البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٣٨، ح ٣٩٠)

حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا الهيثم بن جميل قال: حدثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ، قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، بميضأة، فقال:

«اسكبي» فسكبت، فغسل وجهه وذراعيه، وأخذ ماء جديدا فمسح به رأسه، مقدمه ومؤخره، وغسل قدميه ثلاثا ثلاثا "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17438- عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب, قال: «أرسلني علي بن الحسين، إلى الربيع بنت معوذ بن عفراء، أسألها عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يتوضأ عندها، فأتيتها، فأخرجت إلي إناء يكون مدا، أو مدا وربعا، بمد ابن هشام، فقالت: بهذا كنت أخرج لرسول الله الوضوء، فيبدأ فيغسل يديه ثلاثا، قبل أن يدخلهما الإناء، ثم يتمضمض ويستنثر، ثلاثا ثلاثا، ويغسل وجهه ثلاثا، ثم يغسل يديه، ثلاثا ثلاثا، ثم يمسح براسه مقبلا ومدبرا، ويغسل رجليه، ثلاثا ثلاثا». قالت: وقد جاءني ابن عم لك، فسألني عنه، فأخبرته، فقال: ما علمت في كتاب الله إلا غسلتين ومسحتين، يعني ابن عباس (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، قال: دخلت على الربيع بنت عفراء، فقالت: من أنت؟ قال: قلت: أنا عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، قالت: فمن أمك؟ قلت: ريطة بنت علي، أو فلانة بنت علي بن أبي طالب، قالت: مرحبا بك يا ابن أختي، قلت: جئتك أسألك عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلنا ويزورنا، وكان يتوضأ في هذا الإناء، أو في مثل هذا الإناء، وهو نحو من مد، قالت: فكان يغسل يديه، ويمضمض ويستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه ثلاثا ثلاثا، ثم مسح براسه مرتين، ومسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما، وغسل قدميه ثلاثا». ثم قالت: أما ابن عباس قد دخل علي فسألني عن هذا الحديث فأخبرته، فقال: يابى الناس إلا الغسل، ونجد في كتاب الله المسح على القدمين (1). - وفي رواية: «عن الربيع ابنة معوذ بن عفراء، قالت: أتاني ابن عباس فسألني عن هذا الحديث، تعني حديثها الذي ذكرت أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، وأنه غسل رجليه، قالت: فقال ابن عباس: أبى الناس إلا الغسل، ولا أجد في كتاب الله إلا المسح» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ياتينا فيكثر، فأتانا فوضعنا له الميضأة، فتوضأ فغسل كفيه ثلاثا، ومضمض واستنشق مرة مرة، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا، ومسح راسه بما بقي من وضوئه في يديه مرتين، بدأ بمؤخره ثم رد يده إلى ناصيته، وغسل رجليه ثلاثا، ومسح أذنيه مقدمهما ومؤخرهما» (3). - وفي رواية: «أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعنا له الميضأة، فتوضأ ثلاثا ثلاثا، ومسح براسه مرتين، بدأ بمؤخره، وأدخل إصبعيه في أذنيه» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ياتينا في منزلنا، فآخذ ميضأة لنا تكون مدا وثلث مد، أو ربع مد، فأسكب عليه، فيتوضأ ثلاثا ثلاثا» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ياتينا، فحدثتنا أنه قال: اسكبي لي وضوءا، فذكر وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، قال فيه: فغسل كفيه ثلاثا، ووضأ وجهه ثلاثا، ومضمض واستنشق مرة، ووضأ يديه ثلاثا ثلاثا، ومسح براسه مرتين، يبدأ بمؤخر راسه ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما، ووضأ رجليه ثلاثا ثلاثا» (3). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بميضأة، فقال: اسكبي، فسكبت، فغسل وجهه وذراعيه، وأخذ ماء جديدا فمسح به راسه مقدمه ومؤخره، وغسل قدميه ثلاثا ثلاثا» (4). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، فمسح ظاهر أذنيه وباطنهما» (5). أخرجه عبد الرزاق (11 و35 و65 و119) عن معمر. و «الحميدي» (345) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 1/ 9 (59) و1/ 16 (145 و153) و1/ 20 (198) و1/ 21 (212) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 1/ 20 (199) قال: حدثنا ابن علية، عن روح بن القاسم. و «أحمد» 6/ 358 (27555) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 6/ 358 (27556) و6/ 359 (27558) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «الدارمي» (735) قال: أخبرنا زكريا بن عدي, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو. و «ابن ماجة» (390) قال: حدثنا محمد بن يحيى, قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا شريك. وفي (418 و438) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (440) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا شريك. وفي (458) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا ابن علية، عن روح بن القاسم. و «أبو داود» (126) قال: حدثنا مسدد, قال: حدثنا بشر بن المفضل. وفي (127) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل, قال: حدثنا سفيان. وفي (130) قال: حدثنا مسدد, قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان بن سعيد. و «الترمذي» (33) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا بشر بن المفضل. سبعتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وسفيان بن سعيد الثوري، وروح بن القاسم، وعبيد الله بن عمرو، وشريك بن عبد الله, وبشر بن المفضل) عن عبد الله بن محمد بن عقيل، فذكره (1). ـ قال أبو بكر الحميدي: ووصف لنا سفيان المسح، فوضع يديه على قرنيه، ثم مسح بهما إلى جبهته، ثم رفعهما فوضعهما على قرنيه من وسط راسه، ثم مسح إلى قفاه. قال سفيان: وكان ابن عجلان حدثناه أولا، عن ابن عقيل، عن الربيع، فزاد في المسح، قال: ثم مسح من قرنيه على عارضيه، حتى بلغ طرف لحيته، فلما سألنا ابن عقيل عنه، لم يصف لنا في المسح العارضين، وكان في حفظه شيء، فكرهت أن ألقنه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، وحديث عبد الله بن زيد أصح من هذا وأجود إسنادا. ـ فوائد: ـ أخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 3/ 324، في ترجمة عبد الله بن محمد بن عقيل.

حواشي المحقق

(1) قال المزي: الربيع بنت معوذ بن عفراء، وعفراء أمه، وهو معوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، لها صحبة. «تهذيب الكمال» 35/ 173. ـ وقال ابن الأثير: الربيع بنت معوذ بن عفراء الأنصارية، لها صحبة، روى عنها أهل المدينة، وكانت ربما غزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتداوي الجرحى، وترد القتلى إلى المدينة، وكانت من المبايعات تحت الشجرة بيعة الرضوان. «أسد الغابة» 7/ 119. (2) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لعبد الرزاق (119). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (199). (3) اللفظ لأحمد (27556). (1) اللفظ لأحمد (27558). (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ لأبي داود (126). (4) اللفظ لابن ماجة (390). (5) اللفظ لابن ماجة (440). (1) المسند الجامع (15900 و15901)، وتحفة الأشراف (15837 و15841 و15843 و15844 و15845 و15846)، وأطراف المسند (11364). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1729)، وإسحاق بن راهوية (2263 و2264)، والطبراني 24/ (673: 687 و691: 693)، والدارقطني (289 و320)، والبيهقي 1/ 64 و72 و237.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/٢٤٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗