البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

أبي بن كعب بن قيس بن عبيد

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تقريب التهذيب

أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي أبو المنذر سيد القراء ويكنى أبا الطفيل أيضا من فضلاء الصحابة اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا قيل سنة تسع عشرة وقيل سنة اثنتين وثلاثين وقيل غير ذلك ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٦) ↗

الثقات

أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار وجديلة أمه كنيته أبو المنذر وكان لها بن يقال له الطفيل وكان عمر بن الخطاب يكنيه بأبي الطفيل مات سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر وقد قيل إنه بقي إلى خلافة عثمان وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي في حياته ومن أولاده الطفيل بن أبي ومحمد بن أبي حمل منهما العلم

الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٣/٥) ↗

رجال الحديث

أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، الأنصاري، الخزرجي، أبو المنذر، سيد القراء، ويكنى أبا الطفيل أيضا، من فضلاء الصحابة، اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا، قيل: سنة تسع عشرة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقيل غير ذلك. (ع). صحابي

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٣١١) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية، الأنصاري الخزرجي، أبو المنذر، ويكنى أبا الطفيل. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا غندر. قال: حدثنا شعبة، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق. قال: كان ستة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يفتون الناس، فيأخذون بفتياهم، واذا قالوا قولا انتهوا إلى قولهم: عمر، وعبد الله بن مسعود، وعلي، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وأبو موسى، وكان ثلاثة منهم يدعون قولهم لقول ثلاثة، كان عبد الله يدع قوله لقول عمر، وكان أبو موسى، يدع قوله لقول علي، وكان زيد يدع قوله لقول أبي. «العلل» (1873) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا هشيم، عن يونس ومبارك، عن الحسن. قال: أخبرني عتي السعدي. قال: رأيت أبي بن كعب، أبيض الرأس واللحية، ما يخضب. «العلل» (2251) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٥٢) ↗