سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٣٠، ح ٤٠٠٦)
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن بني إسرائيل لما وقع فيهم النقص، كان الرجل يرى أخاه على الذنب فينهاه عنه، فإذا كان الغد لم يمنعه ما رأى منه، أن يكون أكيله وشريبه وخليطه، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ونزل فيهم القرآن، فقال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم} حتى بلغ {ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون} [المائدة: 81] "، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، متكئا فجلس، وقال: «لا حتى تأخذوا على يدي الظالم، فتأطروه على الحق أطرا» ، حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو داود - أملاه علي - قال: حدثنا محمد بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8777- عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، فنهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم, وواكلوهم، وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون, قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان متكئا، فقال: لا، والذي نفسي بيده, حتى تأطروهم على الحق أطرا» (1). - وفي رواية: «إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل، كان الرجل يلقى الرجل، فيقول: يا هذا، اتق الله، ودع ما تصنع, فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله، وشريبه، وقعيده، فلما فعلوا ذلك، ضرب الله قلوب بعضهم ببعض, ثم قال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم} إلى قوله: {فاسقون}، ثم قال: كلا والله، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يدي الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرا، ولتقصرنه على الحق قصرا» (2). - وفي رواية: «إن الرجل من بني إسرائيل، كان إذا رأى أخاه على ذنب، نهاه تعذيرا، فإذا كان من الغد، لم يمنعه ما رأى منه، أن يكون أكيله، وخليطه، وشريبه، فلما رأى الله ذلك منهم، ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده, لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يدي المسيء، ولتأطرنه على الحق أطرا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، وليلعننكم كما لعنهم» (1). أخرجه أحمد 1/ 391 (3713) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن علي بن بذيمة. و«ابن ماجة» (4006م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود، أملاه علي، قال: حدثنا محمد بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة. و«أبو داود» (4336) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا يونس بن راشد، عن علي بن بذيمة. وفي (4337) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أبو شهاب الحناط، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن سالم. و«الترمذي» (3047) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن علي بن بذيمة. وفي (3048م) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، وأملاه علي، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة. و«أبو يعلى» (5035) قال: حدثنا الحسن بن حماد الكوفي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي, عن العلاء بن المسيب, عن عبد الله بن عمرو بن مرة (2)، عن سالم الأفطس. كلاهما (علي بن بذيمة، وسالم الأفطس) عن أبي عبيدة، فذكره (1). ـ قال أبو داود: رواه المحاربي، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. ورواه خالد الطحان، عن العلاء، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: قال عبد الله بن عبد الرحمن: قال يزيد: وكان سفيان الثوري لا يقول فيه: عن عبد الله. قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد روي هذا الحديث، عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. وبعضهم يقول: عن أبي عبيدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل. • أخرجه أبو يعلى (5094) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنه من كان قبلكم من بني إسرائيل، كان إذا عمل العامل منهم بالخطيئة، نهاه الناهي تعذيرا، فإذا كان من الغد جالسه، وآكله، وشاربه، كأن لم يره على الخطيئة بالأمس، فلما رأى الله ذلك منهم، ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، والذي نفسي بيده, لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأطرنه على الحق أطرا، أو ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض، ويلعنكم كما لعنهم». ليس فيه: «سالم الأفطس» (1). - وأخرجه ابن ماجة (4006). والترمذي (3048) قال ابن ماجة: حدثنا محمد بن بشار، وقال الترمذي: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بني إسرائيل لما وقع فيهم النقص، كان الرجل يرى أخاه على الذنب، فينهاه عنه، فإذا كان الغد، لم يمنعه ما رأى منه، أن يكون أكيله، وشريبه، وخليطه، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ونزل فيهم القرآن، فقال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم}، حتى بلغ: {ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون}، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، متكئا فجلس، وقال: لا، حتى تأخذوا على يدي الظالم، فتأطروه على الحق أطرا» (2). «مرسل»، ليس فيه: «عبد الله بن مسعود». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه خالد، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كان المرء من بني إسرائيل إذا عمل العامل فيهم بالمعاصي نهاه، فإذا كان من الغد جالسه ... فذكر الحديث. قال أبي: لا أعرف هذا الحديث من حديث عمرو بن مرة، وإنما رواه علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويرويه عن العلاء بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث مرجعه إلى أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (1801). ـ وقال أيضا: سألت أبي عن حديث؛ رواه إسحاق بن موسى الخطمي الأنصاري، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على الذنب ... ، وذكر الحديث. فقال أبي: هذا الحديث إنما هو مرسل، يعني عن أبي عبيدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (2797). ـ وقال الدارقطني: يرويه علي بن بذيمة واختلف عنه. فرواه الأعمش، وشريك، ومحمد بن أبي الوضاح، وهو أبو سعيد المؤدب، وموسى بن أعين، ومسعر، واختلف عنه؛ فأسنده عنه ابن عيينة ووصله، وغيره أرسله. ورواه الثوري، فأسنده عنه أبو بكر الحنفي، وشعيب بن صفوان، وعباد بن موسى، وابن المبارك، وعلي بن قادم. واختلف عن مؤمل، فقيل عنه: عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله، ولا يصح ذكر مسروق. وغير هؤلاء من أصحاب الثوري يرسله. ورواه العلاء بن المسيب واختلف عنه؛ فرواه أبو شهاب الحناط، وعبثر بن القاسم، وجنادة بن سلم، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. ورواه المحاربي، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. وكذلك قال المحاملي، عن هارون الهمداني، وابن أبي داود، عن الأشج، وعن هارون، عن المحاربي، وقال جرير: عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. وقال الباغندي: عن هارون، عن المحاربي مثل قول جرير. وقال خالد الواسطي: عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى. والصحيح عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. وحديث علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. «العلل» (889).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي (3047). (2) اللفظ لأبي داود (4336). (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) جاء في المطبوع: «عن عبد الله، عن عمرو بن مرة»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (5013). (1) المسند الجامع (9315)، وتحفة الأشراف (9614)، وأطراف المسند (5771). والحديث؛ أخرجه الطبراني (10264: 10268)، والبيهقي 10/ 93. وأخرجه مرسلا؛ البيهقي، في «شعب الإيمان» (7138). (1) أخرجه البغوي، في «تفسيره» 3/ 84، من طريق أبي يعلى، به. (2) اللفظ لابن ماجة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗شريك بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2787 شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة أبو عبد الله صدوق يخطىء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع من الثامنة مات سنة سبع أو ثمان وسبعين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2788 شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبو عبد الله المدني صدوق يخطىء من الخامسة مات في حدود أربعين ومائة خ م د تم س ق (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (56) ت شريك بن عبد الله النخعي القاضي مشهور كان من الاثبات ولما ولي القضاء تغير حفظه وكان يتبرأ من التدليس ونسبه عبد الحق في الاحكام إلى التدليس وسبقه إلى وصفه به الدارقطني (4) [الكاشف] شريك بن عبد الله أبو عبد الله النخعي القاضي أحد الأعلام عن زياد بن علاقة وسلمة بن كهيل وعلي بن الأقمر وعنه أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر وثقه ابن معين وقال غيره: سئ الحفظ وقال النسائي: ليس به بأس. هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري قاله ابن المبارك توفي 177 عاش اثنتين وثمانين سنة. خت 4 م متابعة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗علي بن بذيمهالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4692 علي بن بذيمة أبو الحسن بفتح الموحدة وكسر المعجمة الخفيفة بعدها تحتانية ساكنة الجزري ثقة رمي بالتشيع من السادسة مات سنة بضع وثلاثين 4 (2) [الكاشف] علي بن بذيمة، عن سعيد بن جبير، وعدة، وعنه شعبة، ومعمر، وخلق، ثقة شيعي، مات 136. 4. (3) [رجال الحديث] - علي بن بذيمة الجزري، أبو عبد الله، ثقة رمي بالتشيع، من السادسة، مات سنة بضع وثلاثين. (4). لا تقوم به حجة. كان رأسا في التشيع. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1852 - علي بن بذيمة الجزري، أبو عبد الله، مولى جابر بن سمرة السوائي. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعني أباه) عن علي بن بذيمة، فقال: صالح
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٨) ↗العلاء بن المسيبالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5258 العلاء بن المسيب بن رافع الكاهلي ويقال التغلبي الكوفي ثقة ربما وهم من السادسة خ م د س ق (2) [الكاشف] العلاء بن المسيب بن رافع الأسدي، عن أبيه، وإبراهيم، وخيثمة بن عبد الرحمن، وعنه جرير، وابن فضيل، وعدة، وثق، قال أبو حاتم: صالح الحديث. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - العلاء بن المسيب بن رافع، الكاهلي، ويقال: الثعلبي، الكوفي، ثقة ربما وهم، من السادسة. (خ م د س ق)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3411- العلاء بن المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي الكوفي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٦) ↗