البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٩٧، ح ٦٠١)

حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا ابن أبي عدي، وعبد الأعلى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، أن أم سليم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إذا رأت ذلك فأنزلت، فعليها الغسل» فقالت أم سلمة: يا رسول الله، أيكون هذا، قال: «نعم، ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فأيهما سبق، أو علا، أشبهه الولد»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

298- عن قتادة، عن أنس؛ «أن أم سليم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأت ذلك فأنزلت فعليها الغسل، فقالت أم سلمة: يا رسول الله، أيكون هذا؟ قال: نعم، ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فأيهما سبق، أو علا، أشبهه الولد» (1). - وفي رواية: «أن أمه أم سليم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال: إذا رأت ذلك في منامها فلتغتسل، فقالت أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، واستحيت: أويكون هذا يا رسول الله؟ قال: نعم، فمن أين يكون الشبه؟ ماء الرجل أبيض غليظ، وماء المرأة أصفر رقيق، فمن أيهما سبق، أو علا، يكون الشبه» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 80 (884) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» 3/ 121 (12247) قال: حدثنا يزيد (ح) وابن جعفر، المعنى. وفي 3/ 199 (13086) قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي 3/ 282 (14055) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«ابن ماجة» (601) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، وعبد الأعلى. و«النسائي» 1/ 112 و115، وفي «الكبرى» (200 و204) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدة. وفي (9028) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع. و«أبو يعلى» (2920) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (3164) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، وعبد الأعلى. و«ابن حبان» (1164 و6185) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدة بن سليمان. وفي (6184) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع. ستتهم (يزيد بن هارون، ومحمد بن جعفر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن أبي عدي، وعبدة بن سليمان، ويزيد بن زريع) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فذكره (1). ـ رواية عبدة بن سليمان جاءت مفرقة إلى حديثين. ـ قلنا: صرح قتادة بالتحديث، عند النسائي (9028). • أخرجه مسلم 1/ 172 (636) قال: حدثنا عباس بن الوليد، قال: حدثنا يزيد بن زريع. و«النسائي» في «الكبرى» (9029) قال: أخبرنا هناد بن السري، قال: حدثنا عبدة. و«أبو يعلى» (3116) قال: حدثنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا يزيد. كلاهما (يزيد بن زريع، وعبدة بن سليمان) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، أن أم سليم حدثت؛ «أنها سألت نبي الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل، فقالت أم سليم: واستحييت من ذلك، قالت: وهل يكون هذا؟ فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: نعم، فمن أين يكون الشبه؟ إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا، أو سبق، يكون منه الشبه» (2). ـ جعله من مسند أم سليم (3). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى يقول: كان شعبة ينكر حديث قتادة، عن أنس؛ أن أم سليم سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها، كأنه يرى أنه عن عطاء الخراساني، وكان ينكر حديث ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في الصلاة، نرى أنه لم يسمعه، وكان إنكاره لحديث أم سليم أشد من هذا. «العلل ومعرفة الرجال» (4966). ـ وقال ابن أبي حاتم: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان شعبة يقول في حديث قتادة، عن أنس، حديث أم سليم؛ في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل: ليس بصحيح، وينكره. «الجرح والتعديل» 1/ 157. • حديث سعيد بن المسيب، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس، بالغ في الاغتسال من الجنابة، فإنك تخرج من مغتسلك، وليس عليك ذنب ولا خطيئة». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (1147).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (884). (2) اللفظ لأحمد (14055). (1) المسند الجامع (289)، وتحفة الأشراف (1181)، وأطراف المسند (867). والحديث؛ أخرجه البزار (7076)، وأبو عوانة (829 و830)، والبيهقي 1/ 16. (2) اللفظ لمسلم. (3) المسند الجامع (17704)، وتحفة الأشراف (18324). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2159)، والبيهقي 1/ 169.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٤٥٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عباس بن الوليدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3191 عباس بن الوليد بن صبح بضم المهملة وسكون الموحدة الخلال بالمعجمة وتشديد اللام الدمشقي السلمي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمان وأربعين ق (2) [الكاشف] 2612 - عباس بن الوليد بن مزيد العذري عن أبيه وشعيب بن إسحاق وابن شابور وعنه أبو داود (3) [الكاشف] 2613 - عباس بن الوليد بن نصر النرسي بن عم عبد الأعلى سمع الحمادين وعنه البخاري ومسلم وأبو يعلى صدوق تكلم فيه مات 238. خ م س (4) [رجال الحديث] - عباس بن الوليد بن صبح الخلال، الدمشقي السلمي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وأربعين. (ق). لا تقوم به حجة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٤) ↗
يزيد بن زريعحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7713 يزيد بن زريع بتقديم الزاي مصغر البصري أبو معاوية ثقة ثبت من الثامنة مات سنة اثنتين وثمانين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠١) ↗
سعيد بن ابي عروبهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2365 سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبو النضر البصري ثقة حافظ له تصانيف كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قنادة من السادسة مات سنة ست وقيل سبع وخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن أبي عروبة عن صاحب له عن أبي المليح هو قتادة وعن بعض أصحابه عن بن بريدة قيل هو أبو مالك (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (50) ع سعيد بن أبي عروبة البصري رأى أنسا رضي الله تعالى عنه وأكثر عن قتادة وهو ممن اختلط ووصفه النسائي وغيره بالتدليس (4) [الكاشف] 1933 - سعيد بن أبي عروبة: مهران أبو النضر اليشكري مولاهم أحد الأعلام عن الحسن ومحمد وأبي رجاء العطاردي وقتادة وعنه شعبة والقطان وغندر قال أحمد: كان يحفظ لم يكن له كتاب وقال ابن معين: هو من أثبتهم في قتادة وقال أبو حاتم: هو قبل أن يختلط ثقة توفي 156. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٩) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗