سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٧٦، ح ٥٢٩)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: دخل أعرابي المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحد معنا، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:
«لقد احتظرت واسعا» ثم ولى، حتى إذا كان في ناحية المسجد، فشج يبول، فقال: الأعرابي بعد أن فقه، فقام إلي بأبي وأمي، فلم يؤنب، ولم يسب، فقال: «إن هذا المسجد لا يبال فيه، وإنما بني لذكر الله وللصلاة، ثم أمر بسجل من ماء، فأفرغ على بوله»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13744- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: «دخل أعرابي المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: لقد احتظرت واسعا. ثم ولى حتى إذا كان في ناحية المسجد، فشج يبول، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما بني هذا البيت لذكر الله، والصلاة، وإنه لا يبال فيه، ثم دعا بسجل من ماء، فأفرغه عليه، قال: يقول الأعرابي بعد أن فقه: فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلي، بأبي هو وأمي، فلم يسب، ولم يؤنب، ولم يضرب» (1). - وفي رواية: «دخل أعرابي المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد احتظرت واسعا، ثم تنحى الأعرابي، فبال في ناحية المسجد، فقال الأعرابي، بعد أن فقه في الإسلام: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: إن هذا المسجد إنما هو لذكر الله، والصلاة، ولا يبال فيه، ثم دعا بسجل من ماء فأفرغه عليه» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 193 (2044) قال: حدثنا علي بن مسهر. و«أحمد» 2/ 503 (10540) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (529) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر. و«ابن حبان» (985) قال: أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، أبو بكر، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. وفي (1402) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبدة (1) بن سليمان، والفضل بن موسى. أربعتهم (علي بن مسهر، ويزيد بن هارون، والفضل بن موسى، وعبدة بن سليمان) عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، فذكره (2). ـ فوائد: ـ رواه معمر، وشعيب، ويونس، والزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به، مختصرا على حجر الأعرابي لرحمة الله، وسيأتي، إن شاء الله تعالى، في أبواب الزهد.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن حبان (1402). (1) تصحف في المطبوع إلى: «عبد»، وصوبناه عن «إتحاف المهرة» لابن حجر (20396) إذ نقله عن هذا الموضع، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» 18/ 531. (2) المسند الجامع (12722)، وتحفة الأشراف (15073)، وأطراف المسند (10764). والحديث؛ أخرجه البزار (7915).