سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٥٣، ح ٤٠٦٩)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن أبي حيان التيمي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أول الآيات خروجا، طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى» ، قال عبد الله: «فأيتهما ما خرجت قبل الأخرى فالأخرى منها قريب» ، قال عبد الله: «ولا أظنها إلا طلوع الشمس من مغربها»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٢٦٢، ح ٢٩٤١) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8366- عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال: جلس ثلاثة نفر من المسلمين، إلى مروان بالمدينة، فسمعوه وهو يحدث في الآيات؛ أن أولها خروج الدجال، قال: فانصرف النفر إلى عبد الله بن عمرو، فحدثوه بالذي سمعوه من مروان في الآيات، فقال عبد الله: لم يقل مروان شيئا، قد حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مثل ذلك حديثا، لم أنسه بعد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول الآيات خروجا: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة ضحى، فأيتهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها». ثم قال عبد الله، وكان يقرأ الكتب: وأظن أولاها خروجا، طلوع الشمس من مغربها، وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش، فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فأذن لها في الرجوع، حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها، فعلت كما كانت تفعل، أتت تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فلم يرد عليها شيء، ثم تستأذن في الرجوع، فلا يرد عليها شيء، ثم تستأذن، فلا يرد عليها شيء، حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب، وعرفت أنه إن أذن لها في الرجوع، لم تدرك المشرق، قالت: رب، ما أبعد المشرق، من لي بالناس، حتى إذا صار الأفق كأنه طوق، استأذنت في الرجوع، فيقال لها: من مكانك فاطلعي، فطلعت على الناس من مغربها، ثم تلا عبد الله هذه الآية: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا}» (1). - وفي رواية: «تطلع الشمس من مغربها، وتخرج الدابة على الناس ضحى، فأيهما خرج قبل صاحبه، فالأخرى منها قريب». ولا أحسبه إلا طلوع الشمس من مغربها، يقول هي التي أولا (1). - وفي رواية: «أول الآيات خروجا: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى». قال عبد الله: فأيتهما ما خرجت قبل الأخرى، فالأخرى منها قريب. قال عبد الله: ولا أظنها إلا طلوع الشمس من مغربها (2). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 124 (37120) و15/ 67 (38443) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أحمد» 2/ 164 (6531) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 201 (6881) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، يعني ابن علية. و«عبد بن حميد» (326) قال: أخبرنا جعفر بن عون. و«مسلم» 8/ 202 (7493) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (7494) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي. وفي (7495) قال: وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (4069) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (4310) قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل. خمستهم (محمد بن بشر، وسفيان الثوري، وإسماعيل ابن علية، وجعفر بن عون، وعبد الله بن نمير) عن أبي حيان التيمي، يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، فذكره (1). ـ فوائد: ـ ما ورد في الحديث موقوفا، من قصة الشمس وسجودها، سلف، من رواية وهب بن جابر، عن عبد الله بن عمرو، موقوفا أيضا.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (6881). (1) اللفظ لأحمد (6531). (2) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (8764)، وتحفة الأشراف (8959)، وأطراف المسند (5389)، ومجمع الزوائد 8/ 8. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2362)، والطبري 10/ 17، والطبراني (14450)، والبغوي (4291).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
فقال عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] فقال عبد الله بن أحمد: ليس العله هذا في ترك حديثه وكذبه، ولكن حدث عن قريش بن حيان، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأظفار، وقريش بن حيان مات قبل أن يدخل الحماني البصرة، وإنما سمعه من وكيع عن قريش. «تاريخ بغداد» 14/173. • وقال أبو بكر الأثرم: قلت لأبى عبد الله: ما تقول فى ابن الحمانى؟ فقال: ليس هو واحد، ولا اثنين، ولا ثلاثة، ولا أربعة يحكون عنه، ثم قال: الأمر فيه أعظم من ذاك، وحمل عليه حملا شديدا فى أمر الحديث.
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/١٢٩) ↗