البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٨٨، ح ٥٦٦)

حدثنا محمد بن أبي عمر العدني قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه، عن عمار بن ياسر قال:

«تيممنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المناكب»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9925- عن ابن عباس، عن عمار بن ياسر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عرس بأولات الجيش، ومعه عائشة زوجته، فانقطع عقد لها من جزع ظفار، فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك، حتى أضاء الفجر، وليس مع الناس ماء، فأنزل الله، عز وجل، على رسوله صلى الله عليه وسلم، رخصة التطهر بالصعيد الطيب، فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربوا بأيديهم الأرض، ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئا، فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب، ومن بطون أيديهم إلى الآباط». ولا يغتر بهذا الناس. وبلغنا أن أبا بكر قال لعائشة، رضي الله عنهما: والله، ما علمت إنك لمباركة (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عرس بذات الجيش، ومعه عائشة زوجته، فانقطع عقد لها من جزع ظفار، فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك، حتى أضاء الفجر، وليس مع الناس ماء، فتغيظ عليها أبو بكر، وقال: حبست الناس، وليس معهم ماء، فأنزل الله تعالى، على رسوله رخصة التطهير بالصعيد الطيب، فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربوا أيديهم في الأرض، ورفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئا، فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب، ومن بطن أيديهم إلى الآباط» (2). - وفي رواية: «كنت في القوم، حين نزلت الرخصة في المسح بالصعيد، إذا لم نجد الماء، قال: فضربنا ضربة باليدين بالصعيد للوجه، فمسحناه مسحة واحدة، قال: ثم ضربنا ضربة أخرى لليدين، فمسحناهما بها إلى المنكبين ظهرا وبطنا» (1). - وفي رواية: «تيممنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمسحنا وجوهنا وأيدينا إلى المناكب بالتراب» (2). أخرجه أحمد 4/ 263 (18512) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«أبو داود» (320) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، ومحمد بن يحيى النيسابوري، في آخرين، قالوا: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«النسائي» 1/ 167، وفي «الكبرى» (296) قال: أخبرني محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«أبو يعلى» (1609 و1652) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر (القواريري)، قال: حدثنا يوسف بن خالد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق. وفي (1629) قال: حدثنا حجاج بن يوسف الشاعر، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (1630) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. ثلاثتهم (صالح بن كيسان، وعبد الرحمن بن إسحاق، ومحمد بن إسحاق) عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، فذكره. ـ قال أبو داود: وكذلك رواه ابن إسحاق، قال فيه: عن ابن عباس، وذكر ضربتين كما ذكر يونس، ورواه معمر، عن الزهري ضربتين، وقال مالك: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه، عن عمار، وكذلك قال أبو أويس، وشك فيه ابن عيينة، قال مرة: عن عبيد الله، عن أبيه، أو عن عبيد الله، عن ابن عباس، اضطرب فيه, ومرة قال: عن أبيه، ومرة قال: عن ابن عباس، اضطرب فيه وفي سماعه من الزهري، ولم يذكر أحد منهم الضربتين، إلا من سميت. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: خالفه مالك بن أنس، رواه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه، عن عمار، ثم ذكر حديث مالك، وقال: وكلاهما محفوظ، والله أعلم. • أخرجه الحميدي (143) قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (566) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو. و«النسائي» 1/ 168، وفي «الكبرى» (297) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن مالك. و«أبو يعلى» (1631) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبو أويس. و«ابن حبان» (1310) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ابن أخي جويرية، قال: حدثنا جويرية، عن مالك بن أنس. أربعتهم (سفيان بن عيينة، وعمرو بن دينار، ومالك بن أنس، وأبو أويس، عبد الله بن عبد الله) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن عمار بن ياسر، قال: «تيممنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتراب، فمسحنا بوجوهنا وأيدينا إلى المناكب» (1). - وفي رواية: «تمسحنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، من التراب، فمسحنا بوجوهنا وأيدينا إلى المناكب» (2). - وفي رواية: «تيممنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، إلى المناكب» (3). ـ قال أبو بكر الحميدي: حضرت سفيان، وسأله عنه يحيى بن سعيد القطان، فحدثه، وقال فيه: حدثنا الزهري، ثم قال: حضرت إسماعيل بن أمية أتى الزهري، فقال: يا أبا بكر، إن الناس ينكرون عليك حديثين تحدث بهما، فقال: وما هما؟ قال: تيممنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، إلى المناكب، فقال الزهري: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه، عن عمار، قال: وحديث عمر؛ أنه أمر بالوضوء من مس الإبط، فرأيت الزهري كأنه أنكره، وقد كان عمرو بن دينار حدثناه عن الزهري قبل ذلك، فذكرته لعمرو، فقال: بلى، قد حدثنا به. - وأخرجه عبد الرزاق (827) عن معمر. و«أحمد» 4/ 320 (19094) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. وفي (19097) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 4/ 321 (19099) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس. و«ابن ماجة» (565) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: حدثنا الليث بن سعد. وفي (571) قال: حدثنا أبو الطاهر، أحمد بن عمرو بن السرح المصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا يونس بن يزيد. و«أبو داود» (318) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (319) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، وعبد الملك بن شعيب، عن ابن وهب، نحو هذا الحديث. و«أبو يعلى» (1632) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. وفي (1633) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب. أربعتهم (معمر بن راشد، وابن أبي ذئب، ويونس بن يزيد، والليث بن سعد) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عمار بن ياسر، أبي اليقظان، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهلك عقد لعائشة، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أضاء الفجر، فتغيظ أبو بكر على عائشة، فنزلت عليهم الرخصة في المسح بالصعدات، فدخل عليها أبو بكر، فقال: إنك لمباركة، لقد نزل علينا فيك رخصة، فضربنا بأيدينا لوجوهنا، وضربنا بأيدينا ضربة إلى المناكب، والآباط» (1). - وفي رواية: «أن عمار بن ياسر كان يحدث، أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم، في سفر معه عائشة، فهلك عقدها، فاحتبس الناس في ابتغائه حتى أصبحوا، وليس معهم ماء، فنزل التيمم، قال عمار: فقاموا فمسحوا فضربوا أيديهم، فمسحوا بها وجوههم، ثم عادوا فضربوا بأيديهم ثانية، ثم مسحوا أيديهم إلى الإبطين، أو قال: إلى المناكب» (1). - وفي رواية: «أن عمار بن ياسر كان يحدث، أن الرخصة التي أنزل الله، عز وجل، في الصعيد ... فذكر الحديث، إلا أنه قال: إنهم ضربوا بأكفهم في الصعيد، فمسحوا به وجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا، فمسحوا بأيديهم إلى المناكب والآباط» (2). - وفي رواية: «عن عمار بن ياسر، أنه كان يحدث، أنهم تمسحوا، وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالصعيد لصلاة الفجر، فضربوا بأكفهم الصعيد، ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى، فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب والآباط، من بطون أيديهم» (3). - وفي رواية: «سقط عقد عائشة، فتخلفت لالتماسه، فانطلق أبو بكر إلى عائشة، فتغيظ عليها في حبسها الناس، فأنزل الله، عز وجل، الرخصة في التيمم، قال: فمسحنا يومئذ إلى المناكب، فانطلق أبو بكر إلى عائشة، فقال: ما علمت إنك لمباركة» (4). - وفي رواية: «عن عمار بن ياسر، حين تيمموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر المسلمين فضربوا بأكفهم التراب، ولم يقبضوا من التراب شيئا، فمسحوا بوجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى، فمسحوا بأيديهم» (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر، فهلك عقد لعائشة، فطلبوه حتى أصبحوا، وليس مع القوم ماء، فنزلت الرخصة، فقام المسلمون فضربوا بأيديهم إلى الأرض، فمسحوا بها وجوههم، وظاهر أيديهم وباطنها إلى الآباط» (2). لم يقل فيه عبيد الله: «عن ابن عباس»، ولا: «عن أبيه» (3). ـ في رواية معمر عند عبد الرزاق، وأبي يعلى (1632) قال عبد الرزاق: وقد كان معمر يحدث عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، أن عمار بن ياسر كان يمسح بالتيمم وجهه مسحة واحدة، ثم يعود فيمسح بيديه إلى الإبطين، وكان يختصره معمر هكذا. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه صالح بن كيسان، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في التيمم. فقالا: هذا خطأ، رواه مالك، وابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه، عن عمار، وهو الصحيح، وهما أحفظ. قلت: قد رواه يونس، وعقيل، وابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهم أصحاب الكتب. فقالا: مالك صاحب كتاب، وصاحب حفظ. «علل الحديث» (61). كتاب الصلاة

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (18512). (2) اللفظ لأبي يعلى (1629). (1) اللفظ لأبي يعلى (1630). (2) اللفظ لأبي يعلى (1609 و1652). (1) اللفظ للنسائي 1/ 168. (2) اللفظ لأبي يعلى (1631). (3) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لأحمد (19094). (1) اللفظ لأحمد (19097). (2) اللفظ لأحمد (19099). (3) اللفظ لأبي داود (318). (4) اللفظ لابن ماجة (565). (1) اللفظ لابن ماجة (571). (2) اللفظ لأبي يعلى (1633). (3) المسند الجامع (10407)، وتحفة الأشراف (10357 و10358 و10363)، وأطراف المسند (6513)، وإتحاف الخيرة المهرة (718 و719)، والمطالب العالية (4097). والحديث أخرجه البزار (1383 و1384) , وابن الجارود (121) , من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, عن ابن عباس, عن عمار. وأخرجه ابن أبي عاصم, في «الآحاد والمثاني» (278) , والبزار (1403) , والبيهقي 1/ 208, من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, عن أبيه, عن عمار. وأخرجه الطيالسي (637) , والروياني (1344)، والبيهقي 1/ 208, من طريق عبيد الله بن عبد الله, عن عمار. (1) اللفظ لأحمد (19100). (2) اللفظ لأبي داود. (3) المسند الجامع (10412)، وتحفة الأشراف (10359)، وأطراف المسند (6514). والحديث أخرجه البزار (1421) , والبيهقي 2/ 281.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٣٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمار بن ياسرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4836 عمار بن ياسر بن عامر بن مالك العنسي بنون ساكنة ومهملة أبو اليقظان مولى بني مخزوم صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين بدري قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين ع (2) [الكاشف] عمار بن ياسر العنسي، أحد السابقين البدريين، عنه همام بن الحارث، وأبو وائل، وعدة، قتل بصفين عن ثلاث وتسعين سنة، سنة 37. ع. (3) [رجال الحديث] - عمار بن ياسر بن عامر بن مالك العنسي، أبو اليقظان، مولى بني مخزوم، صحابي جليل مشهور، من السابقين الأولين، بدري، قتل مع علي بصفين، سنة سبع وثلاثين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٨) ↗
صالح بن كيسانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2884 صالح بن كيسان المدني أبو محمد أو أبو الحارث مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز ثقة ثبت فقيه من الرابعة مات بعد سنة ثلاثين أو بعد الأربعين ع (2) [تقريب التهذيب] 8513 صالح بن كيسان عن رجل عن عقبة بن عامر لا يعرف من الرابعة ت (3) [الكاشف] صالح بن كيسان المدني رأى ابن عمر وسمع عروة والزهري وعنه ابن عيينة وإبراهيم بن سعد والداروردي ثقة جامع للفقه والحديث والمروءة قال أحمد: هو أكبر الزهري بخ بخ. ع (4) [رجال الحديث] - صالح بن كيسان، المدني، أبو محمد، أو أبو الحارث، مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز، ثقة ثبت فقيه، من الرابعة، مات بعد سنة ثلاثين، أو بعد الأربعين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٧٣) ↗
ومحمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الإمام أحمد] ومحمد بن إسحاق وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. «العلل» (4936) . • وقال عبد الله: حدثني منصور بن أبي مزاحم. قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن المثنى وغيره، عن عطاء بن أبي رباح. قال: سيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة. «العلل» (5026) . • وقال ابن هانىء: سئل (يعني أبا عبد الله) عن حديث الحجاج في العمرة فضعفه، وكان الحجاج يرسل الحديث. وقال: قال ابن عباس: والله إنها لقرينتها في كتاب الله، وكأنها فريضة. «سؤالاته» (2216) . • وقال الميموني: سأله رجل (يعني أحمد بن حنبل) عن الحجاج بن أرطاة ما شأنه؟

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٢٢٨) ↗
ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/١٦٨، ح ٣١٥)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗