البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

آدم بن أبي إياس

ثقة(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

آدم بن أبي إياس حدثنا ركن عن عبدالله عن مكحول عن أبي أمامة قلت يارسول الله يتوضأ الرجل للصلاة ثم يقبل أهله ويلاعبها ينقض ذلك وضوءه قال لا عبد الصمد بن النعمان حدثنا ركن أبو عبدالله عن مكحول عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم - ذراري المسلمين تحت العرش شافع ومشفع ومن لم يبلغ اثنتين عشرة سنة ومن بلغ ثلاث عشرة سنة فعليه وله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٣/٨١) ↗

لسان الميزان

آدم بن أبي إياس , حدثنا ركن بن عبد الله عن مكحول، عن أبي أمامة رضي الله عنه قلت: يا رسول الله , يتوضأ الرجل للصلاة ثم يقبل أهله ويلاعبها ينقض ذلك وضوءه قال: لا. عبد الصمد بن النعمان , حدثنا ركن أبو عبد الله عن مكحول، عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ذراري المسلمين تحت العرش شافع ومشفع من لم يبلغ اثنتي عشرة , ومن بلغ ثلاث عشرة سنة فله وعليه. مات نحو الستين ومئة. انتهى. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديث بالقائم. وقال الحاكم أبو عبد الله: يروي عن مكحول أحاديث موضوعة. وقال ابن الجارود: ليس بثقة. وذكره ابن عدي ونقل، عن ابن حماد أنه متروك الحديث روى عنه الشيباني. وعن الدوري قال: ركن ليس بشيء. وقال في موضع: ركن الذي روى عنه أبو عمرو الشيباني , ليس بثقة. قال ابن عدي: أبو عمرو الشيباني من كبار التابعين، وإذا روى عن ركن فكأنه يشير إلى أنه صحابي، ولا أعلم لركن صحبة وإنما أعرف ركنا الشامي الذي يروي عن مكحول. قلت: الذي ذكره ليس بلازم لأنه لا يلزم من كون الراوي تابعيا أن يكون شيخه صحابيا ثم إن أبا عمرو الشيباني الذي روى عن ركن ما هو التابعي وإنما هو شيخ من أهل اللغة حدث عنه أحمد بن حنبل. ثم ذكر ابن عدي لركن الشامي أحاديث وقال: مقدار ما يرويه مناكير.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ركن الشامي، رقم ٣١٥٨) ↗

لسان الميزان

آدم بن أبي إياس: حدثنا الهيثم بن جماز عن عمران القصير عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: لا تكلموا في القدر فإنه سر الله فلا تفشوا لله سره. : 354] شبابة: حدثنا الهيثم بن جماز عن يزيد الرقاشي، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: شاهد الزور يلعنه الله فوق سبع سماواته. انتهى. وقال ابن عدي: أحاديثه أفراد غرائب وفيها ما ليس بالمحفوظ. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف. زاد أبو حاتم: منكر الحديث. وقال البزار: لا يحتج بما انفرد به. وقال الجوزجاني: كان قاصا ضعيفا روى عن ثابت معاضيل. وقال الساجي: متروك جدا. وذكره البرقي في الكذابين.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: الهيثم بن جماز الحنفي البكاء، رقم ٨٢٩٩) ↗

الثقات

آدم بن أبي إياس مولى بنى تميم كنيته أبو الحسن أصله من خراسان سكن عسقلان يروي عن شعبة وحماد بن سلمة روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري والناس مات سنة عشرين ومائتين واسم أبي إياس عبد الرحمن بن محمد وقد قيل إن اسمه ناهية وكان يورق وكان قصير القامة بمرو ومولده بمرو الروذ ومات بعسقلان

الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٨/١٣٤) ↗

رجال الحديث

آدم بن أبي إياس، عبد الرحمن، العسقلاني، أصله خراساني، يكنى أبا الحسن، نشأ ببغداد، ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة إحدى وعشرين. (خ خد ت س ق)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٤٣) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

آدم بن أبى إياس، عبد الرحمن، العسقلاني، أصله خراساني، يكنى أبا الحسن، نشأ ببغداد. • قال أبو حاتم الرازي: حضرت آدم بن أبي إياس العسقلاني. وقال له رجل: سمعت أحمد بن محمد بن حنبل، وسئل عن شعبة، كان يملي عليهم ببغداد، أو يقرأ، قال: كان يقرأ، وكان أربعة أنفس يكتبون: آدم وعلي النسائي. فقال آدم: صدق كنت سريع الخط، وكنت أكتب، وكان الناس يأخذون من عندي، وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلسا، في كل مجلس مئة حديث، فحضرت أنا منها عشرين مجلسا، سمعت ألفي حديث، وفاتني عشرون مجلسا. «الجرح والتعديل» 2/ (970) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: زعموا أن آدم كان مكينا عند شعبة. «سؤالاته» (267) . • وقال الآجري: سئل أبو داود عن آدم العسقلاني. فقال: ثقة، وقال أحمد: كان آدم مكينا عند شعبة. «سؤالات الآجري» 5/27. • وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل. قال: كان آدم أحد من يكتب عند شعبه. قال أبو زرعة: فحدثت به الهيثم بن خارجة. فقال: أنا حدثت به أحمد بن حنبل. «تاريخه» (550 و551) . • وقال يوسف بن بحر: سمعت أحمد بن حنبل يقول: جلس شعبة ببغداد، وليس في مجلسه أحد يكتب إلا آدم بن أبي إياس، وهو يستملي ويكتب وهو قائم. «تاريخ بغداد» 7/28.

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/١٥) ↗