سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٤٧، ح ٤٠٥١)
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن من ورائكم أياما ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج» ، قالوا: يا رسول الله وما الهرج؟ قال: «القتل»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا مسدد، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش، عن شقيق، قال: كنت مع عبد الله، وأبي موسى، فقالا: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٤٨، ح ٧٠٦٢) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13609- عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: كنت جالسا مع عبد الله، وأبي موسى، فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة أياما، ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، قال: قلنا: وما الهرج؟ قال: القتل» (1). - وفي رواية: «بين يدي الساعة أيام، يرفع فيها العلم، وينزل فيهن الجهل، ويظهر فيهن الهرج، والهرج: القتل» (2). - وفي رواية: «قبل الساعة أيام، يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج، قال: قالا: الهرج: القتل» (3). أخرجه أحمد 1/ 389 (3695) قال: حدثنا وكيع. وفي 1/ 402 (3817) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا الأشجعي، عن سفيان. وفي 1/ 405 (3841) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي 1/ 450 (4306) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«البخاري» 9/ 48 (7062 و7063)، وفي «خلق أفعال العباد» (354) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. و«مسلم» 8/ 58 (6882) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا وكيع، وأبي (ح) وحدثني أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع. وفي (6883) قال: حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان (ح) وحدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة. خمستهم (وكيع بن الجراح، وسفيان بن سعيد الثوري، وزائدة بن قدامة، وعبيد الله بن موسى، وعبد الله بن نمير) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 13 (38279) قال: حدثنا أبو معاوية. و«أحمد» 4/ 392 (19726) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي 4/ 405 (19863) قال: حدثنا أبو معاوية. و«البخاري» 9/ 48 (7064) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. وفي (7065) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جرير. و«مسلم» 8/ 59 (6884) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وابن نمير، وإسحاق الحنظلي، جميعا عن أبي معاوية. وفي (6885) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. و«ابن ماجة» (4051) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أبو معاوية. و«الترمذي» (2200) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية. أربعتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، ومحمد بن عبيد، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من ورائكم أياما، ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، قالوا: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: القتل» (1). - وفي رواية: «عن شقيق، قال: كان عبد الله، وأبو موسى جالسين، وهما يتذاكران الحديث، فقال أبو موسى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بين يدي الساعة أيام، يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج، والهرج: القتل» (2). ـ جعله من رواية أبي موسى وحده، وليس من رواية عبد الله بن مسعود، رضي الله عنهما. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح. • وأخرجه ابن ماجة (4050) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، ووكيع، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون بين يدي الساعة أيام، يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج، والهرج: القتل». ليس فيه: «أبو موسى». • وأخرجه أحمد 1/ 439 (4183). والبخاري 9/ 48 (7066) قال: حدثنا محمد بن بشار. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن محمد بن جعفر، غندر، قال: حدثنا شعبة، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: وأحسبه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «بين يدي الساعة أيام الهرج، أيام يزول فيها العلم، ويظهر فيها الجهل». فقال أبو موسى: الهرج بلسان الحبش: القتل (1). ـ شك في رفعه (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (3695). (2) اللفظ لأحمد (3841). (3) اللفظ لأحمد (4306). (1) اللفظ لأحمد (19863). (2) اللفظ لأحمد (19726). (1) اللفظ لأحمد (4183). (2) المسند الجامع (8949)، وتحفة الأشراف (9000 و9313)، وأطراف المسند (5532 و8871). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (261)، والبزار (1691 و3015)، والطبراني (10471).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
معاويه بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6767 معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب بالمعجمة وتخفيف اللام النصري بالنون البصري بالموحدة وقد ينسب إلى جد أبيه ثقة من السادسة م س (2) [تقريب التهذيب] 6768 معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو الأزدي المعني بفتح الميم وسكون المهملة وكسر النون أبو عمرو البغدادي ويعرف بابن الكرماني ثقة من صغار التاسعة مات سنة أربع عشرة على الصحيح وله ست وثمانون سنة ع (3) [تقريب التهذيب] $$ معاوية بن عمرو أبو المهلب الجرمي في الكنى (4) [تقريب التهذيب] $$ معاوية بن عمرو أبو نوفل بن أبي عقرب في الكنى
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٨) ↗اسحاق بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 324 إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو يعقوب البصري الشهيدي ثقة من العاشرة مات سنة سبع وخمسين مد ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 325 إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق البصري صدوق من الحادية عشرة ق (3) [تقريب التهذيب] 326 إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصراف المدني مولى مزينة لين الحديث من الثامنة ق (4) [تقريب التهذيب] 327 إسحاق بن إبراهيم بن سويد البلوى أبو يعقوب الرملي وقد ينسب إلى جده ثقة من الحادية عشرة مات سنة أربع وخمسين د س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗