البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

أبي النضر

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو النضر حدثنا سليمان بن المغيرة عن الجريري عن أبي نضرة عن أسير [ ابن جابر ] قال كان محدث بالكوفة فإذا فرغ تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم به ففقدته فسألت عنه فقال رجل ذاك أويس القرني قلت أتعرف منزله قال نعم فانطلقت معه حتى جئت حجرته فخرج إلي فقلت يا أخي ما حبسك عنا قال العري وكان أصحابه يسخرون به الحديث بطوله وقال ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه قال كان أويس يجالس رجلا من فقهاء الكوفة يقال له يسير ففقدته فإذا هو في خص له قد انقطع من العري فذكر الحديث بطوله وزاد ثم غزا غزوة أذربيجان فمات فتنافس أصحابه في حفر قبره وقال يحيى بن سعيد القطان الحمصي حدثنا بزيد بن عطاء الواسطي عن علقمة بن مرثد قال انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين عامر بن عبد القيس وأويس وهرم بن حيان والربيع بن خثيم وأبو مسلم الخولاني والحسن ومسروق الحديث بطوله وهو باطل من هذا السياق وأخرج مسلم من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن زرارة عن أسير بن جابر فذكر إجتماع عمر بأويس وفيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي عليكم أويس القرني مع أمداد من اليمن كان به برص فبرئ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت ان يستغفر لك فافعل فاستغفر لي فاستغفر له قال أين تريد قال الكوفة قال إلا أكتب لك إلى عاملها فيستوصي بك قال لا بل أكون في غبرات الناس أحب إلي الحديث وفي آخره أنه مات بالحيرة وقال أبو صالح حدثنا الليث حدثني المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٤٨) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو النضر حدثنا صالح المري عن ثابت عن أنس - مرفوعا إن عمار بيوت الله هم أهل الله مسلم حدثنا صالح المري عن ثابت عن أنس - مرفوعا إن الله من علي فيما من به أني أعطيتك فاتحة الكتاب وهي من كنوز عرشي ثم قسمتها بيني وبينك نصفين قيل مات سنة ثلاث وسبعين ومائة عبد الواحد بن غياث حدثنا صالح المري عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٣/٣٩٧) ↗

لسان الميزان

أبو النضر، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير قال: كان محدث بالكوفة فإذا فرغ تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم به ففقدته فسألت عنه فقال رجل: ذاك أويس القرني قلت: أتعرف منزله؟ قال: نعم قال: فانطلقت معه حتى جئت حجرته فخرج إلي فقلت: يا أخي ما حبسك عنا؟ قال: العري وكان أصحابه يسخرون به ... ، الحديث بطوله. : 229] وقال ضمرة بن ربيعة، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه قال: كان أويس يجالس رجلا من فقهاء الكوفة يقال له: يسير ففقده فإذا هو في خص له قد انقطع من العري ... فذكر الحديث بطوله. وزاد: ثم غزا غزوة أذربيجان فمات فتنافس أصحابه في حفر قبره. وقال يحيى بن سعيد العطار الحمصي: حدثنا يزيد بن عطاء الواسطي، عن علقمة بن مرثد قال: انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين: عامر بن عبد قيس وأويس وهرم بن حيان والربيع بن خثيم، وأبي مسلم الخولاني ومسروق، والحسن ... الحديث بطوله. وهو باطل من هذا السياق. وأخرج مسلم من حديث معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن زرارة، عن أسير بن جابر فذكر اجتماع عمر بأويس وفيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي عليكم أويس القرني مع أمداد اليمن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بار لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فاستغفر لي فاستغفر له. قال: أين تريد؟ قال: الكوفة قال: ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصي بك؟ قال: لا، بل أكون في غبرات الناس أحب إلي ... الحديث. وفي آخره أنه مات بالحيرة. : 230] وقال أبو صالح: حدثنا الليث، حدثني المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليشفعن رجل من أمتي في أكثر من مضر قال أبو بكر: يا رسول الله إن تميما من مضر قال: ليشفعن

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: أويس بن عامر ويقال ابن عمرو القرني اليمني العابد، رقم ١٣٣١) ↗

لسان الميزان

أبو النضر: حدثنا محمد بن عبد الله العمي حدثنا ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول لأصحابه: أتعجزون أن تكونوا مثل أبي ضمضم؟ فإن أبا ضمضم رجل فيمن كان قبلنا كان إذا أصبح يقول: اللهم إني أتصدق اليوم بعرضي على من يظلمني. رواه حماد بن سلمة عن ثابت فقال: عن عبد الرحمن بن عجلان عن النبي صلى الله عليه وسلم , وهذا أشبه , انتهى. : 233] وقد أخرجه أبو داود في "السنن" من طريق حماد بن سلمة وعلق طريق أبي النضر وقال: إن حديث حماد هو الصواب وهو مما يستدرك على المزي. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: سأل أبو النضر عنه ابن علية فقال: هو من جلساء أيوب. وكذا حكى البخاري في تاريخه وروى الحديث عن فضل بن سهل، عن أبي النضر موصولا. وقال الدارقطني في العلل: بصري وقع إلى الرها يخطىء كثيرا. وذكر له حديثا وهم في سنده.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: محمد بن عبد الله العمي، رقم ٦٩٧٥) ↗