سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٨، ح ٦٣)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن عمر، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم: فجاء رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد شعر الرأس، لا يرى عليه أثر سفر، ولا يعرفه منا أحد، قال: فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبته إلى ركبته، ووضع يديه على فخذيه، ثم قال: يا محمد، ما الإسلام؟ قال:
«شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت» قال: صدقت، فعجبنا منه، يسأله ويصدقه، ثم قال: يا محمد، ما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، ورسله، وكتبه، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره» ، قال: صدقت، فعجبنا منه، يسأله ويصدقه، ثم قال: يا محمد، ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إن لا تراه فإنه يراك» ، قال: فمتى الساعة؟ قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل» ، قال: فما أمارتها؟ قال: «أن تلد الأمة ربتها» - قال: وكيع: يعني تلد العجم العرب - «وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البناء» قال: ثم قال: فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاث، فقال: «أتدري من الرجل؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «ذاك جبريل، أتاكم يعلمكم معالم دينكم»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عباد هو ابن عباد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنا من هذا الحي من ربيعة ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١١١، ح ٥٢٣) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا عَنْ وَكِيعٍ، - قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، - عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، - قَالَ أَبُو بَكْرٍ رُبَّمَا قَالَ وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مُعَاذًا، - قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٠، ح ١٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5393- عن أبي معبد، عن ابن عباس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذ بن جبل إلى اليمن، قال: إنك تأتي قوما أهل كتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله عز وجل افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله عز وجل افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم، وترد في فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله عز وجل حجاب» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن، قال: إنك تأتي قوما أهل كتاب، فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإن أطاعوا لك في ذلك، فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك في ذلك، فأخبرهم أن الله فرض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم، فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك في ذلك، فإياك وكرائم أموالهم، وإياك ودعوة المظلوم، فإنه ليس لها من دون الله حجاب» (2). - وفي رواية: «عن ابن عباس، رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا، رضي الله عنه، على اليمن، قال: إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله، فإذا عرفوا الله، فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا، فأخبرهم أن الله فرض عليهم زكاة من أموالهم، وترد على فقرائهم، فإذا أطاعوا بها، فخذ منهم، وتوق كرائم أموال الناس» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، معاذا نحو اليمن، قال له: إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى، فإذا عرفوا ذلك، فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات، في يومهم وليلتهم، فإذا صلوا، فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم، تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم، فإذا أقروا بذلك فخذ منهم، وتوق كرائم أموال الناس» (2). أخرجه أحمد 1/ 233 (2071) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق المكي. و«الدارمي» (1736 و1754) قال: حدثنا أبو عاصم، عن زكريا بن إسحاق. و«البخاري» 2/ 104 (1395) و9/ 114 (7371) قال: حدثنا أبو عاصم، الضحاك بن مخلد، عن زكريا بن إسحاق. وفي 2/ 119 (1458) قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية. وفي 2/ 128 (1496) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الله (1)، قال: أخبرنا زكريا بن إسحاق. وفي 3/ 129 (2448) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق المكي. وفي 5/ 162 (4347) قال: حدثني حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن زكريا بن إسحاق. وفي 9/ 114 (7372) قال: وحدثني عبد الله بن أبي الأسود، قال: حدثنا الفضل بن العلاء، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية. و«مسلم» 1/ 38 (30) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا بشر بن السري، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا أبو عاصم، عن زكريا بن إسحاق. وفي (31) قال: حدثنا أمية بن بسطام العيشي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا روح، وهو ابن القاسم، عن إسماعيل بن أمية. و«ابن ماجة» (1783) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن زكريا بن إسحاق المكي. و«أبو داود» (1584) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق المكي. و«الترمذي» (625 و2014) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق المكي. و«النسائي» 5/ 2، وفي «الكبرى» (2226) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عن المعافى، عن زكريا بن إسحاق المكي. وفي5/ 55، وفي «الكبرى» (2313) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، وكان ثقة. و«ابن خزيمة» (2275) قال: حدثنا محمد بن بشار، وعبد الله بن إسحاق الجوهري، وهذا حديث بندار, قالا: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. وفي (2346) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق المكي، وكان ثقة (ح) وحدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن زكريا بن إسحاق المكي. و«ابن حبان» (156 و2419) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية. وفي (5081) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، من كتابه، قال: حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. كلاهما (زكريا بن إسحاق، وإسماعيل بن أمية) عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد، مولى ابن عباس، فذكره (1). ـ وفي رواية الفضل بن العلاء، عند البخاري (7372): «عن يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي» (2). ـ قال أبو عبد الله البخاري (4347): {طوعت} طاعت، وأطاعت، لغة، طعت وطعت وأطعت. ـ قال أبو عيسى الترمذي (625): حديث ابن عباس حديث حسن صحيح. وأبو معبد، مولى ابن عباس، اسمه نافذ. • أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 114 (9924) و3/ 126 (10012) و10/ 274 (29984). و«مسلم» 1/ 37 (29) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن وكيع، (قال مسلم:) قال أبو بكر: حدثنا وكيع، عن زكريا بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن معاذ بن جبل، (قال مسلم:) قال أبو بكر: ربما قال وكيع: «عن ابن عباس»، أن معاذا قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة، تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم، فإن هم أطاعوا لذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب» (1). جعله من مسند معاذ بن جبل (2). ـ فوائد: ـ قال أبو الحسن الدارقطني: هو حديث يرويه زكريا بن إسحاق، واختلف عنه؛ فقيل: عنه، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن معاذ بن جبل. قال ذلك أبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن زكريا بن إسحاق، ولم يتابع عليه. وأخرجه مسلم، في «الصحيح»، عن أبي بكر بن أبي شيبة، كذلك مسندا، عن ابن عباس، عن معاذ. ورواه جماعة من الحفاظ الثقات، عن وكيع، فخالفوا ابن أبي شيبة فيه، وأسندوه، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن. وكذلك قال إسماعيل بن أمية: عن يحيى بن عبد الله بن صيفي. والصحيح أنه من مسند ابن عباس. وكذلك رواه الثوري، عن زكريا بن إسحاق. «العلل» (961).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للدارمي (1736). (1) اللفظ للبخاري (1458). (2) اللفظ للبخاري (7372). (1) عبد الله، هو ابن المبارك، والراوي عنه؛ محمد بن مقاتل. (1) المسند الجامع (5911)، وتحفة الأشراف (6511)، وأطراف المسند (3976). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2615)، والطبراني (12207 و12208)، والدارقطني (2058 و2059)، والبيهقي 4/ 96 و101 و6/ 93 و7/ 2 و7 و8، والبغوي (1557). (2) قال المزي: يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي، ويقال: يحيى بن محمد بن عبد الله بن صيفي، ويقال: يحيى بن عبد الله بن صيفي. «تهذيب الكمال» 31/ 416. (1) اللفظ لمسلم. (2) كذا وقع عند مسلم، من رواية الثلاثة، أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب، وإسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، وفيه: «ابن عباس، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم» فصار من مسند معاذ، والصواب أن رواية أبي بكر بن أبي شيبة وحده، هي التي فيها: «عن معاذ»، كما جاء في «المصنف» أما روايتا أبي كريب وإسحاق، فليس فيها ذلك، فقد أخرجه الترمذي (625 و2014) عن أبي كريب، عن وكيع، ليس فيه «عن معاذ»، كما أخرجه البيهقي 7/ 8، من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، ليس فيه: «عن معاذ». والذي نعتقده أن زيادة «عن معاذ» في رواية ابن أبي شيبة، عن وكيع، وهم، فقد أخرجه أحمد (2071)، والبخاري (2448)، و«أبو داود» (1584)، و«ابن ماجة» (1783)، و«الترمذي» (625 و2014)، و«النسائي» 5/ 15، و«ابن خزيمة» (2346)، و«الدارقطني» 2/ 135، و«البيهقي» 7/ 8، و«البغوي» (1557)، جميعهم من طريق وكيع، ليس فيه: «عن معاذ». وانظر في ذلك أيضا؛ «فتح الباري» 3/ 358، و«النكت الظراف» (6511).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زكريا بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2020 زكريا بن إسحاق المكي ثقة رمي بالقدر من السادسة ع (2) [الكاشف] زكريا بن إسحاق عن عطاء وأبي الزبير وعنه روح و عبد الرزاق ثقة. ع. (3) [رجال الحديث] - زكريا بن إسحاق، المكي، ثقة، رمي بالقدر، من السادسة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 824 - زكريا بن إسحاق المكي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: سيف اختلفوا فيه، ابن سليمان، أو ابن أبي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٥) ↗معاذ بن جبلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6725 معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن مشهور من أعيان الصحابة شهد بدرا وما بعدها وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن مات بالشام سنة ثماني عشرة ع (2) [الكاشف] معاذ بن جبل الخزرجي، من نجباء الصحابة، عنه عبد الرحمن بن غنم، ومسروق، وكثير بن مرة، قال أنس: جمع معاذ القرآن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابن مسعود: كنا نشبهه بإبراهيم عليه السلام، كان أمة قانتا لله حنيفا، توفي بالطاعون سنة 18 بالأردن عن ثمان وثلاثين سنة. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٥) ↗