البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٦٥، ح ٤٨٩)

حدثنا محمد بن الصباح قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر وعمرو بن دينار وعبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال:

«أكل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر خبزا ولحما، ولم يتوضئوا»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا جعفر بن إياس، قال: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٥٤، ح ٢٥٧٥) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ أَنْ تَصْنَعَ، لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا لِنَفْسِهِ خَاصَّةً ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَيْهِ ‏.‏ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ فَوَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ وَسَمَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦١٥، ح ٢٠٤٠) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2400- عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «قربت للنبي صلى الله عليه وسلم خبزا ولحما، فأكل، ثم دعا بوضوء، فتوضأ، ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه، فأكل، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ» (1). - وفي رواية: «قرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم خبز ولحم، فأكله، ودعا بوضوء، ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه فأكل، ثم صلى العصر ولم يتوضأ، ثم دخلت مع أبي بكر، فقال: هل من شيء؟ فلم يجدوا، فقال: أين شاتكم الوالد؟ فأمرني بها، فاعتقلتها، فحلبت له، ثم صنع لنا طعاما فأكلنا، ثم صلى قبل أن يتوضأ، ثم دخلت مع عمر، فوضعت جفنة فيها خبز ولحم، فأكلنا، ثم صلينا قبل أن نتوضأ» (2). - وفي رواية: «أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم من لحم، ومعه أبو بكر وعمر، ثم قاموا إلى الصف ولم يتوضؤوا. قال جابر: ثم شهدت أبا بكر أكل طعاما، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ، ثم شهدت عمر أكل من جفنة، ثم قام فصلى ولم يتوضأ» (3). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل طعاما مما مست النار، ثم صلى قبل أن يتوضأ، ثم رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أكل طعاما مما مسته النار، ثم صلى قبل أن يتوضأ، ثم رأيت بعد أبي بكر عمر أكل طعاما مما مسته النار، ثم صلى قبل أن يتوضأ» (4). - وفي رواية: «دعتنا امرأة من الأنصار، وذبحت شاة، وصنعت طعاما، ورشت لنا صورا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطهور، فتوضأ، ثم صلى، ثم أتينا بفضول الطعام، فأكله، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتوضأ، ودخلنا على أبي بكر، فدعا بطعام فلم يجده، فقال: أين شاتكم التي ولدت؟ قالت: هي ذه، فدعا بها، فحلبها بيده، ثم صنعوا لبأ، فأكل، فصلى ولم يتوضأ، وتعشيت مع عمر، فأتي بقصعتين، فوضعت واحدة بين يديه، والأخرى بين يدي القوم، فصلى ولم يتوضأ». ـ قال أبو حاتم ابن حبان: الصور: مجتمع النخل (1). - وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله، قال: أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع أبي بكر، وعمر، وعثمان، خبزا ولحما، فصلوا ولم يتوضؤوا» (2). - وفي رواية: «دعت امرأة من الأنصار، رسول الله صلى الله عليه وسلم، على شاة، فأكل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فحضرت الصلاة، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم عاد إلى بقيتها، فأكلوا، فحضرت العصر، فلم يتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى امرأة من الأنصار، قال: فبسطت له عند ظل صور، ورشت بالماء حوله، وذبحت شاة، فأكل وأكلنا معه، ثم قال تحت الصور، فلما استيقظ، توضأ، ثم صلى الظهر، فقالت المرأة: يا رسول الله، فضلت عندنا فضلة من طعام، فهل لك فيها؟ قال: نعم، فأكل وأكلنا معه، ثم صلى قبل أن يتوضأ» (4). - وفي رواية: «سألت محمد بن المنكدر عن الوضوء مما مست النار، فقال: حدثني جابر بن عبد الله، قال: أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى ولم يتوضأ بعد وضوءه الأول، ثم أكلت مع أبي بكر، فصلى ولم يتوضأ، ثم أكلت مع عمر، فصلى ولم يتوضأ، ثم أكلت مع عثمان، فصلى ولم يتوضأ» (1). أخرجه عبد الرزاق (639) قال: أخبرنا معمر، وابن جريج. وفي (640) قال: أخبرنا معمر. و«ابن أبي شيبة» 1/ 47 (525) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا علي بن زيد. و«أحمد» 3/ 304 (14312) قال: حدثنا هشيم، عن علي بن زيد. وفي3/ 322 (14507) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج (ح) ومحمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جريج. و«أبو داود» (191) قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن الخثعمي، قال: حدثنا حجاج، قال ابن جريج. و«أبو يعلى» (1963) قال: حدثنا زكريا، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا علي بن زيد. وفي (2098) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا أبو معشر. وفي (2160) قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا جرير. و«ابن حبان» (1130) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج (ح) قال: وحدثنا معمر. وفي (1132 و1136) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: حدثنا عبد الله، عن معمر. وفي (1135) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو علقمة، عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة المديني. وفي (1137) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا الحسن بن قزعة، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: حدثنا أيوب. وفي (1138) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي (1139) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بشر بن معاذ العقدي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا روح بن القاسم. وفي (1145) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى, قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبة, قال: حدثنا جرير بن حازم. ثمانيتهم (معمر، وابن جريج، وعلي بن زيد، وأبو معشر، نجيح، وجرير، وأبو علقمة، وأيوب، وروح) عن محمد بن المنكدر، فذكره. - وأخرجه الترمذي (80)، وفي «الشمائل» (180) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و«أبو يعلى» (2017) قال: حدثنا إسحاق. كلاهما (محمد بن يحيى بن أبي عمر، وإسحاق بن أبي إسرائيل) عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، ومحمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل لحما، ثم صلى ولم يتوضأ، وأن أبا بكر أكل لحما، ثم صلى ولم يتوضأ وأن عمر بن الخطاب أكل لحما، ثم صلى ولم يتوضأ» (1). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا معه، فدخل على امرأة من الأنصار، فذبحت له شاة، فأكل، وأتته بقناع من رطب، فأكل منه، ثم توضأ للظهر وصلى، ثم انصرف، فأتته بعلالة من علالة الشاة، فأكل، ثم صلى العصر ولم يتوضأ» (2). - وأخرجه ابن ماجة (489) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، وعمرو بن دينار، وعبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: «أكل النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، خبزا ولحما، ولم يتوضؤوا». • وأخرجه أحمد 3/ 307 (14350) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت ابن المنكدر غير مرة يقول: عن جابر، وكأني سمعته يقول: أخبرني من سمع جابرا، فظننته سمعه من ابن عقيل، ابن المنكدر, وعبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل لحما، ثم صلى ولم يتوضأ، وأن أبا بكر أكل لبأ، ثم صلى ولم يتوضأ، وأن عمر أكل لحما، ثم صلى ولم يتوضأ». - وأخرجه الحميدي (1303). وأحمد 3/ 381 (15146)، قالا: حدثنا سفيان، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة من الأنصار، فرشت له صورا لها (والصور: النخلات المجتمعات) وذبحت له شاة، فأكل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءت صلاة الظهر، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ، ثم صلى الظهر، ثم أتي بعلالة الشاة، فأكل منها، ثم قام إلى العصر ولم يتوضأ، ثم أتيت أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، فقال لأهله: هل عندكم شيء؟ قالوا: لا، قال: فأين شاتكم الوالد؟ فأتي بها فحلبها، وجعل لنا منه لبأ، فأكل منه وأكلنا، ثم قام إلى الصلاة، فصلى ولم يتوضأ، ثم أتيت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فأتي بجفنتين (1)، فجعلت إحداهما بين يديه، والأخرى من خلفه، فأكل وأكلنا، ثم صلى ولم يتوضأ» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أكل خبزا ولحما، فصلى ولم يتوضأ» (3). ليس فيه: «محمد بن المنكدر». ـ في رواية أحمد: «حدثنا ابن عقيل». • وأخرجه مالك (1) (61) عن محمد بن المنكدر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعي لطعام، فقرب إليه خبز ولحم، فأكل منه، ثم توضأ، ثم صلى، ثم أتي بفضل ذلك الطعام، فأكل منه، ثم صلى ولم يتوضأ»، مرسل (2). - وأخرجه عبد الرزاق (648) عن ابن جريج. وفي (649) عن معمر، والثوري. ثلاثتهم (ابن جريج، ومعمر، وسفيان الثوري) عن عمرو بن دينار، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أكل أبو بكر خبزا ولحما، ثم قام إلى الصلاة، ولم يتوضأ» (3). - وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله، قال: أكلنا مع أبي بكر خبزا ولحما، ثم قام إلى الصلاة، ولم يتوضأ». قال معمر: ثم أحسبه قال: إلا أنه مضمض. «موقوف». - وأخرجه عبد الرزاق (651) عن معمر، عن ابن المنكدر، قال: سمعته يحدث عن جابر، أنه قال: أكل عمر من جفنة، ثم قام فصلى ولم يتوضأ. «موقوف». - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 48 (536) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا عمرو بن دينار، وأبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: أكلت مع أبي بكر خبزا ولحما، فصلى ولم يتوضأ. «موقوف». ـ فوائد: ـ وله طريق، يأتي في مناقب أبي بكر وعمر وعلي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ لابن حبان (1130). (3) اللفظ لابن حبان (1132). (4) اللفظ لابن حبان (1135). (1) اللفظ لابن حبان (1139). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لابن حبان (1137). (4) اللفظ لابن حبان (1138). (1) اللفظ لأبي يعلى (2098). (1) اللفظ لأبي يعلى (2017). (2) اللفظ للترمذي (80). (1) تصحف في الطبعتين إلى: «بحفنتين»، وأثبتناه على الصواب عن «غوامض الأسماء المبهمة» لابن بشكوال 1/ 215، إذ أخرجه من طريق «مسند الحميدي»، و«إتحاف الخيرة المهرة» (622)، إذ أخرجه من طريق سفيان. (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد. (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (68)، والقعنبي (36). (2) المسند الجامع (2187 و2189 و2191 و2192)، وتحفة الأشراف (2368 و2372 و2547 و3037 و3038 و3063)، وأطراف المسند (1974)، وإتحاف الخيرة المهرة (622). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1775)، والطبراني، في «الأوسط» (4974)، والبيهقي 1/ 154 و156، والبغوي (2849). (3) اللفظ لابن جريج.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٣٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

محمد بن المنكدرالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6327 محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمي المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة ثلاثين أو بعدها ع (2) [الكاشف] محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي المدني، الحافظ، عن أبيه، وعائشة، وأبي هريرة، وأبي قتادة، وأبي أيوب، وجابر، وعنه شعبة، ومالك، والسفيانان، إمام بكاء متأله، توفي 130. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٨) ↗
سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗
ومحمد بن المنكدرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ومحمد بن المنكدر، وعنه نعيم بن حماد، وحبان بن موسى، وسويد، وخلق. ت.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٢٨) ↗
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٥٤، ح ٢٥٧٥)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦١٥، ح ٢٠٤٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٥٠٣، ح ٤٤١)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗