البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٤٠، ح ٤٠٢٧)

حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا حميد، عن أنس بن مالك، قال: لما كان يوم أحد كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشج، فجعل الدم يسيل على وجهه، وجعل يمسح الدم عن وجهه، ويقول:

«كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم، وهو يدعوهم إلى الله؟» فأنزل الله عز وجل {ليس لك من الأمر شيء} [آل عمران: 128] "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1404- عن حميد الطويل، عن أنس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم شج في وجهه يوم أحد، وكسرت رباعيته، ورمي رمية على كتفه، فجعل الدم يسيل على وجهه، وهو يمسحه عن وجهه، وهو يقول: كيف تفلح أمة فعلوا هذا بنبيهم، وهو يدعوهم إلى الله، عز وجل، فأنزل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم} إلى آخر الآية» (1). - وفي رواية: «لما كان يوم أحد، كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشج، فجعل الدم يسيل على وجهه، وجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله، فأنزل الله، عز وجل: {ليس لك من الأمر شيء}» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 301 (37723) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» 3/ 99 (11978) قال: حدثنا هشيم. وفي 3/ 178 (12862) قال: حدثنا سهل. وفي 3/ 201 (13114) قال: حدثنا يزيد. وفي 3/ 206 (13169) قال: حدثنا ابن أبي عدي. و«ابن ماجة» (4027) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الوهاب. و«الترمذي» (3002) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم. وفي (3003) قال: حدثنا أحمد بن منيع، وعبد بن حميد، قالا: حدثنا يزيد بن هارون. و«النسائي»، في «الكبرى» (11011) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم (ح) وأخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد. و«أبو يعلى» (3738) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا هشيم. و«ابن حبان» (6574) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هشيم، ويزيد بن هارون. سبعتهم (يزيد، وهشيم، وسهل، ومحمد بن أبي عدي، وعبد الوهاب، وإسماعيل، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (1). ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا (3003): سمعت عبد بن حميد يقول: غلط يزيد بن هارون في هذا.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (13114). (2) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (1275)، وتحفة الأشراف (573 و642 و725 و787 و813)، وأطراف المسند (434). والحديث؛ أخرجه البغوي (3748).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢١٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٢٥٥، ح ١٢٨٣١)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗