تقريب التهذيب
أبو عبيدة بن سلام هو القاسم تقدموا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٦) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
أبو عبيدة بن سلام هو القاسم تقدموا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٦) ↗أبو عبيدة الزرقي في أبي عبد الله
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٦) ↗أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان، عن أبيه، وأبي موسى، وعنه ابن سيرين، وحصين. س ق.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٤١) ↗أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة القرشي، عن أبيه، وجدته أم سلمة، وعنه الزهري، وابن إسحاق، ثقة. م د س ق.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٤١) ↗أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ثقة مشهور حديثه عن أبيه في السنن وعن غير أبيه في الصحيح واختلف في سماعه من أبيه والأكثر على أنه لم يسمع منه وثبت له لقاؤه وسماع كلامه فروايته عنه داخلة في التدليس وهو أولى بالذكر من أخيه عبد الرحمن والله أعلم (0)
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨) ↗أبو عبيدة الحداد حدثنا عبد الواحد بن زيد حدثني عبد الله بن راشد عن عثمان بن عفان مرفوعا إن لله مائة خلق وسبعة عشر خلقا من جاء منهن بخلق واحد دخل الجنة قلت وحدث عنه وكيع ومسلم وأبو سليمان الداراني يقال إنه صلى الصبح بوضوء العتمة أربعين سنة وعن حصين بن القاسم قال لو قسم حديث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم وقال آخر كان مجاب الدعوة ومن مناكيره ما روى ابن أبي الدنيا في تواليفه حدثنا عبد الرحمن بن ريان أبو علي الطائي حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا عبد الواحد بن زيد حدثني أسلم الكوفي عن مرة عن زيد بن أرقم قال كنا مع أبي بكر فدعا بشراب فلما أدناه من فيه بكى وبكى حتى أبكى أصحابه وسكتوا وما سكت ثم مسح عينيه فسألوه قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يدفع عن نفسه شيئا ولم أر معه أحدا فقلت يا رسول الله ما الذي تدفع عن نفسك قال هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها إليك عني ثم رجعت فقالت إن أفلت مني فلم ينفلت مني من بعدك
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٤/٤٢٥) ↗أبو عبيدة الباجي هو بكر بن الأسود واه قد مر
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٧/٣٩٦) ↗أبو عبيدة أظنه حميد الطويل. قلت: هذا حديث باطل. وله عن عيسى بن ميمون - وعيسى ساقط - عن القاسم بن محمد، عن أبيه - ولم يدركه، عن أبي بكر - ولم يدركه - مرفوعا: من تكلم في القدر فأصاب أعطي ثواب الأنبياء وإن أخطأ أكب على وجهه في النار وإن سكت لم يسأله الله عنه. وهذا باطل. انتهى. وهو المعروف بالساحلي كان قاضي سيراف قاله الخطيب قال: وكان ضعيفا يروى المناكير عن الثقات. : 282] وقال العقيلي: يحدث بالمناكير عمن لا يحتمل والغالب على حديثه الوهم. ثم ساق من طريق الفضل بن سخيت عنه عن المسعودي عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود في تفسير: لا حول، ولا قوة إلا بالله. وقال: لا يتابعه عليه إلا من هو مثله، أو دونه. وقال المستغفري: كان يروي العجائب وينفرد بالمناكير ذكر ذلك في أواخر كتاب الطب النبوي له وأخرج فيه من رواية أسد بن سعيد عن صالح هذا عن جعفر بن محمد عن آبائه، عن علي قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكر حديثا طويلا وفيه ذكر البقول وفيه ذكر اللحم والشحم والحيتان. وفيه: إن الهندباء طعام الخضر وإلياس واليسع ويوشع بن نون يجتمعان في كل عام بالموسم يشربان شربة من ماء زمزم تقوم بهما إلى قابل ... الحديث. ثم قال: هذا حديث منكر وإسناده ليس بصحيح فإن أسد بن سعيد يروي العجائب ويتفرد بالمناكير وصالح بن بيان مثله.
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: صالح بن بيان [المعروف بالساحلي]، رقم ٣٨٥١) ↗أبو عبيدة. روى عنه المعتمر بن سليمان. قال ابن المديني: مجهول. نقلته من خط ابن عبد الهادي.
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: (ز) عبد الله بن القاسم، رقم ٤٣٧٠) ↗أبو عبيدة عن صالح الدهان عن جابر بن زيد، من أبو عبيدة هذا؟ قال: رجل يقال له عبد الله بن القاسم، ليس به بأس.
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٥/١٤١) ↗أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود روى عن أبيه روى عنه أبو اسحاق السبيعى. نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ثقة. نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن اسم ابى عبيدة هذا فقال: اسمه وكنيته واحد. نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لا يسمى
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٩/٤٠٣) ↗أبو عبيدة الحداد عن بكر بن الأعنق (1) عن رجل عن الشعبي قوله، حدثني عمرو بن علي قال ثنا النضر بن كثير ثقة أبو سهل قال حدثنا بكار (1) الأعنق عن ثابت عن أنس: كنت أوضئ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: صل الضحى، لا يتابع عليه.
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: بكر أبو عتبة الأعنق (2) سمع عطاء قوله، روى عنه عبد الصمد ويزيد بن هارون، عن بكر بن عبد الله، وروى، رقم ١٨٠٢) ↗أبو عبيدة الحداد روى عن سعيد (1) المقبري وعن نافع مولى ابن عمر.
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٥١، رقم ٢١١٥) ↗أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان وخرج خالد بن سعيد بن العاص بمرج الصفر في يوم مطير يستمطر فيه فتعاوى عليه أعلاج الروم فقتلوه واجتمع خالد بن الوليد وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان معهم حتى صالحته بصرى على الجزية وفتحها الله للمسلمين فكانت تلك أول مدينة فتحت بالشام ثم ساروا جميعا إلى فلسطين مددا لعمرو بن العاص وعمرو مقيم بالعربات من غور فلسطين وسمع الروم باجتماع المسلمين لعمرو بن العاص فانكشفوا عن جلق إلى أجنادين وأجنادين بلد بين الرملة وبيت جبرين من أرض فلسطين وسار المسلمون إلى أجنادين وكان الأمراء أربعة والناس أرباعا إلا عمرو بن العاص كان يزعم أنه جميعهم فلما اجتمعت العساكر وتدانت بعث صاحب الروم رجلا عربيا ليأتي بخبر المسلمين فخرج الرجل ودخل مع المسلمين
الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٢/١٨٨) ↗أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود يروي عن أبيه ولم يسمع منه شيئا روى عنه أهل الكوفة
الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٥/٥٦١) ↗