البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣١٠، ح ٣٩٥٩)

حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عوف، عن الحسن قال: حدثنا أسيد بن المتشمس، قال: حدثنا أبو موسى قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إن بين يدي الساعة لهرجا» ، قال: قلت: يا رسول الله، ما الهرج؟ قال: «القتل» ، فقال بعض المسلمين: يا رسول الله، إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس بقتل المشركين، ولكن يقتل بعضكم بعضا، حتى يقتل الرجل جاره، وابن عمه وذا قرابته» ، فقال بعض القوم: يا رسول الله، ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا، تنزع عقول أكثر ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم» ثم قال الأشعري: «وايم الله، إني لأظنها مدركتي وإياكم، وايم الله، ما لي ولكم منها مخرج، إن أدركتنا فيما عهد إلينا نبينا صلى الله عليه وسلم، إلا أن نخرج كما دخلنا فيها»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13606- عن أسيد بن المتشمس، قال: كنا عند أبي موسى، فقال: ألا أحدثكم حديثا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثناه؟ قلنا: بلى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج، فقلنا: يا رسول الله، وما الهرج، قال: القتل، القتل، قلنا: أكثر مما نقتل اليوم، قال: ليس بقتلكم الكفار، ولكن يقتل الرجل جاره، وأخاه، وابن عمه، قال: فأبلسنا حتى ما يبدي أحد منا عن واضحة، قال: قلنا: ومعنا عقولنا يومئذ؟ قال: تنزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان، ويخلف هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيء، وليسوا على شيء». والذي نفسي بيده، لقد خشيت أن تدركني وإياكم الأمور، ولئن أدركتنا ما لي ولكم منها مخرج، إلا أن نخرج منها كما دخلنا (1). - وفي رواية: «عن أسيد بن المتشمس، قال: أقبلنا مع أبي موسى من أصبهان، فتعجلنا، وجاءت عقيلة، فقال أبو موسى: ألا فتى ينزل كنته؟ قال: يعني أمة الأشعري، فقلت: بلى، فأدنيتها من شجرة فأنزلتها، ثم جئت فقعدت مع القوم، فقال: ألا أحدثكم حديثا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحدثناه؟ فقلنا: بلى، يرحمك الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحدثنا؛ أن بين يدي الساعة الهرج، قيل: وما الهرج؟ قال: الكذب والقتل، قالوا: أكثر مما نقتل الآن؟ قال: إنه ليس بقتلكم الكفار، ولكنه قتل بعضكم بعضا، حتى يقتل الرجل جاره، ويقتل أخاه، ويقتل عمه، ويقتل ابن عمه، قالوا: سبحان الله، ومعنا عقولنا؟ قال: لا، إلا أنه ينزع عقول أهل ذاكم الزمان، حتى يحسب أحدكم أنه على شيء، وليس على شيء. والذي نفس محمد بيده، لقد خشيت أن تدركني وإياكم تلك الأمور، وما أجد لي ولكم منها مخرجا فيما عهد إلينا نبينا صلى الله عليه وسلم، إلا أن نخرج منها كما دخلناها، لم نحدث فيها شيئا» (2). - وفي رواية: «إن بين يدي الساعة لهرجا، قال: قلت: يا رسول الله، ما الهرج؟ قال: القتل، القتل، فقال بعض المسلمين: يا رسول الله، إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس بقتل المشركين، ولكن يقتل بعضكم بعضا، حتى يقتل الرجل جاره، وابن عمه، وذا قرابته، فقال بعض القوم: يا رسول الله، ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، تنزع عقول أكثر ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم. ثم قال الأشعري: وايم الله، إني لأظنها مدركتي وإياكم، وايم الله، ما لي ولكم منها مخرج إن أدركتنا، فيما عهد إلينا نبينا صلى الله عليه وسلم، إلا أن نخرج كما دخلنا فيها». أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 105 (38539) قال: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف. و«أحمد» 4/ 406 (19869) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس. و«ابن ماجة» (3959) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف. كلاهما (عوف بن أبي جميلة الأعرابي، ويونس بن عبيد) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: حدثنا أسيد بن المتشمس، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (20744) قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان. و«أبو يعلى» (7247) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة. وفي (7255) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا حزم. ثلاثتهم (أبان بن أبي عياش، وقتادة بن دعامة، وحزم بن أبي حزم) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أخاف عليكم الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل، قالوا: وأكثر مما نقتل اليوم، إنا لنقتل في اليوم من المشركين كذا وكذا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس قتل المشركين، ولكن قتل بعضكم بعضا، قالوا: وفينا كتاب الله؟ قال: وفيكم كتاب الله، قالوا: ومعنا عقولنا؟ قال: إنه تنتزع عقول عامة ذاكم الزمان، ويخلف لها هباء من الناس، يحسبون أنهم على شيء، وليسوا على شيء» (1). - وفي رواية: «عن الحسن، قال: حدث أبو موسى، وهو بالدير من أصبهان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بين يدي الساعة الهرج، قال: فقلنا: وما الهرج؟ قال: فقال: القتل، قال: فقلنا: والله، إنا لنقتل في العام الواحد أكثر من سبعين ألفا من المشركين، قال: فقال: والله، ما هو بقتلكم المشركين، ولكنه قتل بعضكم بعضا، قال: فقلنا: وفينا كتاب الله، عز وجل، ومعنا عقولنا؟ قال: وفيكم كتاب الله، قال: إنكم لترون أن معكم عقولكم، غير أنه تنزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان، ويرون أنهم على شيء، وليسوا على شيء، ويخلف له هباء من الناس، يرون أنهم في شيء، وليسوا في شيء. قال: فقلنا: ما المنجى من ذلك؟ قال: ما أجد لي ولكم منها منجى، إن هي أدركتنا، فيما عهد إلينا نبينا، عليه السلام، إلا أن نخرج منها كيوم دخلناها» (1). - وفي رواية: «إن بين يدي الساعة الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل، قالوا: أوما يكفي ما نقتل كل عام مئة ألف من المشركين؟ قال: ليس ذاك، ولكن قتل أنفسكم، قالوا: ومعنا عقولنا؟ قال: إنه يختلس عقول أهل ذلك الزمان، وسيؤخر لها هباء من الناس، يرون أنهم على شيء، وليسوا على شيء. قال أبو موسى: ما أراها إلا مدركتي وإياكم، فما أعلم المخرج منها فيما عهد إلينا، إلا أن نخرج منها كيوم دخلنا فيها» (2). ليس فيه: «أسيد بن المتشمس» (3). ـ فوائد: ـ قال علي ابن المديني: الحسن لم يسمع من أبي موسى الأشعري. «المراسيل» لابن أبي حاتم (116). ـ وقال البخاري: قال لنا عثمان: حدثنا عوف، عن الحسن، سمع أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ بين يدي الساعة الهرج. وقال لنا مسدد: حدثنا يزيد بن زريع، سمع يونس، عن الحسن، عن أسيد، سمع أبا موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال لنا موسى بن إسماعيل، عن مبارك، مثله. وقال لنا موسى: حدثنا حماد، عن يونس، وحميد، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله، ولم يصح حطان. وقال لنا حجاج: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن حطان، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال لي ابن أبي الأسود: حدثنا معتمر، قال: حدثني حميد، سمع الحسن، عن حطان، سمع أبا موسى؛ كنا نحدث ... ، فلم يرفعه. «التاريخ الكبير» 2/ 12. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: الحسن لم يسمع من أبي موسى. «السنن» (2425). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه حزم، عن الحسن، قال: حدثنا أبو موسى الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن بين يدي الساعة الهرج .. فذكر الحديث. قال أبي: هذا وهم بهذا الإسناد، رواه عوف، عن الحسن، عن أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: سمع الحسن من أبي موسى؟ قال: لا. «علل الحديث» (2786). ـ وقال البزار: أخبرنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت حميدا، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن أبي موسى، بنحوه، ولم يرفعه. «مسنده» (3049). ـ وقال الدارقطني: يرويه الحسن البصري عنه، واختلف عنه؛ فرواه قتادة، وعوف الأعرابي، ومبارك بن فضالة، ويونس بن عبيد، واختلف عنه، عن الحسن، عن أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى. قال ذلك يزيد بن زريع، وابن علية، عن يونس. واختلف عن مبارك بن فضالة؛ فقال الهيثم بن جميل: عنه، عن الحسن، عن أسيد ابن عم الأحنف بن قيس، عن أبي موسى وقال مؤمل بن إسماعيل: عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أسيد، عن الأحنف بن قيس، عن أبي موسى. ورواه حماد بن سلمة، عن يونس، وحميد الطويل، وحبيب بن الشهيد، وثابت، عن الحسن، عن حطان الرقاشي، عن أبي موسى. وكذلك قال معتمر، عن حميد الطويل، عن الحسن، عن حطان. وقال عبد الوهاب الثقفي: عن يونس، عن الحسن، عن أبي موسى، لم يذكر بينهما أحدا. وكذلك قال حزم بن أبي حزم القطعي، ويزيد بن إبراهيم التستري، عن الحسن، عن أبي موسى. والمحفوظ قول من قال: عن الحسن، عن أسيد بن المتشمس. ومن قال: عن الحسن، عن حطان، فقوله غير مدفوع، يحتمل أن يكون الحسن أخذه عنهما جميعا. ومن قال: عن الحسن، عن أبي موسى فإنه أرسل الحديث، فلا حجة له ولا عليه. «العلل» (1317).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لعبد الرزاق. (1) اللفظ لأبي يعلى (7247). (2) اللفظ لأبي يعلى (7255). (3) المسند الجامع (8948)، وتحفة الأشراف (8980)، وأطراف المسند (8852)، وإتحاف الخيرة المهرة (7497). والحديث؛ أخرجه البزار (3047 و3048)، والبغوي (4234).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٦٥٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

اسيد بن المتشمسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 516 أسيد بن المتشمس بضم الميم وفتح المثناة والمعجمة وتشديد الميم المكسورة بعدها مهملة بن معاوية التميمي السعدي بن عم الأحنف ثقة من الثانية ق (2) [الكاشف] أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى، وعنه الحسن، وآخر. ق. (3) [رجال الحديث] - أسيد بن المتشمس بن معاوية التميمي السعدي، ابن عم الأحنف، ثقة، من الثانية. (ق). مجهول. روى عن أبي موسى في ذكر الهرج، وقيل: عن الأحنف، عن أبي موسى. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 405- أسيد بن المتشمس بن معاوية التميمي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٢) ↗
هوذه بن خليفهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي أبو الأشهب الأصم، مسند بغداد، عن سليمان التيمي، وعوف، وابن عون، وعنه إبراهيم الحربي، والحارث بن أبي أسامة، صدوق، مات 216. ق. (2) [رجال الحديث] - هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، الثقفي، البكراوي، أبو الأشهب، البصري، الأصم، نزيل بغداد، صدوق، من التاسعة، مات سنة ست عشرة. (ق). ليس بحجة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 3399 - هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي البكراوي أبو الأشهب البصري الأصم، نزيل بغداد. • قال أبو حاتم الرازي: قال لي أحمد بن حنبل: إلى من تختلف ببغداد؟ قلت: إلى هوذة بن خليفة، وعفان، فسكت، كالراضي بذلك. • وقال أبو بكر الأثرم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: ما أضبط هذا الأصم، يعني هوذه، عن عوف، أرجو أن يكون صدوقا. «الجرح والتعديل» 9/ (499) . • وقال أبو داود سليمان بن الأشعث: سمعت أحمد يقول: هوذة بن خليفة، ما كان أصلح حديثه. «تاريخ بغداد» 14/95.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٤٠) ↗
عوف بن ابي جميلهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5215 عوف بن أبي جميلة بفتح الجيم الأعرابي العبدي البصري ثقة رمي بالقدر وبالتشيع من السادسة مات سنة ست أو سبع وأربعين وله ست وثمانون ع (2) [رجال الحديث] - عوف بن أبي جميلة، الأعرابي، العبدي، البصري، ثقة، رمي بالقدر وبالتشيع، من السادسة، مات سنة ست، أو سبع وأربعين، وله ست وثمانون. (ع).#. شيعي. روى عن سليمان بن جابر، وقيل: عن رجل، عنه. يروي عن الحسن أشياء لا يرويها غيره. (3) [أقوال الدارقطني] 2671 - عوف بن أبي جميلة العبدي الهجري، أبو سهل، البصري، المعروف بالأعرابي. • قال الحاكم: قلت للدارقطني عوف بن أبي جميلة؟ قال ليس بذاك. (447) . • قال الدارقطني: حدثنا الشافعي، حدثنا ابن الأزهر، حدثنا الغلابي، عن يحيى بن معين، عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، اسم أبي جميله بندويه، وكان قدريا ثقة. «المؤتلف والمختلف» 1 254. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2059 - عوف بن أبى جميلة العبدي، الهجري، أبو سهل البصري، المعروف بالأعرابي. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعنى أباه) عن عوف الأعرابي، فقال: ثقة، صالح الحديث. «العلل» (861) . • وقال عبد الله: حدثني محمد بن أبي بكر، قال: سمعت عمي عمر بن علي يقول: رأيت عبد الله بن المبارك في مسجدنا هذا عند المنارة يقول لجعفر بن سليمان: رأيت أيوب؟ قال: نعم، قال: ورأيت ابن عون؟ قال: نعم، قال: ورأيت يونس؟ قال: نعم، قال: فكيف لم تجالسهم، وجالست عوفا، والله ما رضي عوف ببدعة حتى كانت فيه بدعتان: كان قدريا، وكان شيعيا. «ا

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٣) ↗
الحسن بن ابي الحسنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1227 الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار بالتحتانية والمهملة الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس قال البزار كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة هو رأس أهل الطبقة الثالثة مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الحسن بن أبي الحسن البصري عن أمه اسمها خيرة بخاء معجمة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (40) ع الحسن بن أبي الحسن البصري الامام المشهور من سادات التابعين رأى عثمان وسمع خطبته ورأى عليا ولم يثبت سماعه منه كان مكثرا من الحديث ويرسل كثيرا عن كل أحد وصفه بتدليس الاسناد النسائي وغيره (4) [الكاشف] الحسن بن أبي الحسن البصري، الإمام، أبو سعيد، مولى زيد بن ثابت، وقيل مولى جميل بن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٠) ↗
عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗