سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٤١٧، ح ٤٢٣٩)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا الفضل بن دكين، عن سفيان، عن الجريري، عن أبي عثمان، عن حنظلة الكاتب التميمي الأسيدي، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا الجنة، والنار، حتى كأنا رأي العين، فقمت إلى أهلي، وولدي فضحكت، ولعبت، قال: فذكرت الذي كنا فيه، فخرجت، فلقيت أبا بكر، فقلت: نافقت، نافقت، فقال: أبو بكر: إنا لنفعله، فذهب حنظلة، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم: فقال:
«يا حنظلة لو كنتم كما تكونون عندي، لصافحتكم الملائكة على فرشكم، أو على طرقكم، يا حنظلة ساعة، وساعة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الفضل بن دكين
(1) - الفضل بن دكين، الكوفي، واسم دكين: عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم، الأحول، أبو نعيم الملائي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة ثماني عشرة، وقيل: تسع عشرة، وكان مولده سنة ثلاثين، وهو من كبار شيوخ البخاري. (ع)#. ثقة. (2) 2756 - الفضل بن دكين، واسم دكين عمرو، بن حماد بن زهير بن درهم التيمي، مولى آل طلحة، أبو نعيم الملائي، الكوفي الأحول. • قال السلمي: سألت الدارقطني عمن من يقدم في الثوري؛ أبو نعيم، أو قبيصة؟ فقال: أبو نعيم. (267) . (3) 2125 - الفضل بن دكين، وهو لقب، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي، مولى آل طلحة، أبو نعيم الملائي، الكوفي، الأحول. • قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: كان بينه (يعني وكيع) وبين أبي نعيم سنة، هو أسن من أبي نعيم بسنة، ولد وكيع سنة تسع وعشرين وأبو نعيم سنة ثلاثين. «العلل» (45) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان أبو نعيم قال فيه: عن الشيباني، عن عكرمة " واضرب لهم مثلا أصحاب القرية " فقلت له: إنما هو عن السدي، فأخرج كتابا صحيفة فإذا هي عن السدي. «العلل» (495 و1415) . • وقال عبد الله: قال أبي:
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٩١٥) ↗