البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٥، ح ٨٥)

حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، وهم يختصمون في القدر، فكأنما يفقأ في وجهه، حب الرمان من الغضب، فقال:

«بهذا أمرتم، أو لهذا خلقتم، تضربون القرآن بعضه ببعض، بهذا هلكت الأمم قبلكم» قال: فقال: عبد الله بن عمرو، ما غبطت نفسي بمجلس تخلفت فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما غبطت نفسي بذلك المجلس وتخلفي عنه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8245- عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده، قال: «سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوما يتدارؤون في القرآن، فقال: إنما هلك من كان قبلكم بهذا، ضربوا كتاب الله بعضه ببعض، وإنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا، فلا تكذبوا بعضه ببعض، فما علمتم منه فقولوه، وما جهلتم منه فكلوه إلى عالمه» (1). - وفي رواية: «لقد جلست أنا وأخي مجلسا، ما أحب أن لي به حمر النعم، أقبلت أنا وأخي، وإذا مشيخة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، جلوس عند باب من أبوابه، فكرهنا أن نفرق بينهم، فجلسنا حجرة، إذ ذكروا آية من القرآن، فتماروا فيها، حتى ارتفعت أصواتهم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا، قد احمر وجهه، يرميهم بالتراب، ويقول: مهلا يا قوم، بهذا أهلكت الأمم من قبلكم، باختلافهم على أنبيائهم، وضربهم الكتب بعضها ببعض، إن القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضا، بل يصدق بعضه بعضا، فما عرفتم منه فاعملوا به، وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه» (2). - وفي رواية: «أن نفرا كانوا جلوسا، بباب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا؟ وقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا؟ فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج كأنما فقئ في وجهه حب الرمان، فقال: بهذا أمرتم؟! أو بهذا بعثتم؟! أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض! إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا، إنكم لستم مما هاهنا في شيء، انظروا الذي أمرتم به، فاعملوا به، والذي نهيتم عنه فانتهوا» (1). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم، والناس يتكلمون في القدر، قال: وكأنما تفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب، قال: فقال لهم: ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض؟! بهذا هلك من كان قبلكم». قال: فما غبطت نفسي بمجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم أشهده، بما غبطت نفسي بذلك المجلس، أني لم أشهده (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج على أصحابه، وهم يتنازعون في القدر، هذا ينزع آية، وهذا ينزع آية» فذكر الحديث (3). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، وهم يختصمون في القدر، فكأنما يفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب، فقال: بهذا أمرتم، أو لهذا خلقتم؟! تضربون القرآن بعضه ببعض، بهذا هلكت الأمم قبلكم». قال: فقال عبد الله بن عمرو: ما غبطت نفسي بمجلس، تخلفت فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما غبطت نفسي بذلك المجلس، وتخلفي عنه (1). أخرجه عبد الرزاق (20367) عن معمر، عن الزهري. و«أحمد» 2/ 178 (6668) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا داود بن أبي هند. وفي 2/ 181 (6702) قال: حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثنا أبو حازم. وفي 2/ 185 (6741) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. وفي 2/ 195 (6845) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا داود بن أبي هند. وفي 2/ 196 (6846) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن حميد، ومطر الوراق, وداود بن أبي هند. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (230) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و«ابن ماجة» (85) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا داود بن أبي هند. خمستهم (ابن شهاب الزهري، وداود بن أبي هند، وأبو حازم، سلمة بن دينار، وحميد الطويل، ومطر الوراق) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ضعيف؟ فقال: كأنه ليس بذاك. «سؤالاته» (695).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) اللفظ لأحمد (6702). (1) اللفظ لأحمد (6845). (2) اللفظ لأحمد (6668). (3) اللفظ لأحمد (6846). (1) اللفظ لابن ماجة. (2) المسند الجامع (8329 و8651)، وتحفة الأشراف (8704)، وأطراف المسند (5167)، ومجمع الزوائد 1/ 171، وإتحاف الخيرة المهرة (5936). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (735)، والطبراني، في «الأوسط» (515 و1308 و2995)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2062)، والبغوي (121).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٤١١) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗