقدي ذكره فيمن كان مسلما على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو تابعي ليس الا ليست له صحبة ولا رؤية وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل قلت وروايته عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم في سنن أبي داود والترمذي وفي رواية أبي داود التصريح بروايته لأبي رافع وقال الطحاوي كانت وفاة المقبري سنة خمس وعشرين ومائة ووفاة علي قبل ذلك بخمس وثمانين سنة ووفاة أبي رافع قبل ذلك وعلي كان وصي أبي رافع فبعيد ان يكون المقبري شاهد من أبي رافع قصة الحسن قال عبد الحق في الأحكام وهذا الذي استبعده ليس ببعيد فإن أبا سعيد المقبري سمع ابن الخطاب كما ذكره البخاري في تاريخه
تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/٣٦٥) ↗أبو سبرة النخعي، الكوفي، يقال: اسمه عبد الله بن عابس. • قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: سيار، عن أبي سبرة. من أبو سنبرة هذا؟ قال: قد روى عنه جابر، عن الحسن بن مسافر، عن أبي سبرة. «العلل» (984) . • • •
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٢٠٩) ↗