البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣١٠، ح ٣٩٦٢)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، أو علي بن زيد بن جدعان - شك أبو بكر - عن أبي بردة، قال: دخلت على محمد بن مسلمة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

«إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان كذلك فأت بسيفك أحدا، فاضربه حتى ينقطع، ثم اجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية» ، فقد وقعت وفعلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10860- عن أبي بردة، قال: مررت بالربذة، فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه، فدخلت عليه، فقلت: رحمك الله، إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فأت بسيفك أحدا، فاضرب به عرضه، واكسر نبلك، واقطع وترك، واجلس في بيتك». فقد كان ذلك. وقال يزيد مرة: «فاضرب به حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو يعافيك الله، عز وجل». فقد كان ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفعلت ما أمرني به، ثم استنزل سيفا كان معلقا بعمود الفسطاط، فاخترطه، فإذا سيف من خشب، فقال: قد فعلت ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتخذت هذا أرهب به الناس (1). أخرجه أحمد 3/ 493 (16125) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (16126) قال: حدثنا مؤمل. وفي (16127) قال: حدثنا عفان. ثلاثتهم (يزيد، ومؤمل بن إسماعيل، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (2). • أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 37 (38353). وابن ماجة (3962) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، أو علي بن زيد بن جدعان ـ شك أبو بكر ـ عن أبي بردة، قال: دخلت على محمد بن مسلمة، فقلت له: رحمك الله، إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فأت بسيفك أحدا فاضربه حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية». فقد وقعت، وفعلت ما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 50 (38394) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد؛ أن عليا أرسل إلى محمد بن مسلمة أن يأتيه, فأرسل إليه، وقال: إن هو لم يأتني فاحملوه, فأتوه، فأبى أن يأتيه, فقالوا: إنا قد أمرنا إن لم تأته أن نحملك حتى نأتيه بك، قال: ارجعوا إليه فقولوا له: إن ابن عمك وخليلي عهد إلي؛ «أنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف, فإذا كان ذلك، فاجلس في بيتك، واكسر سيفك، حتى تأتيك منية قاضية، أو يد خاطئة». فاتق الله يا علي، ولا تكن تلك اليد الخاطئة، فأتوه فأخبروه، فقال: دعوه. ـ ليس فيه: «عن أبي بردة».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (16125). (2) المسند الجامع (11368)، وتحفة الأشراف (11234)، وأطراف المسند (7059)، وإتحاف الخيرة المهرة (7501). والحديث؛ أخرجه الطبراني 19/ (517). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (38353).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٢٤٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٥/٤١٧، ح ١٦٠٢٩)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗