سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٠٠، ح ٩٢٧)
حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن بشر بن عاصم، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم - وربما قال سفيان: قلت: يا رسول الله - ذهب أهل الأموال والدثور بالأجر، يقولون كما نقول، وينفقون ولا ننفق، قال لي
«ألا أخبركم بأمر إذا فعلتموه أدركتم من قبلكم، وفتم من بعدكم، تحمدون الله في دبر كل صلاة، وتسبحونه، وتكبرونه ثلاثا وثلاثين، وثلاثا وثلاثين، وأربعا وثلاثين» قال سفيان: «لا أدري أيتهن أربع»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12290- عن عاصم بن سفيان الثقفي، عن أبي ذر، قال: «قلت: يا رسول الله، سبق أهل الأموال الدثر بالأجر، يقولون كما نقول، وينفقون ولا ننفق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلا أدلك على عمل إذا قلته أدركت من قبلك، وفت من بعدك، إلا من قال مثل قولك: تسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمد الله ثلاثا وثلاثين، وتكبر أربعا وثلاثين، (قال الحميدي: ثم قال سفيان: إحداهن أربع وثلاثون)، وعند منامك مثل ذلك» (1). - وفي رواية: «قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ـ وربما قال سفيان: قلت: يا رسول الله ـ ذهب أهل الأموال والدثور بالأجر، يقولون كما نقول، وينفقون ولا ننفق، قال لي: ألا أخبركم بأمر إذا فعلتموه أدركتم من قبلكم، وفتم من بعدكم: تحمدون الله في دبر كل صلاة، وتسبحونه، وتكبرونه، ثلاثا وثلاثين، وثلاثا وثلاثين، وأربعا وثلاثين» قال سفيان: لا أدري أيتهن أربع (2). - وفي رواية: «عن أبي ذر، قال: يا رسول الله، ذهب أهل الأموال الدثور بالأجور، يقولون كما نقول، وينفقون ولا ننفق، قال: أولا أخبرك بعمل إذا أنت عملته أدركت من قبلك، وفت من بعدك، إلا من قال مثل قولك: تقول في دبر كل صلاة، تسبح ثلاثا وثلاثين، وتحمد وتكبر مثل ذلك، وإذا أويت إلى فراشك» (3). أخرجه الحميدي (133) قال: حدثنا سفيان (1). و«أحمد» 5/ 158 (21740) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، عن عمر بن سعيد. و«ابن ماجة» (927) قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«ابن خزيمة» (748) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان بن عيينة، وعمر بن سعيد) عن بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي، عن أبيه، فذكره (2). ـ في رواية عبد الله بن الحارث: «عن بشر بن عاصم، عن عاصم، قال: قال عبد الله بن الحارث: أبوه».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ لابن خزيمة. (1) قوله: «حدثنا سفيان» سقط من المطبوع، وهو ثابت على الصواب في نسخة الظاهرية الخطية، الورقة (17/ب)، وكذلك في آخر الحديث، إذ قال الحميدي: «ثم قال سفيان: إحداهن أربع وثلاثون»، والحديث أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (1558) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي، به. (2) المسند الجامع (12265)، وتحفة الأشراف (11934)، وأطراف المسند (8035). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك، في «الزهد» (1157). وأخرجه البزار (4054)، عن عاصم، أنه سمع أبا الدرداء، أو أبا ذر، به.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗