البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٤٣٩، ح ٤٣٠٣)

حدثنا محمود بن خالد الدمشقي قال: حدثنا مروان بن محمد قال: حدثنا محمد بن مهاجر قال: حدثني العباس بن سالم الدمشقي قال: نبئت عن أبي سلام الحبشي، قال: بعث إلي عمر بن عبد العزيز فأتيته على بريد، فلما قدمت عليه، قال: لقد شققنا عليك، يا أبا سلام في مركبك، قال: أجل، والله يا أمير المؤمنين، قال: والله، ما أردت المشقة عليك، ولكن حديث بلغني أنك تحدث به، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحوض، فأحببت أن تشافهني به، قال: فقلت: حدثني ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

«إن حوضي ما بين عدن إلى أيلة، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، أكاويبه كعدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، وأول من يرده علي فقراء المهاجرين، الدنس ثيابا، والشعث رءوسا، الذين لا ينكحون المنعمات، ولا يفتح لهم السدد» قال: «فبكى عمر حتى اخضلت لحيته» ، ثم قال: «لكني قد نكحت المنعمات، وفتحت لي السدد، لا جرم أني لا أغسل ثوبي الذي على جسدي حتى يتسخ، ولا أدهن رأسي حتى يشعث»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2288- عن العباس بن سالم اللخمي، قال: بعث عمر بن عبد العزيز إلى أبي سلام الحبشي، فحمل إليه على البريد، ليسأله عن الحوض، فقدم به عليه، فسأله، فقال: سمعت ثوبان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن حوضي من عدن إلى عمان البلقاء، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأكاويبه عدد النجوم، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من هم يا رسول الله؟ قال: هم الشعث رؤوسا، الدنس ثيابا، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم أبواب السدد». فقال عمر بن عبد العزيز: لقد نكحت المتنعمات، وفتحت لي السدد، إلا أن يرحمني الله، والله، لا جرم أن لا أدهن رأسي حتى يشعث، ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلام الحبشي، قال: بعث إلي عمر بن عبد العزيز، فأتيته على بريد، فلما قدمت عليه، قال: لقد شققنا عليك يا أبا سلام في مركبك، قال: أجل والله، يا أمير المؤمنين، قال: والله، ما أردت المشقة عليك، ولكن حديث بلغني أنك تحدث به عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحوض، فأحببت أن تشافهني به. قال: فقلت: حدثني ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن حوضي ما بين عدن إلى أيلة، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، أكاويبه كعدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، وأول من يرده علي فقراء المهاجرين، الدنس ثيابا، والشعث رؤوسا، الذين لا ينكحون المنعمات، ولا يفتح لهم السدد». قال: فبكى عمر، حتى اخضلت لحيته، ثم قال: لكني قد نكحت المنعمات، وفتحت لي السدد، لا جرم، أني لا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ، ولا أدهن رأسي حتى يشعث (1). أخرجه أحمد 5/ 275 (22725) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا ابن عياش. و«ابن ماجة» (4303) قال: حدثنا محمود بن خالد الدمشقي، قال: حدثنا مروان بن محمد. و«الترمذي» (2444) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن صالح. ثلاثتهم (إسماعيل بن عياش، ومروان، ويحيى) عن محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم، الدمشقي، اللخمي، عن أبي سلام الحبشي، فذكره (2). ـ في رواية ابن ماجة؛ قال العباس بن سالم: نبئت عن أبي سلام الحبشي. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو سلام الحبشي اسمه: ممطور، وهو شامي ثقة. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: ذكره أبي، قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، قلت: هل سمع أبو سلام من ثوبان؟ قال: لا. وقال أحمد بن حنبل: ما أراه سمع. وقال علي بن المديني: لم يسمع. سمعت أبي يقول: ممطور أبو سلام الأعرج الحبشي الدمشقي، روى عن ثوبان، والنعمان بن بشير، وأبي أمامة، وعمرو بن عبسة، مرسل. سألت أبي: هل سمع أبو سلام من ثوبان؟ قال: قد روى عنه، ولا أدري سمع منه أم لا؟. «المراسيل» (812: 814). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، عن بعض من حدثه، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن حوضي ما بين عدن إلى عمان. قلت لهما: من هذا الرجل؟ من حدثه؟ هل تدري من هو؟ قال أبي: أظن أنه أبو سلام الحبشي، لأن هذا الحديث لم يروه عن ثوبان إلا أبو سلام، على هذا اللفظ، فأظن أنه هو. «علل الحديث» (2160).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لابن ماجة. (2) المسند الجامع (2061)، وتحفة الأشراف (2120)، وأطراف المسند (1329)، ومجمع الزوائد 10/ 260. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1088)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (706 و707 و747 و749)، والبزار (4167)، والروياني (653)، والطبراني (1437)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (10003).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٥٢٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

اسماعيل بن عياشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 473 إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وله بضع وسبعون سنة ي 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (68) 4 إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي بمهملة ثم نون ساكنة عالم أهل الشام في عصره مختلف في توثيقه وحديثه عن الشاميين مقبول عند الأكثر وأشار بن معين ثم بن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس (3) [الكاشف] إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي، عالم الشاميين، عن شرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٩) ↗
محمد بن المهاجرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الجامع في الجرح والتعديل] 4184- محمد بن المهاجر بن أبي مسلم دينار الأنصاري الشامي, أخو عمرو.

الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ٣/٩٦) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗