البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٠٤، ح ٩٤٦)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه، معترضا في الصلاة، كان لأن يقيم مائة عام، خير له من الخطوة التي خطاها»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14019- عن عم عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه معترضا، وهو يناجي ربه، كان يقوم في ذلك المقام أربعين عاما، أحب إليه من الخطوة التي خطاها بين يديه» (1). - وفي رواية: «لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه معترضا، في الصلاة، كان لأن يقيم مئة عام، خير له من الخطوة التي خطاها» (2). أخرجه عبد بن حميد (1453) قال: حدثنا عمر بن سعد. و«ابن ماجة» (946) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«ابن خزيمة» (814م) قال: حدثناه محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فديك. و«ابن حبان» (2365) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الكبير الحنفي. أربعتهم (عمر بن سعد، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وعبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي) عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه، فذكره. ـ في رواية ابن أبي فديك: «عبيد الله، عن عمه». ـ وفي رواية عبد الكبير الحنفي: «عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، قال: سمعت عمي عبيد الله بن موهب». • أخرجه أحمد 2/ 371 (8824). و«ابن خزيمة» (814) قال: حدثنا أحمد بن منيع. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع) عن محمد بن عبد الله، أبي أحمد الزبيري، قال: أخبرنا عبيد الله، يعني ابن عبد الله بن موهب، قال: أخبرني عمي عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لو يعلم أحدكم ما له في أن يمشي بين يدي أخيه معترضا، وهو يناجي ربه، كان لأن يقف في ذلك المكان مئة عام، أحب إليه من أن يخطو» (1). ـ في رواية أحمد بن منيع: «عبيد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن، قال: أخبرني عمي عبيد الله (2)» هكذا رواه أبو أحمد فقلب الإسناد (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لأحمد. (2) هكذا رواه أبو أحمد الزبيري، وأخطأ فيه، ولا يحل لأحد، يزعم أنه يحقق كتابا، أن يأتي لتغيير ما رواه الراوي، اعتمادا على أن غير هذا الراوي رواه على الصواب، الأمر هنا يتصل برواية أبي أحمد الزبيري، ويجب أن تثبت كما هي، وهذا ما غاب عن بعض الذين امتهنوا مهنة التحقيق هذه الأيام. فإسناد هذا الحديث، ورد هكذا في مخطوطة صحيح ابن خزيمة، الورقة (94/أ)، وطبعتي الأعظمي، واللحام، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (19416)، نقلا عن هذا الموضع, بل؛ أخرجه أحمد، في «مسنده» 2/ 371 (8824) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، يعني أبا أحمد الزبيري، قال: أخبرنا عبيد الله، يعني ابن عبد الله بن موهب، قال: أخبرني عمي عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن أبي هريرة، فذكره، وهو ما رواه ابن خزيمة, إلى أن جاء ماهر الفحل، لتحريف «صحيح ابن خزيمة»، فكتب في طبعة الميمان: تحرف في الأصل، والمطبوع، والإتحاف، إلى: «عبيد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن»، والتصويب من «صحيح ابن حبان» (2365)، و«سنن ابن ماجة» (946)، و«تهذيب الكمال» 5/ 45, ثم قال: وورد في «مسند أحمد» 2/ 371 قلب في الإسناد، حيث جعل العم، مكان ابن الأخ، وهذا خطأ بين. انتهى تحريف الفحل، بعد أن حرف في الأصل: «عبيد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن»، وكتبها: «عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله» , والذي ورد في «سنن ابن ماجة» (946) رواية عبد الكبير الحنفي، وفي «صحيح ابن حبان» (2365)، رواية وكيع، وليس فيهما ذكر لرواية أبي أحمد الزبيري، فعلى أي أساس بدل (الفحل) النسخ الخطية، ورواية الزبيري، في «مسند أحمد»؟ , والأعجب؛ أن الفحل أفسد الإسناد، بزعمه عن «تهذيب الكمال» أيضا، فهل هو لا يدري أن «تهذيب الكمال» يورد الأسماء، أما من أخطأ في الاسم، أو أصاب، فهذا له كتب العلل، والتصحيفات. (3) المسند الجامع (12973)، وتحفة الأشراف (15489)، وأطراف المسند (9984). والحديث؛ أخرجه الطحاوي، في «شرح مشكل الآثار» (87).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٤٦٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗
ابن عبد الله بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، وعنه محمد بن إبراهيم التيمي، وغيره، ضمرة، أو عمرو. د. [= 2545، 4181]. (2) [الكاشف] ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، وعنه محمد بن جعفر بن الزبير. د. (3) [الكاشف] ابن عبد الله بن بسر، عن أبيه، وعنه معاوية بن صالح، لم يسم. س. (4) [الكاشف] ابن عبد الله بن ربيعة، عن عائشة، وعنه الزهري مقرونا بعروة. س. [= 6707].

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/٤٥٠، ح ٨٨٣٧)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗