البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٧٨، ح ٤١٠٩)

حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعودي قال: أخبرني عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: اضطجع النبي صلى الله عليه وسلم، على حصير فأثر في جلده، فقلت: بأبي وأمي، يا رسول الله لو كنت آذنتنا ففرشنا لك عليه شيئا يقيك منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ما أنا والدنيا إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها» حدثنا

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8882- عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، قال: «اضطجع النبي صلى الله عليه وسلم، على حصير فأثر في جلده، فقلت: بأبي وأمي، يا رسول الله، لو كنت آذنتنا ففرشنا لك شيئا يقيك منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا والدنيا، إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها» (1). - وفي رواية: «نام رسول الله صلى الله عليه وسلم، على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء، فقال: ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها» (2). - وفي رواية: «نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، قد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله، ألا آذنتنا، فبسطنا تحتك ألين منه؟ فقال: ما لي وللدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا، كراكب سار في يوم صائف، فقال تحت شجرة، ثم راح وتركها» (3). أخرجه ابن أبي شيبة (35444) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 1/ 391 (3709) قال: حدثنا يزيد. وفي 1/ 441 (4207) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (4109) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أبو داود. و«الترمذي» (2377) قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي، قال: حدثنا زيد بن حباب. و«أبو يعلى» (4998) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع. وفي (5229) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. وفي (5292) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. أربعتهم (وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي، وزيد بن حباب) عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن عمرو بن مرة (1)، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه المسعودي واختلف عنه؛ فرواه وكيع، ويزيد بن هارون، وابن المبارك، وآدم بن أبي إياس، ويونس بن بكير، وهاشم بن القاسم، وأبو قطن، والمعافى بن عمران، عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. ورواه إبراهيم بن عبد الله العبسي، عن عبيد الله بن موسى، عن المسعودي، عن حماد، عن إبراهيم. وحديث عمرو بن مرة أصح. «العلل» (795).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ للترمذي. (3) اللفظ لأبي يعلى (5292). (1) تحرف في طبعة دار المأمون إلى: «عمر بن مرة»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (5270). (2) المسند الجامع (9403)، وتحفة الأشراف (9443)، وأطراف المسند (5640). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (275)، والبزار (1533)، والطبراني، في «الأوسط» (9307)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (9930)، والبغوي (4034).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٢٤٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

علقمه بن قيسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4681 علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي ثقة ثبت فقيه عابد من الثانية مات بعد الستين وقيل بعد السبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ علقمة بن قيس س عن رجل من أشجع في قصة بروع بنت واشق هو معقل بن سنان 4 (3) [الكاشف] علقمة بن قيس أبو شبل، الفقيه، عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعبد الله، وعنه ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد، وابن أخته إبراهيم النخعي، وسلمة بن كهيل، وآخرون، قال أبو معمر: قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هديا ودلا وسمتا، فقمنا إلى علقمة، مات 62. ع. (4) [رجال الحديث] - علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي، الكوفي، ثقة ثبت فقيه عابد، من الثانية، مات بعد الستين، وقيل: بعد السبعين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٧) ↗
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗