البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

أبان

ثقة(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تهذيب التهذيب

أبان البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة أبان بن عثمان بن عفان الأموي أبو سعيد ويقال أبو عبد الله روى عن أبيه وزيد بن ثابت وأسامة بن زيد وعنه ابنه عبد الرحمن وعمر بن عبد العزيز وأبو الزناد والزهري و نبيه بن وهب وغيرهم قال عمرو بن شعيب ما رأيت أعلم بحديث ولا فقه منه وعده يحيى القطان في فقهاء المدينة وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وقال بن سعد مدني تابعي ثقة وله أحاديث وكان به صمم ووضح واصابه الفالج قبل أن يموت بسنة وقال خليفة مات سنة 105 قلت إنما قال خليفة مات أبان في خلافة يزيد بن عبد الملك ثم ذكر وفاته يزيد سنة 105 وكذا قال بن حبان في الثقات وقال البخاري قال خالد بن مخلد حدثني الحكم بن الصلت ثنا أبو الزناد قال مات أبان قبل يزيد بن عبد الملك وحكى في التاريخ عن مالك أنه كان قد علم أشياء من قضاء أبيه وكان معلم عبد الله بن أبي بكر وقال الأثرم قلت لأحمد أبان بن عثمان سمع من أبيه قال لا قلت حديثه في صحيح مسلم مصرح بالسماع من أبيه وأفاد بن الحذاء في رجال الموطأ أن أمه أم عمرو بنت جندب الدوسية

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٤) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ابان بن اسحاق [ ت ] المدني عن الصباح بن محمد وعنه يعلى بن عبيد قال ابن معين وغيره ليس به باس وقال أبو الفتح الازدي متروك قلت لا يترك فقد وثقه أحمد والعجلي وابو الفتح يسرف في الجرح وله مصنف كبير إلى الغاية في المجروحين جمع فاوعى وجرح خلقا بنفسه لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم وهو المتكلم فيه وساذكره في المحمدين ان شاء الله تعالى [ اخبرنا أحمد بن هبة الله عن عبد المعز بن محمد أنبأنا زاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا جناح القاضي حدثنا ابن رحيم حدثنا أحمد بن أبي غرزة أنبأنا يعلي حدثنا ابان بن اسحاق عن الصباح بن محمد عن مرة الهمداني عن ابن مسعود قال قال

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/١١٧) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ابان بن تغلب [ م عو ] الكوفي شيعي جلد لكنه صدوق فلنا صدقه وعليه بدعته وقد وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وابو حاتم واورده ابن عدي وقال كان غاليا في التشيع وقال السعدي زائغ مجاهر فلقائل ان يقول كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والاتقان فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة وجوابه ان البدعة على ضربين فبدعة صغرى كغلو التشيع أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الاثار النبوية وهذه مفسدة بينة ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه والحط على أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - والدعاء إلى ذلك فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة وايضا فما استحضر الان في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مامونا بل الكذب شعارهم والتقية والنفاق دثارهم فكيف يقبل نقل من هذا حاله حاشا وكلا فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا - رضي الله عنه وتعرض لسبهم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/١١٨) ↗