سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٧٣، ح ٨٣٦)
حدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر، أن معاذ بن جبل صلى بأصحابه العشاء، فطول عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
«اقرأ بالشمس وضحاها، وسبح اسم ربك الأعلى، والليل إذا يغشى، واقرأ باسم ربك»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا محمد بن عبادة، أخبرنا يزيد، أخبرنا سليم، حدثنا عمرو بن دينار: حدثنا جابر بن عبد الله: أن معاذ بن جبل رضي الله عنه، كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم البقرة، قال: فتجوز رجل فصلى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذا، فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا، ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوزت، فزعم أني منافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٢٦، ح ٦١٠٦) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح قَالَ وَحَدَّثَنَا ابْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ صَلَّى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الأَنْصَارِيُّ لأَصْحَابِهِ الْعِشَاءَ فَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَّا فَصَلَّى فَأُخْبِرَ مُعَاذٌ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ . فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ مَا قَالَ مُعَاذٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٤٠، ح ٤٦٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2524- عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم يرجع فيصليها بقومه، قال: فأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة، قال: فصلاها معاذ معه، ثم رجع فأم قومه، فافتتح سورة البقرة، فتنحى رجل ممن خلفه فصلى وحده، ثم انصرف، فقالوا له: نافقت، فقال: لا، ولكني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء البارحة، وإن معاذا صلاها معك، ثم رجع فأمنا، فافتتح بسورة البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت فصليت وحدي، وإنما نحن أهل نواضح، نعمل بأيدينا، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ، فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت؟ اقرأ سورة كذا، وسورة كذا، وعدد السور». قال سفيان: وزاد فيه أبو الزبير: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {سبح اسم ربك الأعلى} {والليل إذا يغشى} {والسماء ذات البروج} {والشمس وضحاها} {والسماء والطارق}». قال سفيان: فقلت لعمرو بن دينار: إن أبا الزبير يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: اقرأ بـ {سبح اسم ربك الأعلى} {والليل إذا يغشى} {والشمس وضحاها} {والسماء والطارق} {والسماء ذات البروج}؟ فقال عمرو: وهو هذا، أو نحو هذا (1). - وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم أتى قومه فأمهم، فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا والله، ولآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا أصحاب نواضح، نعمل بالنهار، وإن معاذا صلى معك العشاء، ثم أتى فافتتح بسورة البقرة، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ، فقال: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ بكذا، واقرأ بكذا». قال سفيان: فقلت لعمرو: إن أبا الزبير حدثنا، عن جابر، أنه قال: اقرأ {والشمس وضحاها}، {والضحى}، {والليل إذا يغشى}، و {سبح اسم ربك الأعلى}. فقال عمرو: نحو هذا (1). - وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يرجع فيؤم قومه، قال: فصلى بهم مرة العشاء، فقرأ سورة البقرة، فعمد رجل فانصرف، فكان معاذ ينال منه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: فتان فتان، أو قال: فاتن فاتن فاتن، وأمره بسورتين من أوسط المفصل». قال عمرو: لا أحفظهما (2). - وفي رواية: «أن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم البقرة، قال: فتجوز رجل، فصلى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذا، فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا، ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوزت، فزعم أني منافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معاذ، أفتان أنت، ثلاثا، اقرأ: {والشمس وضحاها} {وسبح اسم ربك الأعلى} ونحوها» (1). - وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم يأتي مسجد قومه، فيصلي بهم» (2). - وفي رواية: «أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم» (3). أخرجه الحميدي (1283) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 3/ 308 (14358) قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 369 (15023) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدارمي» (1410) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة. و«البخاري» 1/ 141 (700) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي (701) قال: وحدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 143 (711) قال: حدثنا سليمان بن حرب، وأبو النعمان، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي 8/ 26 (6106) قال: حدثنا محمد بن عبادة، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا سليم. و«مسلم» 2/ 41 (972 و973) قال: حدثني محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 42 (975) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم، عن منصور. وفي (976) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو الربيع الزهراني. قال أبو الربيع: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب (1). و«أبو داود» (600) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا سفيان. وفي (790) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (583) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«النسائي» 2/ 102، وفي «الكبرى» (911) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (1827) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«ابن خزيمة» (1611) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (1524) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (2400 و2402) قال: أخبرنا أبو خليفة, قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. وفي (2403) قال: أخبرنا حاجب بن أركين، بدمشق، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا هشيم، عن منصور بن زاذان. ستتهم (سفيان بن عيينة، وشعبة، وأيوب، وسليم بن حيان، ومنصور، وحماد) عن عمرو بن دينار، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قال: حدثنا سفيان: حدثنا عمروكم إن شاء الله، ولم ينسبه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه ابن خزيمة (521) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي. و«ابن حبان» (1840) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي, قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي. كلاهما (أحمد, وإبراهيم) قالا: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، وأبي الزبير، سمعا جابر بن عبد الله، يزيد أحدهما على صاحبه، قال: «كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يرجع إلى قومه، فيصلي بهم، فأخر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ذات ليلة، فرجع معاذ يؤمهم، فقرأ بسورة البقرة، فلما رأى ذلك رجل من القوم انحرف إلى ناحية المسجد، فصلى وحده، فقالوا: أنافقت؟ قال: لا، قال: ولآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن معاذا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا، وإنك أخرت الصلاة البارحة، فجاء، فأمنا فقرأ سورة البقرة، وإني تأخرت عنه فصليت وحدي يا رسول الله، وإنا نحن أصحاب نواضح، وإنما نعمل بأيدينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ سورة: {والليل إذا يغشى}، و {سبح اسم ربك الأعلى}، {والسماء ذات البروج}» (2). - وأخرجه عبد الرزاق (3725) عن ابن جريج. و«مسلم» 2/ 42 (974) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا ابن رمح، قال: أخبرنا الليث. و«ابن ماجة» (836 و986) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و«النسائي» 2/ 172، وفي «الكبرى» (1072 و11603) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«ابن حبان» (1839) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا سفيان. ثلاثتهم (ابن جريج، والليث، وسفيان) عن أبي الزبير، عن جابر، أنه قال: «صلى معاذ بن جبل الأنصاري لأصحابه العشاء، فطول عليهم، فانصرف رجل منا فصلى، فأخبر معاذ عنه، فقال: إنه منافق، فلما بلغ ذلك الرجل، دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره ما قال معاذ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتريد أن تكون فتانا يا معاذ؟ إذا أممت الناس فاقرأ بـ: {الشمس وضحاها}، و {سبح اسم ربك الأعلى}، و {اقرأ باسم ربك}، {والليل إذا يغشى}» (1). - وفي رواية: «بينا فتى من الأنصار علف ناضحه، وأقام معاذ بن جبل صلاة العشاء، فترك الفتى علفه، فقام فتوضأ، وحضر الصلاة، وافتتح معاذ بسورة البقرة، فصلى الفتى وترك معاذا، وانصرف إلى ناضحه فعلفه، أو فعلفها، فلما انصرف معاذ جاء الفتى، فسبه ونقصه، ثم قال: لآتين نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبرك، فأصبحنا، فاجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر له معاذ شأنه، فقال الفتى: إنا أهل عمل وشغل، فطول علينا، استفتح بسورة البقرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معاذ، أتريد أن تكون فتانا؟ إذا أممت الناس، فاقرأ بـ: {سبح اسم ربك الأعلى} {والليل إذا يغشى} و {اقرأ باسم ربك} {والضحى}، وبهذا النحو». فقال عبد الله بن عبيد بن عمير: فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الفتى، فقال: يا معاذ، ادع، فدعا، فقال للفتى: ادع، فقال: والله، لا أدري ما دندنتكما هذه، غير أني والله، لئن لقيت العدو لأصدقن الله، فلقي العدو فاستشهد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق الله، فصدقه الله» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر معاذا أن يقرأ في صلاة العشاء: {والشمس وضحاها} {والليل إذا يغشي} و {سبح اسم ربك الأعلى} {والضحى} ونحوها من السور» (2). ليس فيه: «عمرو بن دينار» (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لمسلم (972 و973). (2) اللفظ لأحمد (15023). (1) اللفظ للبخاري (6106). (2) اللفظ لمسلم (976). (3) اللفظ للترمذي. (1) قال المزي: قال أبو مسعود: هكذا قال مسلم، وقتيبة لا يذكر في حديثه «أيوب»، إنما يقول: «حماد». «تحفة الأشراف» (2504). يعني أن قتيبة يرويه عن حماد، عن عمرو بن دينار، ليس فيه: «أيوب»، وقد وردت رواية قتيبة هذه، عند الترمذي، وابن حبان. (1) المسند الجامع (2270)، وتحفة الأشراف (2504 و2517 و2533 و2548 و2552 و2569 و2912)، وأطراف المسند (1658). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1800)، وابن الجارود (327)، وأبو عوانة (1774: 1778)، والطبراني، في «الأوسط» (4477 و7363)، والدارقطني (1075 و1076)، والبيهقي 3/ 85 و86 و112، والبغوي (599 و858). (2) اللفظ لابن خزيمة. (1) اللفظ لمسلم (974). (1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (2273)، وتحفة الأشراف (2912). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (1779)، والبيهقي 2/ 392 و3/ 116.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن دينارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5024 عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وعشرين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] 5025 عمرو بن دينار البصري الأعور قهرمان آل الزبير يكنى أبا يحيى ضعيف من السادسة ت ق (3) [تقريب التهذيب] 5026 عمرو بن دينار أبو خلدة الكوفي مجهول من السادسة تمييز (4) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن دينار عن رجل من ولد أم سلمة هو سلمة بن عمر بن أبي سلمة ذكره الحاكم ت
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢١) ↗