البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

أبو أسامة

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

لسان الميزان

أبو أسامة حدثني خالد بن مجدوح سمعت أنسا رضي الله عنه يقول: إن داود عليه السلام ظن أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه وأن ملكا نزل وهو قاعد في المحراب ... الحديث بطوله. : 341] عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا خالد بن مجدوح سمعت أنسا رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التمسوها آخر ليلة. بشر بن محمد السكري أحد الواهين عن خالد، عن أنس رضي الله عنه قال: سحر النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه جبريل بخاتم فلبسه في يمينه وقال: لا تخف شيئا ما دام في يمينك. انتهى. وذكر له ابن عدي هذه الأحاديث وأخر , ثم قال: وله غير ما ذكرت وليس بالكثير وعامة ما يرويه مناكير. وقال ابن حبان: يقلب الأخبار لا يحتج به. قلت: ثم غفل فذكره في الثقات. وقد ذكره البخاري والساجي والعقيلي، وابن الجارود في الضعفاء. وقال النسائي في "الجرح والتعديل": ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن عبد البر: هو عندهم منكر الحديث ضعيف جدا.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: خالد بن مفدوح , ويقال ابن مجدوح [أبو روح]، رقم ٢٩٠١) ↗

لسان الميزان

أبو أسامة: عن عثمان بن مقسم عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه. رواه ابن وهب عن يحيى بن سلام عن عثمان. قال ابن عدي: عامة حديثه مما لا يتابع عليه إسنادا ومتنا وهو ممن يغلط الكثير ونسبه قوم إلى الصدق وضعفوه للغلط الكثير ومع ضعفه يكتب حديثه. قلت: مات بعد الثوري، انتهى. وقال الفلاس: سمعت سلم بن قتيبة يقول: قلت لشعبة: إن البري يحدث، عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود يقول. فقال شعبة: أوه كان أبو عبيدة لسبع سنين وجعل يضرب جبهته. وقال الفلاس: سمعت معاذ بن معاذ ذكره فقال: لم يكن فيه خير. وأورد ابن عدي من طريق يحيى بن سعيد قال: قال عبيد الله بن عمر العمري نزل علي البري فكان يدخل على نافع فيسأله عن شيء أراه من القرآن فاتهمه فأخرجه. قال يحيى: ثم قدمت البصرة فجعل يلطفني فقال لي أيوب: إنه قد بدل بعدك. وقال الدارقطني: في العلل ضعيف. وقال مرة: متروك. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: رأيه رأي سوء. : 416] وقال الساجي: تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه. سمعت ابن مثنى يقول: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. قال ابن مثنى: وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول: كان حديثه عنهم متقاربا. وقال العقيلي: قال عفان: كان يغلط في الحديث فيجد الصواب في كتابه فلا يرجع إليه وكان يرى القدر. وقال ابن سعد في الطبقات الكبير: ليس بشيء وقد ترك حديثه. وقال العجلي: ضعيف الحديث حدث يزيد بن زريع يوما بحديث عن عثمان فقالوا: البري؟ قال: معاذ الله!. وقال ابن عدي: كان شيبان بن فروخ إذا حدث عن عثمان بن مقسم قال: حدثنا أبو سلمة يكنيه لضعفه.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: عثمان بن مقسم البري أبو سلمة الكندي البصري، رقم ٥١٦٤) ↗