سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٢٩٨، ح ٣٩٣٢)
حدثنا أبو القاسم بن أبي ضمرة نصر بن محمد بن سليمان الحمصي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عبد الله بن أبي قيس النصري قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة، ويقول:
«ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده، لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله، ودمه، وأن نظن به إلا خيرا»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7576- عن عبد الله بن أبي قيس النصري، قال: حدثنا عبد الله بن عمر (1) , قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يطوف بالكعبة، ويقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده، لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله، ودمه، وأن نظن به إلا خيرا». أخرجه ابن ماجة (3932) قال: حدثنا أبو القاسم بن أبي ضمرة، نصر بن محمد بن سليمان الحمصي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن أبي قيس النصري، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) تحرف في بعض النسخ المطبوعة إلى: «عبد الله بن عمرو»، وهو على الصواب في «تحفة الأشراف»، وطبعتي دار الجيل، والمكنز. (2) المسند الجامع (8068)، وتحفة الأشراف (7284). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (1568).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو القاسم بن ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8310 أبو القاسم بن أبي الزناد المدني ليس به بأس من التاسعة ق (2) [الكاشف] أبو القاسم بن أبي الزناد، أخو عبد الرحمن، لم يسم، عن سلمة بن وردان، وأفلح بن حميد، وعنه أحمد، وإبراهيم بن المنذر، وثق. ق. (3) [رجال الحديث] - أبو القاسم بن أبي الزناد المدني، ليس به بأس، من التاسعة. (ق). ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3731 - أبو القاسم بن أبي الزناد المدني، أخو عبد الرحمن. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: مات أبو القاسم بن أبي الزناد بعد موت هشيم بقليل. «العلل» (4081) . • وقال حاتم بن الليث: سمعت أحمد بن حنبل قال: أبو القاسم بن أبي الزناد كان ينزل باب خراسان، كتبنا عنه وهو ثقة. «تاريخ بغداد» 14/398. • وقال أبو بكر الأثرم: وسمعته، يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل، ذكر أبا القاسم بن أبي الزناد فأثنى عليه. وقال: كتبنا عنه وهو شاب. قيل له: عمن يحدث؟ فقال: عن أفلح بن حميد وهؤلاء. وقال: كان أبو القاسم إذا عرض له فلم
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٦) ↗