البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٨٣، ح ٤١٢٧)

حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزي قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي سعيد الأزدي، وكان قارئ الأزد، عن أبي الكنود، عن خباب، في قوله تعالى: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة} [الأنعام: 52] والعشي إلى قوله {فتكون من الظالمين} [الأنعام: 52] ، قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صهيب، وبلال، وعمار، وخباب، قاعدا في ناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم حول النبي صلى الله عليه وسلم حقروهم، فأتوه فخلوا به، وقالوا: إنا نريد أن تجعل لنا منك مجلسا، تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك فنستحيي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد، فإذا نحن جئناك، فأقمهم عنك، فإذا نحن فرغنا، فاقعد معهم إن شئت، قال:

«نعم» ، قالوا: فاكتب لنا عليك كتابا، قال: فدعا بصحيفة، ودعا عليا ليكتب، ونحن قعود في ناحية، فنزل جبرائيل عليه السلام، فقال: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم، فتكون من الظالمين} [الأنعام: 52] ، ثم ذكر الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن، فقال: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين} [الأنعام: 53] ، ثم قال: {وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة} [الأنعام: 54] ، قال: فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجلس معنا، فإذا أراد أن يقوم، قام وتركنا، فأنزل الله: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم} [الكهف: 28] ولا تجالس الأشراف: {تريد زينة الحياة الدنيا، ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} [الكهف: 28] يعني عيينة، والأقرع {واتبع هواه وكان أمره فرطا} [الكهف: 28] قال: هلاكا، قال: أمر عيينة، والأقرع، ثم ضرب لهم مثل الرجلين ومثل الحياة الدنيا قال خباب: «فكنا نقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها، قمنا وتركناه حتى يقوم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3873- عن أبي الكنود، عن خباب؛ «في قوله، تعالى: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} إلى قوله: {فتكون من الظالمين} قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صهيب، وبلال، وعمار، وخباب، قاعدا في ناس من الضعفاء، من المؤمنين، فلما رأوهم حول النبي صلى الله عليه وسلم حقروهم، فأتوه، فخلوا به، وقالوا: إنا نريد أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك، فنستحيي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد، فإذا نحن جئناك، فأقمهم عنك، فإذا نحن فرغنا، فاقعد معهم إن شئت، قال: نعم، قالوا: فاكتب لنا عليك كتابا، قال: فدعا بصحيفة، ودعا عليا ليكتب، ونحن قعود في ناحية، فنزل جبرائيل، عليه السلام، فقال: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين} ثم ذكر الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن، فقال: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين}، ثم قال: {وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة}، قال: فدنونا منه، حتى وضعنا ركبنا على ركبته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس معنا، فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا، فأنزل الله: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم (ولا تجالس الأشراف) تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا (يعني عيينة والأقرع) واتبع هواه وكان أمره فرطا} (قال: هلاكا) قال: أمر عيينة والأقرع، ثم ضرب لهم مثل الرجلين ومثل الحياة الدنيا. قال خباب: فكنا نقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها، قمنا وتركناه حتى يقوم» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 207 (33185) قال: حدثنا أحمد بن المفضل. و«ابن ماجة» (4127) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزي. كلاهما (أحمد بن المفضل، وعمرو بن محمد) عن أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي سعد الأزدي، وكان قارئ الأزد، عن أبي الكنود، فذكره (2). ـ في رواية ابن أبي شيبة: «عن أبي سعيد الأزدي».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن ماجة. (2) المسند الجامع (3599)، وتحفة الأشراف (3522)، وإتحاف الخيرة المهرة (5756)، والمطالب العالية (3603). والحديث؛ أخرجه البزار (2129 و2130)، والطبراني (3693)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 1/ 352.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٥٥٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو الكنودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8328 أبو الكنود الأزدي الكوفي هو عبد الله بن عامر أو بن عمران أو بن عويمر وقيل بن سعيد وقيل عمرو بن حبشي مقبول من الثانية ق (2) [الكاشف] أبو الكنود الأزدي الكوفي: عبد الله، وقيل: عمرو، عن علي، وابن مسعود، وعنه أبو إسحاق، وابن أبي خالد، ثقة. ق. (3) [رجال الحديث] - أبو الكنود الأزدي، الكوفي، هو عبد الله بن عامر، أو ابن عمران، أو ابن عويمر، وقيل: ابن سعيد، وقيل: عمرو بن حبشي، مقبول، من الثانية. (ق). (4) [أقوال الإمام أحمد] 3734 - أبو الكنود الأزدي، الكوفي، هو عبد الله بن عامر، أو ابن عمران، أو ابن عويمر، وقيل: ابن سعيد، وقيل: عمر بن حبشي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: اسم أبي الكنود عبد الله بن عويمر. «العلل» (4248 و5066 و5608) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٩) ↗
احمد بن المفضلالطبقة التاسعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 109 أحمد بن المفضل الحفري بفتح المهملة والفاء أبو علي الكوفي صدوق شيعي في حفظه شيء من التاسعة مات سنة خمس عشرة د س (2) [الكاشف] أحمد بن المفضل الكوفي، عن الثوري، وإسرائيل، وعنه الحنيني، وأبو زرعة، وطائفة، شيعي صدوق. د س. (3) [رجال الحديث] - أحمد بن المفضل الحفري، بفتح المهملة، والفاء، أبو علي الكوفي، صدوق، شيعي في حفظه شيء، من التاسعة، مات سنة خمس عشرة. (د س)#. ليس بحجة. من رؤوساء الشيعة. له حديث باطل عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، مرفوعا، إذا تقرب الناس إلي خالقهم بأنواع البر فتقرب إليه بأنواع العقل. ت. التهذيب.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٤) ↗
اسباط بن نصرالطبقة الثامنةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 321 أسباط بن نصر الهمداني بسكون الميم أبو يوسف ويقال أبو نصر صدوق كثير الخطأ يغرب من الثامنة خت م 4 (2) [الكاشف] أسباط بن نصر الهمداني، عن السدي، وسماك، وعنه علي بن قادم، وأبو غسان مالك، وجمع، توقف فيه أحمد. م 4. (3) [رجال الحديث] - أسباط بن نصر الهمداني، أبو يوسف، ويقال: أبو نصر، صدوق كثير الخطأ يغرب، من الثامنة. (خت م 4). ليس بثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 119 - أسباط بن نصر الهمداني، أبو يوسف ويقال: أبو نصر، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعني أباه) عن أسباط بن نصر. فقال: ما كتبت من حديثه عن أحد شيئا، ولم أره عرفه. ثم قال: وكيع وأبو نعيم يحدثان عن مشايخ الكوفة، ولم أرهما يحدثان عنه. «العلل» (1678) . • وقال عبد الله: حدثني حسن بن عيسى. قال: سألت ابن المبارك، عن أسباط، ومحمد بن فضيل بن غزوان، فسكت، فلما كان بعد أيام رآني فقال لي: يا حسن، صاحباك، لا أرى أصحابنا يرضونهما. «العلل» (6078) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗
ابو سعد الازديالطبقة الثالثةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8117 أبو سعد الأزدي الكوفي قارىء الأزد ويقال أبو سعيد مقبول من الثالثة ت ق (2) [رجال الحديث] - أبو سعد الأزدي، الكوفي، قارىء الأزد، ويقال: أبو سعيد، مقبول، من الثالثة. (ت ق). (3) [أقوال الإمام أحمد] 3682 - أبو سعد الأزدي، الكوفي، قارئ الأزد، ويقال: أبو سعيد. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن مهدى، عن سفيان (ح) . وحدثنا وكيع. قال: حدثنا سفيان، عن السدي، عن أبي سعيد. قال: سألت سعيد بن جبير عن هذه الآيه " وإذا حضر القسمة أولو القربى " وقص الحديث. قلت لأبي: من أبو سعيد هذا؟ قال: حدثناه يحيى بن آدم. فقال: أبو سعيد الخزاعي. قلت لأبي: سفيان، عن السدي، عن أبي سعد، عن أبي الكنود، عن عبد الله. قال: " ادخلوا الباب سجدا " قلت: من أبو سعد هذا؟ قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن السدي، عن أبي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٣) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗