سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٥٩، ح ٤٧٠)
حدثنا علقمة بن عمرو الدارمي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء البجلي، عن عقبة بن عامر الجهني، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«ما من مسلم يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9305- عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفرة، ونحن نتناوب رعية الإبل، فجئت ذات يوم، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، وقد سبقني بعض قوله، فجلست إلى جنب عمر بن الخطاب، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم قام يصلي، فصلى صلاة يعلم ما يقول فيها، حتى يفرغ من صلاته، كان كهيئته يوم ولدته أمه». فقال: قلت: بخ بخ، فقال عمر بن الخطاب: قد قال آنفا (1) أجود من هذا، قال: «من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم قام فصلى صلاة يعلم ما يقول فيها، حتى فرغ من صلاته، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء». أخرجه عبد الرزاق (142) عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، فذكره. • أخرجه ابن ماجة (470) قال: حدثنا علقمة بن عمرو الدارمي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء البجلي، عن عقبة بن عامر الجهني، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء». ليس فيه: «حديث عقبة بن عامر» (2). ـ فوائد: ـ قال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: إسرائيل عن أبي إسحاق, فيه لين, سمع منه بأخرة. «الجرح والتعديل» 2/ 331. ـ وقال العقيلي: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا نصر بن حماد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نتناوب رعية الإبل, وذكر الحديث، قال أبو إسحاق، يعني نصر بن حماد: فحدثت بهذا الحديث شعبة، فرفع يده, فلطمني لطمة، وقال: كنت عند أبي إسحاق, فحدثنا بهذا الحديث وعنده أصحابنا سفيان وغيره، فقلت: من حدثك؟ قال: عبد الله بن عطاء، فقلت: سمعته من عبد الله بن عطاء؟ فقال: اسكت، فقلت: ما فيه سكوت، أسمعته من عبد الله بن عطاء؟ فقال: اسكت، فحججت، فقلت: والله لأرحلن في هذا الحديث، فلقيت عبد الله بن عطاء، فقلت: حدثني بهذا الحديث، قال: نعم، حدثنيه سعد بن إبراهيم، فرجعت إلى المدينة, فقلت لسعد: حدثني بحديث كذا وكذا، فقال: هذا من عندكم جاء، فقلت: عمن؟ قال: حدثنيه زياد بن مخراق، قال: قلت في نفسي: والله إني بعد لفي ثقة، فأتيت زياد بن مخراق، فقلت له: حديث كذا وكذا، فقال: ذر هذا يا أبا بسطام، فإنه ليس من بابتك، قلت: لم؟ قال: دعه، قلت: لم؟ قال: حدثنيه شهر بن حوشب، عن عقبة. قال العقيلي: حدثنا محمد بن حفص الجوزجاني، قال: حدثنا أبو قدامة، قال: سمعت عبد الرحمن يقول: قال شعبة: قلت لأبي إسحاق: حديث عقبة بن عامر: كنا نتناوب رعية الإبل، ممن سمعته؟ قال: من عبد الله بن عطاء، فأتيت عبد الله بن عطاء, فقلت: ممن سمعت هذا الحديث؟ فقال: من زياد بن مخراق، فأتيت زياد بن مخراق, فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من شهر بن حوشب. «الضعفاء» 3/ 77. ـ وقال الدارقطني: رواه أبو إدريس الخولاني، وجبير بن نفير، وليث بن سليم الجهني، وابن عم زهرة بن معبد، وأبو سلام الأسود ممطور، ومحمد بن ثابت القرشي، والقاسم أبو عبد الرحمن، وأبو الأحوص حكيم بن عمير، عن عقبة بن عامر. وروي عن حميد بن هلال العدوي، عن عقبة بن عامر، ولم يسمع من عقبة شيئا. وروي عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة، حدث به أبو إسحاق السبيعي، واختلف عن أبي إسحاق؛ فرواه إسرائيل، وأبو الأحوص، وعبيدة بن معتب، ومسعر، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، وسلمة بن صالح الأحمر، وغيرهم عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر. ورواه أنيس بن خالد، وهلال الوزان، عن أبي إسحاق، عن عقبة بن عامر. ورواه شعبة، ففحص عن إسناده، وبين علته وذكر أنه سمعه من أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر، وأنه لقي عبد الله بن عطاء فسأله عنه، فأخبره أنه سمعه من سعد بن إبراهيم، وأنه لقي سعد بن إبراهيم، فسأله فأخبره أنه سمعه من زياد بن مخراق، وأنه لقي زياد بن مخراق، فأخبره أنه سمعه من شهر بن حوشب، وأن الحديث فسد عند شعبة بذكر شهر بن حوشب فيه. وأحسن أسانيده ما رواه معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، وعن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر. وهو المبدأ في الباب، وأبو عثمان هذا الأصبحي. وحديث يحيى بن حمزة، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عقبة بن عامر، ليس به بأس أيضا، والله أعلم. وروى هذا الحديث يزيد بن أبي منصور، عن دخين أبي الهيثم، عن عقبة بن عامر، وأسنده عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (149).
حواشي المحقق
(1) تصحف في طبعة المجلس العلمي إلى: «انجوانفا»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية. (2) المسند الجامع (9814)، وتحفة الأشراف (10609). والحديث؛ أخرجه الروياني (251)، والطبراني 17/ (956).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن عطاءحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3479 عبد الله بن عطاء الطائفي أصله من الكوفة صدوق يخطىء ويدلس من السادسة م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (16) م 4 عبد الله بن عطاء الطائفي نزيل مكة من صغار التابعين قضيته في التدليس مشهورة رواها شعبة عن أبي إسحاق السبيعي (3) [الكاشف] عبد الله بن عطاء الطائفي أو المدني أو الواسطي أو المكي أو الكوفي عن أبي الطفيل وابن بريدة وعنه شعبة وابن نمير وعدة صدوق. م د ت س (4) [الكاشف] عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر وعنه أبو إسحاق. ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٤) ↗عقبه بن عامر الجهنيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4641 عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أنه أبو حماد ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين وكان فقيها فاضلا مات في قرب الستين ع (2) [الكاشف] عقبة بن عامر الجهني، صحابي كبير، أمير شريف، فصيح مقرئ، فرضي شاعر، ولي غزو البحر، روى عنه علي بن رباح، وأبو عشانة، وخلق، مات بمصر 58. ع. (3) [رجال الحديث] - عقبة بن عامر الجهني، صحابي مشهور، اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أنه، أبو حماد، ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين، وكان فقيها فاضلا، مات في قرب الستين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٥) ↗ابو بكر بن عياشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7985 أبو بكر بن عياش بتحتانية ومعجمة بن سالم الأسدي الكوفي المقرىء الحناط بمهملة ونون مشهور بكنيته والأصح أنها اسمه وقيل اسمه محمد أو عبد الله أو سالم أو شعبة أو رؤبة أو مسلم أو خداش أو مطرف أو حماد أو حبيب عشرة أقوال ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح من السابعة مات سنة أربع وتسعين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين وقد قارب المائة وروايته في مقدمة مسلم ع (2) [تقريب التهذيب] 7986 أبو بكر بن عياش السلمي فاضل له كتاب في غريب الحديث مقبول من السابعة أيضا تمييز (3) [الكاشف] أبو بكر بن عياش الأسدي الكوفي الحناط المقرئ، أحد الأعلام، عن حبيب بن أبي ثابت، وعاصم، وأبي إسحاق، وعنه علي، وأحمد، وإسحاق، وابن معين، والعطاردي، قال أحمد: صدوق ثقة ربما غلط، وقال أبو حاتم: هو وشريك في الحفظ سواء، مات 193 في جمادى الأولى عن ست وتسعين سنة. خ 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٤) ↗