البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٢٦، ح ٤٠٠٠)

حدثنا عمران بن موسى الليثي قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قام خطيبا فكان فيما قال:

«إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12501- عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد العصر إلى مغيربان الشمس، فلم يبق شيء يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به، علمه من علمه، وجهله من جهله، فقال: إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء. ألا وإن لكل غادر لواء يوم القيامة، بقدر غدرته، ولواء عند استه. ألا وإن أفضل الجهاد كلمة حق، (وربما قال سفيان: كلمة عدل)، عند ذي سلطان جائر. قال: ثم بكى أبو سعيد، وقال: فكم قد رأينا من منكر فلم ننكره. ألا وإن بني آدم خلقوا على طبقات، فمنهم من يولد مؤمنا، ويحيا مؤمنا، ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا، ويحيا كافرا، ويموت كافرا، ومنهم من يولد مؤمنا، ويحيا مؤمنا، ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا، ويحيا كافرا، ويموت مؤمنا. ومنهم سريع الغضب، سريع الفيء، فهذه بتلك، ومنهم بطيء الغضب، بطيء الفيء، فهذه بتلك. ألا وإن الغضب جمرة من النار، فمن وجده منكم، وكان قائما فليجلس، وإن كان جالسا فليضطجع» (1). - وفي رواية: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس، حفظها منا من حفظها، ونسيها منا من نسي، فحمد الله، (قال عفان: وقال حماد: وأكثر حفظي أنه قال: بما هو كائن إلى يوم القيامة)، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء. ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى، منهم من يولد مؤمنا، ويحيا مؤمنا، ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا، ويحيا كافرا، ويموت كافرا، ومنهم من يولد مؤمنا، ويحيا مؤمنا، ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا، ويحيا كافرا، ويموت مؤمنا. ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألا ترون إلى حمرة عينيه، وانتفاخ أوداجه، فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك، فالأرض الأرض. ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب، سريع الرضا، وشر الرجال من كان سريع الغضب، بطيء الرضا، فإذا كان الرجل بطيء الغضب، بطيء الفيء، وسريع الغضب، وسريع الفيء، فإنها بها. ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء، حسن الطلب، وشر التجار من كان سيئ القضاء، سيئ الطلب، فإذا كان الرجل حسن القضاء، سيئ الطلب، أو كان سيئ القضاء، حسن الطلب، فإنها بها. ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة، بقدر غدرته، ألا وأكبر الغدر غدر أمير عامة. ألا لا يمنعن رجلا، مهابة الناس، أن يتكلم بالحق إذا علمه. ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. فلما كان عند مغيربان الشمس قال: ألا إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها، مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه» (1). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة العصر ذات يوم بنهار، ثم قام فخطبنا إلى أن غابت الشمس، فلم يدع شيئا مما يكون إلى يوم القيامة إلا حدثناه، حفظ ذلك من حفظ، ونسي ذلك من نسي، وكان فيما قال: يا أيها الناس، إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء. ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة، بقدر غدرته، ينصب عند استه، يجزى به، ولا غادر أعظم لواء من أمير عامة. ثم ذكر الأخلاق، فقال: يكون الرجل سريع الغضب، قريب الفيئة، فهذه بهذه، ويكون بطيء الغضب، بطيء الفيئة، فهذه بهذه، فخيرهم بطيء الغضب، سريع الفيئة، وشرهم سريع الغضب، بطيء الفيئة. قال: وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم تتوقد، ألم تروا إلى حمرة عينيه، وانتفاخ أوداجه، فإذا وجد أحدكم ذلك فليجلس، أو قال: فليلصق بالأرض. قال: ثم ذكر المطالبة، فقال: يكون الرجل حسن الطلب، سيئ القضاء، فهذه بهذه، ويكون حسن القضاء، سيئ الطلب، فهذه بهذه، فخيرهم الحسن الطلب، الحسن القضاء، وشرهم السيئ الطلب، السيئ القضاء. ثم قال: إن الناس خلقوا على طبقات، فيولد الرجل مؤمنا، ويعيش مؤمنا، ويموت مؤمنا، ويولد الرجل كافرا، ويعيش كافرا، ويموت كافرا، ويولد الرجل مؤمنا، ويعيش مؤمنا، ويموت كافرا، ويولد الرجل كافرا، ويعيش كافرا، ويموت مؤمنا. ثم قال في حديثه: وما شيء أفضل من كلمة عدل تقال عند سلطان جائر، فلا يمنعن أحدكم اتقاء الناس أن يتكلم بالحق، إذا رآه، أو شهده. ثم بكى أبو سعيد، فقال: قد والله منعنا ذلك. قال: وإنكم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها، وأكرمها على الله. ثم دنت الشمس أن تغرب، فقال: وإن ما بقي من الدنيا فيما مضى منها، مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه» (1). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة العصر بنهار، ثم قام خطيبا، فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، وكان فيما قال: إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء. وكان فيما قال: ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه، قال: فبكى أبو سعيد وقال: قد والله رأينا أشياء فهبنا، فكان فيما قال: ألا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته، ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة، يركز لواؤه عند استه، فكان فيما حفظنا يومئذ: ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى، فمنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا. ألا وإن منهم البطيء الغضب سريع الفيء، ومنهم سريع الغضب سريع الفيء، فتلك بتلك، ألا وإن منهم سريع الغضب بطيء الفيء، ألا وخيرهم بطيء الغضب سريع الفيء، ألا وشرهم سريع الغضب بطيء الفيء. ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطلب، ومنهم سيئ القضاء حسن الطلب، ومنهم حسن القضاء سيئ الطلب، فتلك بتلك، ألا وإن منهم السيئ القضاء السيئ الطلب، ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب، ألا وشرهم سيئ القضاء سيئ الطلب. ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم، أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه، فمن أحس بشيء من ذلك فليلصق بالأرض. قال: وجعلنا نلتفت إلى الشمس هل بقي منها شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه» (1). - وفي رواية: «اتقوا الغضب، فإنها جمرة توقد في قلب ابن آدم، ألم تر إلى انتفاخ أوداجه، وحمرة عينيه، فمن أحس من ذلك شيئا فليلزق بالأرض» (2). - وفي رواية: «لكل غادر لواء يوم القيامة، وغدرته عند استه» (3). أخرجه عبد الرزاق (2085 و20720) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (769) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 8/ 346 (25893) و12/ 460 (34095) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» 3/ 7 (11052) قال: سمعت سفيان. وفي (11053) قال: وقرئ على سفيان. وفي 3/ 19 (11160) قال: حدثنا يزيد بن هارون، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي 3/ 61 (11608) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 3/ 70 (11689) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«عبد بن حميد» (865) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. و«ابن ماجة» (2873 و4000 و4007) قال: حدثنا عمران بن موسى الليثي، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«الترمذي» (2191) قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز البصري، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«أبو يعلى» (1101) قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. خمستهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وزائدة بن قدامة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد) عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، المنذر بن مالك، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن. أبواب القدر

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لأحمد (11160). (1) اللفظ لأحمد (11608). (1) اللفظ للترمذي (2191). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (25893). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (34095). (1) المسند الجامع (4683)، وتحفة الأشراف (4366 و4368)، وأطراف المسند (8566)، وإتحاف الخيرة المهرة (7492). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2270)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (7936)، والبغوي (4039). (1) المسند الجامع (4182)، وإتحاف الخيرة المهرة (231).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/١٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٢٥١، ح ١١١٤٣)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗